يبدأ المسؤولون في وفد الترويكا (الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي) جولة جديدة من تدقيق الحسابات والاصلاحات التي جرت في اليونان ويستهلونها بلقاء مع وزير المالية يانيس ستورناراس بعد ظهر اليوم. وذلك بهدف تقديم قروض إضافية للمساعدة على الخروج من سنوات الأزمة.
وأشارت الصحافة اليونانية في الاسابيع الاخيرة الى أن وصول مسؤولي الترويكا يصادف بالتحديد يوم الانتخابات في المانيا، أول مساهم أوروبي في خطة الانقاذ الدولية الممنوحة لليونان.
وهذه المهمة التي ينبغي أن تختتم قبل انعقاد مجموعة اليورو (يوروغروب) في 15 اكتوبر، ستكون حاسمة بالنسبة الى صرف دفعة جديدة من القرض بقيمة مليار يورو في اطار خطة الانقاذ المالية الثانية التي تم إقرارها لليونان في فبراير 2012.
وللمرة الاولى منذ بداية الازمة في 2010، سجلت البطالة التي بلغت 27,1 %، تراجعاً طفيفاً مؤخراً مقارنة بالنسب السابقة.