أعلن مدير مجلس الأعمال السعودي الأميركي سعود الصويلح إن إجمالي الاستثمارات الأميركية في المملكة يقدر بحوالي 30 مليار ريال من خلال نحو 350 شركة تستثمر في مدن عدة بالسعودية.

وذكر صويلح بوجود خطة لتجميع وتصنيع أنواع من السيارات الأميركية في مدينة ينبع الصناعية على ساحل البحر الأحمر خلال الأشهر المقبلة، بعد دراسة الموضوع مع ممثلي الشركات الأميركية أخيراً.

وأضاف إن الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة تُعد استثمارات فردية، وأن الخطة قائمة لتنشيطها وتنميتها وتطويرها. وأوضح الصويلح أن مجلس الأعمال السعودي الأميركي يقوم بالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة في المملكة لزيارات الوفود التجارية الأميركية إلى مدن عدة، وأن الغرف التجارية والقطاعات الصناعية وضعت فرصها وتسهيلاتها أمام تلك الوفود التي تقدر بخمسة إلى ستة وفود كل ثلاثة أشهر.

 وقال إن مجلس رجال الأعمال السعودي الأميركي يخطط وينسق مع الشركات الأميركية عبر مراكزها الرئيسية في الولايات المتحدة لتدريب الطلاب المبعوثين وإخضاعهم لتدريب عملي ونظري في مقار تلك الشركات الكبرى.

وكان وزير التجارة والصناعة السعودي توفيق الربيعة أكد خلال كلمة ألقاها في اجتماع منتدى فرص الأعمال السعودي - الأميركي في لوس أنجليس خلال سبتمبر الماضي أن حجم التبادل التجاري بين السعودية والولايات المتحدة وصل إلى أكثر من 73 مليار دولار خلال العام الماضي.

وأوضح الربيعة أن السوق السعودي يوفر بيئة مشجعة للأعمال والاستثمار، مشيراً إلى دخول أكثر من 150 شركة أميركية إلى السوق السعودي لأول مرة خلال العام الماضي.