سجّلت الصين ارتفاعاً في الأرباح الصناعية بنسبة 24.2 % على أساس سنوي في أغسطس الماضي، بزيادة 11.6 % في يوليو.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن أرقام رسمية نشرتها مصلحة الدولة للإحصاء، أمس أن الشركات الصناعية الصينية الكبرى شهدت ارتفاعاً بأرباحها المجمعة بنسبة 24.2 % على أساس سنوي في أغسطس، مقابل 11.6 % في يوليو.
وبلغت أرباح الشركات الصناعية السنوية التي تتجاوز إيراداتها السنوية الـ20 مليون يوان (نحو 3.26 ملايين دولار أميركي) 483.17 مليار يوان (78.9 مليار دولار) في أغسطس.
وفي الأشهر الـ8 الأولى من العام الجاري، ارتفعت أرباح الشركات الصناعية بنسبة 12.8% لتبلغ 3.5 تريليونات يوان (571.8 مليار دولار).
ومن بين القطاعات الصناعية الـ41 المشمولة، سجل 25 قطاعاً نمواً في الأرباح على أساس سنوي بالفترة الممتدة من يناير إلى أغسطس، بينما شهد 14 قطاعاً آخر انخفاضاً في الأرباح، فيما سجل قطاع واحد تحولاً في الربحية وآخر انخفاضاً في الخسائر.
من جهة أخرى، أعلنت الصين رسمياً خططاً تفصيلية لمنطقة جديدة للتجارة الحرة في شنغهاي توصف بأنها أكبر إصلاح اقتصادي في البلاد منذ استخدم دنغ شياو بينغ منطقة مماثلة في شنتشن لفتح الاقتصاد الصيني أمام حركة التجارة عام 1978.
وقال مجلس الدولة (مجلس الوزراء) في بيان إنه سيفتح قطاع الخدمات للمنافسة الأجنبية في المنطقة ويستخدمها كبيئة اختبار لإصلاحات مالية جريئة من بينها استخدام يوان قابل للتحويل وتحرير أسعار الفائدة. ويرى خبراء اقتصاديون أن هاتين الخطوتين من الخطوات المهمة لإعادة هيكلة ثاني أكبر اقتصاد في العالـم ووضعـه علـى مسـار نمـو أكثـر رسوخـاً.
ولم يذكر البيان جدولاً زمنياً محدداً لتنفيذ كل من هذه الإصلاحات، لكنه قال إن من المنتظر تنفيذها خلال عامين إلى ثلاثة أعوام، وأضاف أن تحرير القطاع المالي سيتوقف على وجود ضوابط كافية للمخاطرة.
وقالت وسائـل إعـلام رسميـة إن من غير المتوقع تنفيذ إصلاحـات ماليـة جذريـة هـذا العـام.
وقال مسؤول تنفيذي في شركة أجنبية في شنغهاي إن شركته تنتظر مزيداً من الوضوح. وتابع "هل ستكون شنتشن 2 إيذاناً ببدء حقبة تجارية جديدة أم مجرد محاولة لتعزيز الثقة الاقتصادية؟".
ومن المقرر افتتاح المنطقة غداً الأحد وستعلق الصين داخلها بعض القوانين الوطنية التي تنظم إنشاء الشركات الأجنبية بدءاً من أول أكتوبر.