سجل مؤشر رئيسي للأسهم الأوروبية أعلى مستوى في عامين ونصف العام وبلغ مؤشر داكس الألماني ذروة قياسية أمس بفعل تفاؤل متنام بأن المشرعين الأميركيين سيتوصلون قريبا إلى اتفاق لاستئناف الأنشطة الحكومية المتوقفة وتفادي التخلف عن سداد ديون.

وارتفع مؤشر يورو ستوكس 50 بنسبة 0.4 % مسجلا أعلى مستوياته منذ منتصف 2011 وزاد داكس 0.5 % إلى مستوى مرتفع جديد بعد أن اختتم السناتور الديمقراطي هاري ريد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ونظيره من الحزب الجمهوري ميتش مكونل يوما من المحادثات أول من أمس وقول ريد إنهما حققا "تقدما هائلا".

وقال كيث بومان محلل الأسهم في هارجريفز لانسداون "التفاؤل بقرب التوصل لاتفاق مازال مهيمنا. مشاعر الارتياح واضحة.

"تسمح الخطوة للمستثمرين بمعاودة التركيز على العوامل الأساسية مثل موسم نتائج أعمال الربع الثالث من العام."

وبحسب مصدر مطلع على سير المحادثات تنهي الخطة قيد البحث توقفا جزئيا للأنشطة الحكومية وترفع سقف الديون بما يكفي لاقتراض ما تحتاجه البلاد حتى منتصف فبراير 2014 على الأقل.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.7 % إلى 1259.35 نقطة بعد أن سجل أعلى مستوى في أسبوعين. والمؤشر مرتفع أكثر من 10 % هذا العام.

لكن سهم شيندلر تراجع 5.3 % وكان الأكثر انخفاضا بعد قول الشركة إن صافي الربح تراجع إلى 368 مليون فرنك سويسري (405.62 ملايين دولار) في الأشهر التسعة الأولى من العام.

نيكي يرتفع لليوم الخامس

ارتفع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية للجلسة الخامسة على التوالي وسط آمال بقرب توصل المشرعين الأميركيين إلى اتفاق في حين استفادت أسهم قيادية مثل سوني كورب من تراجع الين.

وصعد نيكي 0.3 % إلى 14441.54 نقطة. واستقر مؤشر توبكس الأوسع نطاقا دون تغير يذكر وزاد 0.03 % إلى 1197.47 نقطة.

مكاسب بسيطة

ارتفعت الأسهم الأميركية قليلا عند اغلاق أول أمس في جلسة متقلبة حيث راهن المستثمرون على اتفاق قريب في واشنطن لرفع سقف الدين برغم عدم ظهور دلائل واضحة على حدوث تقدم.

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 63.90 نقطة أو 0.42 % إلى 15301.01 نقطة.

وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 7.03 نقطة أو 0.41 % إلى 1710.23 نقطة.

وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 23.40 نقطة أو 0.62 % إلى 3815.28 نقطة.

برنت ينزل عن 111 دولاراً

نزل خام برنت عن 111 دولارا للبرميل قبيل محادثات بشأن البرنامج النووي لإيران قد تفضي إلى زيادة شحنات النفط لكن احتمال التوصل إلى اتفاق على سقف الدين الأميركي في واشنطن قدم بعض الدعم.

كانت الولايات المتحدة أعلنت أول من أمس إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على إيران في وقت قريب إذا عجلت طهران بتهدئة بواعث القلق إزاء برنامجها النووي.

لكن البلدين قالا إن أي اتفاق سيكون معقدا ويستغرق وقتا وذلك قبيل اجتماعات لمدة يومين في جنيف تبدأ اليوم. وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية "لا تتوقعوا تحقيق انفراجة بين عشية وضحاها."

تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 25 سنتا إلى 110.79 دولارات للبرميل بعد أن أغلقت منخفضة في الجلستين السابقتين.

ونزل الخام الأميركي 22 سنتا إلى 102.19 دولار للبرميل بعد أن أغلق مرتفعا 39 سنتا.

وتراجعت أسعار عقود النفط الأميركي أوائل التعامل في آسيا بعد صعودها الجلسة السابقة بفعل الآمال في التوصل لاتفاق بين الجمهوريين والديمقراطيين لإنهاء الأزمة المستمرة منذ اسبوعين بشأن تمويل الحكومة الأميركية.

