بدأ الاحتياطي الفيدرالي منذ يوم أمس الثامن من أكتوبر تزويد المؤسسات المالية بورقة 100 دولار معاد تصميمها، تتضمن سمات أمنية جديدة لردع المزورين، ومساعدة الشركات والمستهلكين على معرفة ما إذا كانت الورقة أصلية أم لا.

وسوف تؤثر المسافة والطلب وسياسات كل مؤسسة مالية فردية في مدى سرعة وصول الأوراق المعاد تصميمها إلى الشركات والمستهلكين حول العالم.

يقول جيروم بويل رئيس مجلس إدارة الاحتياطي الفيدرالي: "يتضمن التصميم الجديد سمتين أمنيتي،ن تجعلان تمييز الورقة الأصلية من المزورة أمراً أكثر سهولة، ولكن تجعل نسخها أكثر صعوبة، ومع انتقال الورقة الجديدة إلى التعاملات اليومية، فإن السمات الأمنية سهلة الاستخدام ستسمح للجمهور بالتحقق بسهولة من كون الورقة أصلية أم لا".ويشترك كلٌ من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي ووزارة المالية الأميركية ومكتب النقش والطباعة الأميركي وجهاز الخدمة السرية الأميركي في إعادة تصميم أوراق الاتحاد الفيدرالي لتظل بعيدة عن مخاطر التزوير.

سمات

ويتضمن التصميم الجديد لورقة الـ 100 دولار سمتين أمنيتين جديدتين: شريط أمني أزرق ثلاثي الأبعاد مع صور لأجراس وأرقام 100، وجرس متغير اللون في محبرة. وتوفر السمات الجديدة إلى جانب سمات إضافية احتُفظ بها من التصميم السابق، كالعلامة المائية، للجمهور طريقة سهلة للتحقق عن طريق النظر من أن ورقة الـ 100 دولار الجديدة أصلية.

ولا يحتاج المستخدمون حول العالم إلى استبدال العملات ذات التصميم القديم بالأوراق الجديدة، حيث إن سياسة الحكومة الأميركية، تنص على أن جميع تصميمات العملات الأميركية ستظل وسيلة دفع قانونية بغض النظر عن الوقت الذي صدرت فيه.