استبعدت لجنة النفط والطاقة النيابية، تحقيق وزارة الكهرباء اكتفاءً ذاتياً بتجهيز الطاقة بحلول نهاية العام الحالي،
مؤكدة حاجة العراق إلى أكثر من 15 ألف ميغاواط لتحقيق نسبة نمو تبلغ 5% في العام المقبل.
وعزت زيادة ساعات التجهيز بالكهرباء خلال الأيام الماضية إلى "تغير الطقس" في بغداد والمحافظات.
إنتاج
وقال مقرر اللجنة قاسم محمد، إن "العراق ينتج حاليا 11 الف ميغاواط، وهو بحاجة إلى 15 ألف ميغاواط، وفي العام المقبل سنحتاج إلى أكثر من ذلك لتحقيق مستوى نمو بمقدار 5%"، مشيرا إلى أنه "لو افترضنا أن نهاية هذا العام ممكن أن تحقق وزارة الكهرباء 13 ألف ميغاواط، وهذا من المستبعد تحقيقه، فإنها لن تحقق الاكتفاء الذاتي".
اعتماد
ودعا محمد إلى "الاعتماد على الاستثمار في مجال الطاقة الكهربائية وإعطاء المحافظات صلاحية توقيع عقود الكهرباء، وعدم الاعتماد على المركزية في عملية إنتاج الطاقة الكهربائية".
وتابع محمد "في آخر استضافة لوزير الكهرباء كريم عفتان للجنة النفط والطاقة أشار الوزير إلى وجود مشكلة في الوقود لتشغيل محطات الطاقة الكهربائية، واستعمال الوقود البديل، مما يقلل من كفاءة هذه المحطات"، عازيا "تحسن ساعات التجهيز في بغداد وعموم المحافظات في هذه الأيام إلى تبدل الأجواء".
مستحقات نفطية
من جهة أخرى أعلن وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان العراق، آشتى هورامي، أنه سيتم دفع جميع المستحقات المالية للشركات النفطية العالمية العاملة في الإقليم، ومن عائدات حقوله النفطية. وقال هورامي: "في حالة امتناع حكومة بغداد عن تأمين حقوق إقليم كردستان الواردة في الدستور الدائم، فإننا سنلجأ إلى خطة بديلة تقضي بتصدير نفط الإقليم واستقطاع مستحقات تلك الشركات من إيراداته".
