فشل الجمهوريون والديمقراطيون في الولايات المتحدة في التوصل إلى حل لأزمة الميزانية التي بدأت تفاقم المخاوف العالمية وتهدد بأزمة كارثية مع اقتراب تاريخ السابع عشر من أكتوبر وهو التاريخ المحدد كمهلة لرفع سقف الدين الأميركي وإلا واجه أكبر اقتصاد في العالم مشكلة تخلف عن سداد التزامات الديون المتوجبة عليه.
وعاود الديمقراطيون والجمهوريون الاتصالات أول من أمس الجمعة سعياً لتجنيب الولايات المتحدة التعثر في سداد مستحقاتها وما سيواكب ذلك من تبعات كارثية غير أنه لم يتم إحراز أي اختراق حاسم في اليوم الحادي عشر من الأزمة المالية.
لكن الرئيس الأميركي باراك أوباما أبدى معارضته لفكرة رفع سقف الدين لبضعة أسابيع فقط. وحذر من انه لن يكون من الحكمة كما يقول البعض رفع سقف الدين لشهرين والاستخفاف بأول تخلف مقصود عن سداد المستحقات وسط الموسم التجاري لعيد الميلاد.
ورغم ذلك عادت مؤشرات الأسواق الأميركية لتسجيل مكاسب أسبوعية بعد فترة من التراجع. وارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 0.7 % بعد أن أغلق الجلسة الأخيرة مرتفعاً 2 % ليغلق على مســتوى يزيد على 1700 نقطة لأول مرة منذ سبتمبر الماضي. وفي المــقابل صعد مؤشر داو جونز الصناعي 1.1 %.
وشهدت تداولات الأسبوع كثيراً من التباين سواء أكان على مستوى المؤشرات الأميركية أو الآسيوية أو الأوروبية.
وفي ظل غياب أية دلائل على تحسن أوضاع الاقتصاد العالمي يرى العديد من المحللين أن الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من التباين والتخبط في الأداء.
