قال ستيف هاميلتون كلارك، الرئيسي التنفيذي لشركة «تي إن إس» الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بأن العراق لديه إمكانات نمو لم تستغل بعد ويراه الكثيرون على أنه "السوق الكبيرة القادمة" ، وأضاف: من المنتظر أن يكون العراق المنطقة التالية الساخنة إقليمياً وعلى المسوقين المحليين التعامل بسرعة مع الفروق الدقيقة في السوق.

دراسة

واستشهد هاميلتون كلارك بدراسة "العراقي كمستهلك 2012" - وهي أول مبادرة من نوعها بالتعاون مع الشركة المستقلة للبحوث، الشركة الرائدة في العراق في مجال بحوث السوق وبحوث الرأي العام - التي كشفت النقاب عن فهم أعمق لتوجهات المستهلك العراقي.

وقال هاميلتون كلارك: " بالنظر إلى التباطؤ الاقتصادي في العالم المتقدم، يرغب المزيد من العملاء دخول السوق العراقية التي أثارت اهتمام العديد من المسوّقين لسنوات، إلا أن كم المعلومات المتاحة قليل جداً" وأضاف: "على سبيل المثال، وجدنا بأن 50 % من المستهلكين العراقيين يشعرون أن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح ولديهم نظرة تفاؤلية حول الحالة الاقتصادية والسياسية في البلاد التي تبرز الإمكانات للمسوقّين".

تواصل

وختم هاميلتون كلارك: "إن هذا يتيح للعلامات التجارية إيجاد أفضل السبل للتواصل مع المستهلك المناسب، وذلك باستخدام وسائل الإعلام المختلفة وخلق قنوات تواصل جديدة. ولكي تتماشى سلسلة التوريد مع احتياجات المستهلك العراقي، ينبغي على المسوقين تخصيص الوقت لبذل قصارى جهدها والتوجه إلى شرائح متعددة لضمان تلبية رغباتهم وطلباتهم واحتياجاتهم بدقة.

ثقة

وألقت دراسة «تي ان اس» إحدى أكبر شركات أبحاث السوق المتخصصة في العالم، نظرة شاملة على العراق للكشف عن كيفية عيش العراقيين اليوم وما يؤمنون به وما يطمحون لتحقيقه، وشملت 10 مدن. ووجدت الدراسة بأن ثقة المستهلك أعلى بكثير في كردستان (في أربيل والسليمانية) وفي الجنوب (في البصرة) مع أرقام تصل إلى 48 % و 54 بالمائة على التوالي، بينما كان مستوى الثقة في بغداد 32 % وفي المحافظات الشمالية 27 % فقط.

 

عوامل واتجاهات

تشمل الدراسة فهم العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وتحديد الاتجاهات وتأثيرها على سلوك المستهلك، وتكشف أن 41 % يعتقدون بأن الحالة الاقتصادية جيدة وجيدة جداً، ويقول 32 % إن الآن وقت مناسب لشراء سلع استهلاكية معمرة. و 42 % أن الأمور ستستمر بالتحسن في الأشهر القادمة.