قام الآلاف من الفلبينيين أمس بمسيرة في مدينة ماكاتي وهي المركز المالي للعاصمة الفلبينية احتجاجاً على الفساد المزعوم الذي يحيط بالصناديق التقديرية المالية للدولة التي يتم الإنفاق منها على أسس تقديرية وللدعوة إلى إلغائها.

وانضم ما يصل إلى أربعة آلاف ناشط وعامل وطالب ورسام وخبير اقتصادي إلى المظاهرة على طول طريق ايالا افينو في مدينة ماكاتي وهي المركز المالي لمانيلا، حيث تم نشر المئات من رجال الشرطة. وطالبوا الحكومة بإلغاء كل صناديق الدولة العرضة للاستخدام التقديري أو للتخصيص من جانب مسؤولين في كل الفروع والمستويات الحكومية، من بينها صندوق تقدر قيمته بعدة ملايين من الدولارات مخصص لنواب البرلمان للإنفاق منه لدعم حملاتهم الدعائية وشعبيتهم. كما دعوا إلى المزيد من المناقشات عن بديل آخر "سوف يضمن أن المال العام يستخدم وتتم الاستفادة منه بشكل صارم ومطلق من جانب جميع الفلبينيين وليس فقط قلة جشعة".

وفي أغسطس الماضي، قام نحو 75 ألف شخص بمسيرة إلى لونيتا بارك في مانيلا ضد صندوق دعم شعبية النواب البرلمانيين بعدما وجدت جهة حكومية لفحص الحسابات انه تم تحويل عشرة مليارات بيزو (232 مليون دولار) من أموال البرلمان إلى مشاريع ومنظمات غير موجودة خلال فترة 2007 - 2009.

وقامت سيدة أعمال متهمة بكونها العقل المدبر لمسألة الاختلاس بتسليم نفسها واحتجزت بعدما أصدرت الحكومة مكافأة لاعتقالها. وتم رفع شكوى بالاختلاس ضد سيدة الأعمال وثلاثة نواب بمجلس الشيوخ وعضوين بمجلس النواب. وسوف يقوم مكتب الشكاوى بتقييم القضية لإقامتها أمام المحكمة.