أعلنت وزارة الخزانة الاميركية ان الوزير جاكوب لو سيتحدث غداً الخميس امام لجنة الشؤون المالية في مجلس الشيوخ حول مسألة رفع سقف دين الولايات المتحدة.
وصرح الوزير الأميركي لشبكة سي ان ان "اعتبارا من 17 اكتوبر، لن نعود قادرين على الاستدانة، والكونغرس يلعب بالنار".
وبحسب وزارة الخزانة، وبعد هذا التاريخ، ستستنفد وزارة المالية الإجراءات الاستثنائية للتمويل. وكان وزير الخزانة اعلن أيضا لشبكة فوكس الجمعة "بسرعة كبيرة سنكون من دون أموال"، رافضا "العبارة الخطيرة التي تقول إنه يبقى هناك دائما أموال في الادراج".
وبشأن المفاوضات مع الجمهوريين، اعتبر لو نفسه آنذاك انه "متفائل". وقال "اعتقد أننا سنجد انفسنا في النهاية جالسين حول طاولة ونتوصل الى تسوية مشرفة. لكن ذلك لا يمكن ان يحصل تحت التهديد بتفجير الاقتصاد"، واصفا العواقب بأنها "كارثية" إذا اقتيدت الولايات المتحدة للمرة الاولى في تاريخها الى التخلف عن سداد ديونها.ويتمتع الكونغرس بصلاحية رفع سقف مديونية الولايات المتحدة البالغة حاليا 16700 مليار دولار، وتعارض الغالبية الجمهورية في مجلس النواب هذا الامر حتى الآن.
استطلاع
وجد استطلاع في الولايات المتحدة، أن 70% من الأميركيين لا يوافقون على طريقة تعامل الجمهوريين في الكونغرس مع مناقشات الموازنة.
وذكر الاستطلاع الذي أجرته صحيفة "واشنطن بوست"، وشبكة "آي بي سي" الإخبارية، أن معدل الأميركيين الذي يعارضون الجمهوريين في الكونغرس ارتفع إلى 70%، فيما سجلت المعارضة الشديدة لهم ارتفاعاً من 42% إلى 51%.
وارتفع معدل الأشخاص الذين يؤيدون تعامل الرئيس الأميركي، مع هذه المحادثات، إلى 45% من 41% الأسبوع الماضي، إلا أن عدد المعارضين بلغ 51%، بينهم 39% من المعارضين الشديدين.
كما وجد الاستطلاع ان 61% من الأميركيين يعارضون الديمقراطيين في الكونغرس، بعد أن كانت هذه النسبة 56%الأسبوع الماضي، مع معارضة 45% منهم الشديدة.
واستنتج أن الديمقراطيين والجمهوريين أصبحوا مقتعنين بأن الحزب الآخر هو المخطئ بمحادثات الموازنة، غير أن دعمهم لقادتهم هبط بشكل كبير، حيث إن 52% فقط من الجمهوريين يوافقون على طريقة تعامل الجمهوريين مع المحادثات، مع اعتراض 89% من الديمقراطيين على أوباما، واعتراض 74% منهم الشديدة عليه، فيما يعارض 89% من الديمقراطيين الجمهوريين في الكونغرس. ولفت إلى أن تراجع شعبية الجمهوريين في الكونغرس يعود للانقسام داخل الحزب، حيث إن 59% من الجمهوريين المحافظين يؤيدون طريقة تعامل حزبهم مع المحادثات، مقابل معارضة 39%.
