ارتفع معدل إجمالي ديون كوريا الجنوبية إلى مستوى قياسي في الربع الثاني من 2013، حيث زادت الديون بوتيرة أسرع على الرغم من تباطؤ الاقتصاد لتبلغ 3.4 تريليونات دولار.

ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية عن البنك المركزي الكوري، أمس، أن إجمالي ديون الشركات والأسر والحكومة وصل إلى 3,739.4 تريليونات وون (3.4 تريليونات دولار) بنهاية شهر يونيو الفائت.

وبلغ معدل هذه الديون مقابل الناتج المحلي الإجمالي لكوريا الجنوبية لعام 2012 رقما قياسيا بنسبة 289.8% مقارنة بالربع الثاني من عام 2009 إبان ذروة الأزمة المالية العالمية. وبلغت ديون الحكومات المركزية والإقليمية في كوريا الجنوبية 517.9 تريليون وون تقريبا في الربع الثاني 2013.

وتشير البيانات إلى أن ديون الشركات ارتفعت إلى 2,039.3 تريليون وون خلال الفترة المشار إليها. كما تضاعفت ديون الأسر والمنظمات غير الربحية لتصل إلى 1,182.2 تريليون وون. وظلت ديون الأسر إحدى العواقب الرئيسة في كوريا، رابع أكبر اقتصاد في آسيا، بسبب مخاوف إعاقة مديونية الأسر الطلب المحلي ما يعني عرقلة النمو الاقتصادي.

تراجع

كما شهدت قيمة الوون الكوري الجنوبي (سعر الصرف الحقيقي الفعال) أكبر تراجع ضمن اقتصاديات الدول الناشئة مقارنة بقيمته قبل بداية الأزمة المالية العالمية التي حدثت عام 2008. وأظهرت بيانات المعهد المالي الدولي أن معدل صرف الوون الكوري كان متراجعا بنسبة 20.6% في نهاية العام الماضي مقارنة بمستواه قبل الأزمة المالية. ويعتبر التراجع أعلى من 9.7% في المكسيك و6.1% في الهند و3.3% لتركيا، 1.7% لجنوب أفريقيا. وعلى النقيض، زاد معدل الصرف في البرازيل بنسبة 49.1% تلتها روسيا بنسبة 36.6% والفلبين بنسبة 24.9% والصين بنسبة 22.5% واندونيسيا بنسبة 8.8%.