سمح المعدل السريع للنمو الاقتصادي لأذربيجان بتعزيز القدرات المالية وجعل الظروف مواتية للاستثمار في الخارج.
وتأسست العديد من الشركات الخاصة ومجموعات الشركات الأسرع نموا من الناحية الاقتصادية والعاملة في مجالات متنوعة داخل البلد، فأخذت هذه الشركات في الاستثمار في الدول الاجنبية الاخرى. واتسعت قدرة الشركات الحكومية ووصلت إلى الأسواق الخارجية.
ونتيجة لذلك، تحولت أذربيجان إلى بلد مستثمر تقوم باستثمارات رأسمالية واسعة النطاق في البلاد الأوروبية وروسيا وتركيا وجورجيا وبلاد أخرى. وفي السنوات الأخيرة، قامت أذربيجان باستثمار أكثر من 10 مليارات دولار في الخارج.
التجارة
وفي خلال الفترة من 2003-2013 كان إجمالي حجم التجارة الخارجية يزداد تصاعديا، وفي عام 2005 بلغ حجم التجارة الخارجية حوالي 8.55 مليارات دولار أميركي.
وفي العام الجاري كانت اذربيجان تصدر بضائع تبلغ قيمتها 4.35 مليارات دولار أميركي، بينما بلغت قيمة الواردات 4.2 مليارات دولار أميركي. وهكذا، كان هناك فائضَا إيجابيًا في التجارة الخارجية يتجاوز 146 مليون دولار أميركي.
وفي هذه السنة، وصل عدد الدول التي أجريت صفقات استراتيجية معها إلى 137 بلدا. وبالمقارنة بعام 2004، تخطى حجم صفقات التصدير 20 في المائة في عام 2005 وزاد حجم التجارة بنسبة 19.4%.
ووفقًا للأرقام من الربع الأول في عام 2012، كان حجم التجارة الخارجية 33.6 مليار دولار أميركي، يذهب 23.9 مليار دولار منها إلى الصادرات، بينما يأتي 9.6 مليارات دولار أميركي من الواردات. واستمر الرصيد الإيجابي في عمليات التصدير-الاستيراد. وبلغ عدد البلاد التي أجريت معها العمليات التجارية 155 دولة.
النفط
بالتوازي مع الزيادة في الإنتاج، كانت عائدات النفط تزداد بسرعة، وتخطى دخل النفط السنوي لأذربيجان لأول مرة في عام 2006 حاجز 1 مليار دولار أميركي.
وفي عام 2008، تم تسديد ديون الاستثمار بالكامل والتي تم الحصول عليها من أجل تطوير مجموعة الحقول "أذربيجان-تشيراق-جوناشلي" في إطار "صفقة القرن".
ونتيجة للزيادة الحادة في عائدات النفط لأذربيجان ووصلت إلى 11 مليار مانات أذربيجاني في نهاية العام (أي حوالي 14 مليار دولار أميركي). وفي النصف الأول من عام 2012، حققت أذربيجان حوالي 61 مليار مانات أذربيجاني (78 مليار دولار) من عائدات النفط.
علاقات تجارية
شكل المكتب التمثيلي التجاري لغرفة دبي الذي افتتحته العام الماضي في العاصمة الأذرية باكو بوابةً للاستثمارات الإماراتية في سوق أذربيجان وخصوصاً في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والبناء والتشييد والسياحة والزراعة وغيرها من القطاعات الهامة والمجزية في أذربيجان بالإضافة إلى فتحه المجال أمام الشركات الأذرية الراغبة بدخول سوق دبي من خلال إبراز أهم المزايا التنافسية التي توفرها دبي في حال اتخاذهم الإمارة مقراً لأعمالهم التوسعية في المنطقة.
