ارتفعت الأسهم الأميركية في «وول ستريت» عند الفتح أمس في أعقاب بيانات قوية لسوق العمل وارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية ليوقف موجة تراجع استمرت ثلاث جلسات مدعوما بتقرير إعلامي يقول إن الحكومة قد تخفض ضريبة الشركات. بينما استمر تركيز المتعاملين في بورصة نيويورك على التأثير الاقتصادي المحتمل للأزمة الحالية بمفاوضات الميزانية في واشنطن.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 39.95 نقطة بما يعادل 0.26 % إلى 15313.21 نقطة وزاد مؤشر ستاندر اند بورز 500 الأوسع نطاقا 4.27 نقاط أو 0.25 % إلى 1697.04 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع 14.847 نقطة أو 0.39 % إلى 3775.945 نقطة. وفي الجلسة السابقة، انخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 للأسهم الأميركية للجلسة الخامسة على التوالي وهي أطول موجة انخفاض له منذ نهاية عام 2012 بسبب مخاوف من توقف تمويل الحكومة الاتحادية وهبوط سهم متاجر وول مارت.

حيث أغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى منخفضا 59.08 نقطة أو 0.39 % عند 15275.51 نقطة وفقا لبيانات غير نهائية. وأغلق مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا منخفضا 4.51 نقاط أو 0.27 % عند 1692.91 نقطة.

ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 7.16 نقاط أو 0.19 % إلى 3761.10 نقطة. وهبط سهم وول مارت 1.4 % بعد أن قالت شبكة بلومبرج الإخبارية إن سلسلة متاجر وول مارت تقلص طلبياتها لدى الموردين في ربع السنة الحالي والربع القادم بسبب تزايد المخزونات.

مؤشر نيكاي

وارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية ليوقف موجة تراجع استمرت ثلاث جلسات مدعوما بتقرير إعلامي يقول إن الحكومة قد تخفض ضريبة الشركات وبفعل تكهنات بأن صندوق تقاعد حكوميا ضخما قد يزيد حجم استثماراته في الأسهم. وتقدم نيكاي 1.2 % إلى 14799.12 نقطة بعد أن هبط 1.4 % خلال الجلسة وسط مخاوف من أزمة بشأن الميزانية وسقف الديون. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.8 % إلى 1220.49 نقطة في معاملات متوسطة حيث بلغ حجم التداول 3.05 مليارات سهم.

الأسهم الأوروبية

وارتفعت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة وصعد سهم ألكاتيل-لوسنت لصناعة معدات الاتصالات بعد أن نشرت رويترز أن نوكيا تجري مناقشات داخلية لمفاتحة منافستها الفرنسية بشأن تحالف. لكن المؤشرات ظلت داخل نطاقاتها الضيقة بفعل مخاوف المستثمرين من أزمة الميزانية في واشنطن ومواجهة وشيكة بشأن سقف الدين الأميركي. والكونجرس الأميركي بحاجة إلى إقرار تمويل مؤقت للهيئات الاتحادية قبل أول أكتوبر ويتعين عليه رفع سقف الاقتراض الاتحادي قبل 17 أكتوبر لتفادي التخلف عن السداد.

ويواجه الكونجرس صعوبات في إقرار مشروع قانون الإنفاق بينما قال وزير الخزانة جاك لو إن الحكومة لن تستطيع الاقتراض بعد 17 أكتوبر ما لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن سقف الديون مما أجج المخاوف من حدوث تعثر.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1 % إلى 1258.45 نقطة. وكانت الأسهم الأوروبية تراجعت أمس الأول مع هبوط أسهم القطاع المالي بقيادة البنكين الألمانيين دويتشه بنك وكومرتس بنك بفعل مخاوف حول التقدم الذي ستحرزه مثل تلك البنوك في إصلاح ميزانياتها العمومية إذا تقلصت السيولة في الأسواق.

حيث أغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضا 0.1 % عند 1256.93 نقطة بينما ارتفع مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.15 % إلى 2927.35 نقطة. وانخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.3 % ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.01 % بينما ارتفع مؤشر داكس الألماني 0.01 %. وانخفض سهم دويتشه بنك 3.1 % بعد أن توقع البنك تراجع إيرادات الأنشطة المصرفية الاستثمارية بنسبة كبيرة في الربع الثالث من العام قائلا إن توقعات السوق بقيام الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بتقليص برنامجه التحفيزي أدت إلى هبوط النشاط في سوق الدخل الثابت.

وهبط سهم كومرتس بنك 6.3 %. ويحاول البنك تقليص محفظة أصوله غير الأساسية البالغة 347 مليار يورو (468.19 مليار دولار).