وأوائل التعاملات الإلكترونية في بورصة نايمكس هبط سعر الخام الأميركي لتسليم نوفمبر 10 سنتات إلى 102.31 دولار للبرميل.

وهبط سعر عقود خام برنت لتسليم نوفمبر سنتا واحدا إلى 111.03 دولاراً للبرميل.

أسعار "معقولة"

واعتبر وزير الطاقة الجزائري يوسف يوسفي إن أسعار النفط الحالية "معقولة" وإن من السابق لأوانه توقع ما إذا كانت منظمة أوبك ستغير سقف الانتاج في اجتماعها في ديسمبر.

وتعقد منظمة أوبك التي تضخ أكثر من ثلث الإنتاج العالمي من النفط اجتماعا في فيينا في الرابع من ديسمبر لأخذ قرار بشأن تعديل سقف الانتاج من عدمه.

وصرح يوسفي على هامش مؤتمر الطاقة العالمي ردا على سؤال عن انتاج المنظمة العام المقبل "سنرى حين نجتمع في ديسمبر. سندرس السوق ونقرر."

وتراوح سعر النفط بين 107 دولارات و112 دولارا للبرميل في الأسابيع الأربعة الماضية بعد أن تجاوز 117 دولارا في أغسطس إثر تعثر الإمدادات من ليبيا واحتمال توجيه الغرب ضربة عسكرية لسوريا.

وقال الوزير إن الجزائر ينتج نحو ثلاثة تريليونات قدم مكعبة من الغاز سنويا و1.2 مليون برميل من النفط يوميا ووصف الإنتاج بأنه مستقر.

وتابع إن الجزائر ستطرح عطاءات لمناطق امتياز برية خلال أشهر قليلة وأحجم عن ذكر تفاصيل عن هذه الامتيازات.

كان الوزير أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري أن بلاده تتوقع زيادة انتاج الغاز لمثليه في غضون ما بين سبعة وعشرة أعوام بعد أن حققت عددا من الاكتشافات الهامة من النفط والغاز في حقول جديدة وقديمة.

والجزائر من أكبر موردي الغاز لأوروبا إلا أن شروط منح التراخيص الصعبة أعاقت استثمارات ضخمة في السنوات الأخيرة. ونزح عدد كبير من العاملين الأجانب في أعقاب هجوم على منشأة غاز في الصحراء الجزائرية في يناير وهو ما اضطر شركات الطاقة لتعزيز إجراءات الأمن.

وقال يوسفي في كلمة أمام المؤتمر "اتخذنا إجراءات مشددة للغاية لحماية البنية التحتية في جنوب البلاد . لا يساورنا القلق في هذا الصدد لأن الجيش يعالج على سبيل المثال المشاكل الأمنية على حدودنا."

 

 

 

ارتفاع الاحتياطي النفطي الأنغولي

 

 

 

قال مسؤول كبير بقطاع النفط في انغولا إن الاحتياطيات النفطية المؤكدة لبلاده تبلغ 13 مليار برميل أي بزيادة نحو أربعة مليارات برميل عن تقديرات أوبك لأواخر 2012.

وتقول منظمة البلدان المصدرة للبترول التي تختلف تقديراتها كثيرا عن تقديرات الدول الأعضاء لحجم الاحتياطيات إن أنغولا تملك احتياطيات قدرها 9.1 مليارات برميل في نهاية العام الماضي. وقال أنيبال أوكتافيو تيكسيرا دا سيلفا نائب وزير النفط الأنغولي لمؤتمر الطاقة العالمي في كوريا الجنوبية أمس إن بلاده ستواصل إنتاج 1.7 مليون برميل من النفط يوميا لنهاية 2013. وتتوقع أنغولا الوصول بالإنتاج إلى مليوني برميل يوميا بحلول 2015.

كانت أنغولا تخطط بادئ الأمر لتحقيق ذلك الهدف في العام الحالي لكن وزير النفط جوزيه بوتيلو دو فاسكونسيلوس قال في نهاية 2013 إن هذا مستبعد. وقال في تصريحات لاحقة إن هذا قد يحدث في 2014 أو 2015.

وأظهرت قائمة شحن الشهر الماضي أن صادرات أنغولا من النفط سترتفع إلى حوالي 1.74 مليون برميل يوميا في نوفمبر مما يضعها على قدم المساواة تقريبا مع نيجيريا أكبر منتج للنفط في افريقيا وعضو منظمة أوبك أيضا.