شهد العجز التجاري في إسبانيا تراجعاً بنسبة 67.5 % خلال أول سبعة أشهر من العام الحالي ليصل إلى ستة مليارات و611 مليون يورو وفقاً لما أعلنته وزارة الاقتصاد الإسبانية أمس.جاء هذا الانخفاض مدفوعاً بعوامل عدة على رأسها ارتفاع صادرات البلاد على أساس سنوي بنسبة 7 % لتصل إلى 138 ملياراً و583 مليون يورو، مقابل تراجع الواردات بمقدار 3.1 % مسجلة 145 ملياراً و194 مليون يورو. وأوضحت وزارة الاقتصاد الإسبانية أن هذا التراجع الكبير في العجز التجاري للبلاد مقارنة بالعام الماضي وقع نتيجة الارتفاع المطرد في المبيعات للخارج والتي زادت بنحو الضعف مقارنة بعام 2012. ويعد قطاع السلع الرأسمالية أكبر القطاعات التي شهدت زيادة في المبيعات خلال الفترة ما بين يناير ويوليو من العام الجاري، يليه قطاع السلع الغذائية ثم السيارات. وأبرزت الوزارة ارتفاع المبيعات إلى دول ليست أعضاء في الاتحاد الأوروبي والتي زادت المبيعات لها بنحو 13 % مقارنة بالعام الماضي. وحققت صادرات إسبانيا لدول الشرق الأوسط طفرة بنسبة 41.4 % خلال أول سبعة أشهر من العام مقارنة بـ2012.