أظهرت بيانات حكومية، أمس، أن صادرات اليابان قفزت بنسبة 14.7 % في أغسطس عن مستواها قبل عام مدعومة بضعف قيمة الين وانتعاش الطلب العالمي. لكن ثالث أكبر اقتصاد في العالم سجل عجزاً تجارياً للشهر الرابع عشر على التوالي وهي أطول سلسلة منذ 1979-1980.
والزيادة في الصادرات في أغسطس هي الأسرع في ثلاث سنوات وتفوق متوسط الزيادة التي توقعها خبراء اقتصاديون في استطلاع أجرته رويترز والبالغ 14.5 %.
وصعدت الواردات 16 % في أغسطس عن مستواها قبل عام مع استيراد اليابان المزيد من الوقود الأحفوري للتعويض عن الطاقة المفقودة من محطات نووية مغلقة.
وبلغ العجز في ميزان التجارة الياباني في أغسطس 960.3 مليار ين (9.7 مليارات دولار).
وظلت معظم المفاعلات النووية لليابان معطلة عقب الكارثة النووية في 2011. وتم إغلاق المفاعل الوحيد الذي يعمل يوم الأحد الماضي، لإجراء أعمال فحص روتينية.
وزادت واردات المواد البترولية بنسبة 27.2% مقارنة بعام سابق إلى 1.2 تريليون ين، كما زادت واردات الغاز الطبيعي المسال بنسبة 7.2% إلى 575.3 مليار ين.
وزادت الواردات من الصين، أكبر شريك تجاري لليابان، بنسبة 17.6 % عن العام السابق ليصل إلى 1.42 تريليون ين. وقفز العجز التجاري للبلاد مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم بنسبة 24.8 % ليصل إلى 304.1 مليارات ين في أغسطس، وذلك للشهر الـ18 على التوالي من الخسارة.