سيطرت توقعات اعتماد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) خفضا بسيطا فقط لبرنامج التحفيز النقدي على أسواق الأسهم العالمية ودفعتها للصعود.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأهم الأسهم الأوروبية 0.2% إلى 1255.09 نقطة وأغلق المؤشر على أعلى مستوى منذ يونيو 2008 وهو مرتفع أكثر من 10% منذ بداية العام.

وصعد مؤشر فايننشال تايمز البريطاني وداكس الألماني 0.2% وكاك 40 الفرنسي 0.1%. وارتفع مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية إلى أعلى مستوياته في ثمانية أسابيع.

وأغلق نيكي مرتفعا 1.4% عند 14505.36 نقطة وهو أفضل إغلاق له منذ 25 يوليو. وقد لامس المؤشر خلال التعاملات مستوى 14625.97 نقطة بعد أن اخترق مقاومة قصيرة الأجل عند 13606.66 نقطة. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1% إلى 1193.07 نقطة.

واستقرت الأسهم الأميركية عند الفتح قبل اعلان اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي خططه المستقبلية لبرنامج التحفيز الاقتصادي.

ونزل مؤشر داو جونز الصناعي 20.05 نقطة توازي 0.13% عند الفتح إلى 15509.68 نقطة. وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 0.27 نقطة توازي 0.02% إلى 1704.49 نقطة. وصعد ناسداك المجمع يرتفع 4.3 نقاط توازي 0.11% إلى 3750 نقطة.

ارتفاع الدولار

استقر الدولار قرب أدنى مستوياته في أربعة أسابيع مقابل سلة عملات رئيسية.

واستقر مؤشر الدولار عند 81.142 بالقرب من أدنى مستوى في أربعة أسابيع البالغ 80.968 والذي سجله يوم الإثنين. واستقرت العملة الأميركية عند 99.15 ينا.

واستقر اليورو عند 1.3354 دولار بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوعين ونصف البالغ 1.3385 دولار الذي سجله يوم الإثنين. وقال محللون فنيون إنه في حال تجاوز هذا المستوى فقد يلامس اليورو 1.3455 دولار ثم يصعد إلى 1.3600 دولار.

وارتفع الجنيه الاسترليني صوب أعلى مستوياته في ثمانية أشهر مقابل الدولار واليورو بعد أن أظهر محضر اجتماع لبنك انجلترا المركزي أن صانعي السياسة النقدية لا يساورهم قلق شديد من ارتفاع أسعار الفائدة في السوق قصيرة الأجل.

وارتفع الجنيه الاسترليني إلى 1.5960 دولار مقتربا من أعلى مستوى في ثمانية أشهر البالغ 1.5963 دولار والذي كان قد سجله يوم الإثنين. وانخفض اليورو 0.3% إلى 83.64 بنسا مقتربا من أدنى مستوى في ثمانية أشهر البالغ 83.57 بنسا الذي سجله في 13 سبتمبر.

تراجع برنت مع التعافي الليبي

تراجعت أسعار خام القياس الأوروبي مزيج برنت إلى أقل من 108 دولارات للبرميل مع بدء تعافي الإنتاج الليبي وقبيل إعلان نتائج اجتماع الاحتياطي الاتحادي الأميركي. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج ليبيا النفطي إلى ما بين 400 ألف و450 ألف برميل يوميا بعد استئناف ضخ النفط من حقل الشرارة أحد أكبر الحقول في غرب البلاد يوم الإثنين.

 ورغم ذلك لا يزال إنتاج ليبيا النفطي أقل كثيرا من مستوى ما قبل الحرب عند 1.6 مليون برميل يوميا. وهبط خام برنت 30 سنتا إلى 107.89 دولارات للبرميل بعدما تراجع لأدنى مستوياته فيما يزيد عن شهر في الجلسة السابقة. وزاد الخام الأميركي الخفيف 18 سنتا إلى 105.60 دولارات للبرميل بعدما انخفض 1.17 دولار عند التسوية أول من أمس.

تغطية

قالت مصادر حكومية إن المملكة المغربية لجأت إلى مجموعة من البنوك الأجنبية بهدف الاستفادة من آليات التغطية في حال زيادة سعر برميل النفط عالميا على 120 دولارا. وأوضحت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لوكالة الأنباء الألمانية أن الإجراء كان ضروريا من أجل إعفاء المواطنين من أي زيادة في المحروقات في حال تجاوز سعر البرميل 120 دولارا، خاصة أن المملكة طبقت منذ الاثنين الماضي نظام المقايسة الذي يعني الزيادة في أسعار المحروقات إذا ما ارتفع سعر البرميل وخفضها في حال إذا ما انخفضت.

وأفادت المصادر بأن البنوك الأجنبية التي دعمت المغرب في هذه الخطوة طبقتها بتنسيق مع مجموعة من البنوك المغربية وذلك لضمان التغطية وأنه تم تخصيص مبلغ 500 مليون درهم (7ر59 مليون دولار) لهذا الغرض، وهو عقد قابل للتجديد بين الحكومة المغربية والبنوك القائمة على عملية التغطية.

من جهة أخرى قال مسؤولان في قطاع النفط ان العراق سيبدأ في اختبار خط أنابيب في الجنوب بعد إصلاح تسرب مضيفا أن من المتوقع العودة اليوم الخميس لمستويات الضخ الطبيعية. وبدأ التسرب في خط الانابيب القديم الذي يوجد على عمق ثلاثة امتار تحت سطح الارض الاسبوع الماضي نتيجة تآكله وقال مسؤول بشركة نفط الجنوب إن العراق اضطر لتقليص الانتاج من حقل الرميلة العملاق نتيجة التسرب.

وذكر مسؤولان نفطيان قريبان من العمليات في حقل الرميلة انه جرى خفض انتاج الرميلة لنحو 870 ألف برميل يوميا من المستوى المعتاد عند نحو 1.47 مليون برميل يوميا قبل التسرب.