يدور جدل في بريطانيا حول أسعار الطاقة، خصوصا بعد أن رفعت شركة سنتريكا لتوريد الطاقة الأسبوع الماضي أسعار الإمدادات المنزلية من الكهرباء والغاز بنسبة 9.2 % في المتوسط أي بأكثر من ثلاثة أمثال معدل التضخم. وأعلنت شركة إس.إس.إي المنافسة لها عن زيادة نسبتها 8.2 % في وقت سابق هذا الشهر.

وتعزو الشركات هذه الزيادات إلى ارتفاع أسعار الجملة وتكاليف نقل الطاقة في جميع أنحاء البلاد والرسوم التي فرضتها الحكومة والمرتبطة بالسياسات البيئية والاجتماعية. وتصدر ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء عناوين الصحف منذ أن تعهد زعيم المعارضة إد ميليباند الشهر الماضي بتجميد أسعار الطاقة لمدة 20 شهرا إذا فاز في الانتخابات المقبلة المقررة في عام 2015.

ودعا كبير أساقفة كانتربري الزعيم الروحي للطائفة الانجليكانية جاستن ويلبي، أمس، الشركات إلى تفسير الأسعار الجديدة وأبدى تضامنه مع الأسر التي تعاني من ضائقة مالية.