أثر تراجع المبيعات في أوروبا على شركات صناعة السيارات ، ودفع الأسهم للانخفاض أمس ، وسط عزوف المستثمرين قبيل اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) ، الذي قد يقرر تقليص التحفيز الاقتصادي ، حيث تتجه الأنظار إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الذي بدأ أمس ويستمر اليوم ، ومن المتوقع أن يبدأ البنك المركزي تقليص التحفيز ، عن طريق خفض قيمة مشتريات الأصول الشهرية بمقدار عشرة مليارات دولار.

وهبط سهم كونتننتال الألمانية لمكونات السيارات والإطارات 4.1 % ، وهو ما عزاه متعاملون إلى أنباء بأن مساهماً رئيساً عرض بيع أسهم في المجموعة قيمتها 950 مليون يورو لتقليص الديون.

وهبط مؤشر قطاع السيارات 1 % ، وكان الأكثر انخفاضاً ، بعد أن قال اتحاد مصنعي السيارات الأوروبيين ، إن مبيعات السيارات الأوروبية تراجعت 4.9 % الشهر الماضي.

وواصلت بيجو سيتروين تراجعها في السوق أمام منتجين للسيارات الفارهة ومنافسين آسيويين. وانخفضت تراخيص السيارات الجديدة إلى 686 ألفاً و957 في أغسطس ، مع انخفاض المبيعات في فرنسا وإيطاليا وألمانيا. وبذلك يبلغ انخفاض المبيعات في أوروبا في الفترة من يناير إلى أغسطس 5.2 %.

ونزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 3.56 نقاط ، بما يعادل 0.3 % إلى 1254.86 نقطة ، بعد أن سجل أعلى مستوى في خمس سنوات أول أمس ، مع ترحيب المستثمرين بانسحاب لورنس سمرز من سباق رئاسة مجلس الاحتياطي. وينظر إلى سمرز على أنه من المتشددين بشأن السياسة النقدية.

الأسهم الأميركية تفتح مرتفعة

وفتحت الأسهم الأميركية مرتفعة قبل بدء الاجتماع المرتقب لمجلس الاحتياطي الاتحادي ، في حين عززت بيانات التضخم مبررات المجلس لخفض إجراءات التحفيز الاقتصادي.

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 28.8 نقطة ، توازي 0.19 % إلى 15523.58 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 2.51 نقطة ، توازي 0.15 % إلى 1700.11 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع 8.19 نقاط ، ما يوازي 0.22 % إلى 3726.03 نقطة.

صعود ياباني

أغلقت مؤشرات الأسهم اليابانية في الجلسة الصباحية ببورصة طوكيو للأوراق المالية ، على صعود ، في جلسة تعاملات جاءت بعد عطلة أسبوعية طويلة.

وأضاف مؤشر نيكي القياسي المؤلف من 225 سهماً 01. 13 نقطة ، أو 09. 0 % ، ليصل إلى 68. 14417 نقطة ، مع نهاية الجلسة الصباحية. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 6. 4 نقطة ، أو ما يعادل 39. 0 % ، ليصل إلى 88. 1189 نقطة.

وكانت أسواق المال اليابانية مغلقة أول أمس بمناسبة عطلة عامة.

الذهب يرتفع

ارتفع الذهب ، مع استمرار الضغوط على الدولار ، في ظل توقعات بأن يعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي عن تقليص محدود في برنامجه لشراء السندات.

وزاد الذهب في السوق الفورية 0.6 % إلى 1320.80 دولاراً للأوقية (الأونصة) ، بعدما هبط 1.5 % في الجلسة السابقة ، مسجلاً أدنى مستوياته في خمسة أسابيع عند 1303.85 دولارات. وارتفعت عقود الذهب الأميركية تسليم ديسمبر 3.10 دولارات إلى 1320.90 دولاراً للأوقية.

الإسترليني يتراجع

تراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار واليورو ، بعد أن أظهرت البيانات تباطؤ تضخم أسعار المستهلكين البريطانيين في أغسطس ، ما يتيح فرصاً أكبر أمام بنك إنجلترا المركزي لمواصلة سياسة التيسير النقدي.

وزاد مؤشر أسعار المستهلكين 0.4 % على أساس شهري ، بينما كانت التوقعات لزيادة 0.5 %. وقراءة أغسطس هي الأدنى لهذا الشهر منذ عام 2009.

وبلغ التضخم السنوي 2.7 % مقابل 2.8 % في يوليو ، وهو ما يتماشى مع التوقعات.

ارتفاع الفائض التجاري الأوروبي وأسعار المستهلكين الأميركية

شهدت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفاعا طفيفا في أغسطس، مع تراجع تكلفة الطاقة، لكن زيادة في الإيجارات ونفقات الرعاية الصحية تشير إلى استقرار في التضخم الأساسي، وهو ما قد يتيح للاحتياطي الاتحادي البدء في تقليص برنامجه لشراء السندات.

وقالت وزارة العمل أمس إن مؤشرها لأسعار المستهلكين ارتفع 0.1 % في أغسطس بعدما صعد 0.2 % في يوليو. وتباطأت الزيادة في المؤشر إلى 1.5 % في عام حتى أغسطس بعد ارتفاع قدره 2 % في يوليو.

وباستثناء المكونات المتقلبة المتمثلة في الطاقة والأغذية، فقد ارتفع ما يسمى بالمؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين 0.1 %، بعد زيادة قدرها 0.2 % في كل من الأشهر الثلاثة السابقة. وشكلت الإيجارات والرعاية الصحية معظم الزيادة في المؤشر الأساسي.

انتعاش

وفي منطقة اليورو زاد الفائض التجاري في يوليو بفضل انتعاش الصادرات، وهي علامة جديدة على الدور الحيوي للصادرات في إنعاش اقتصاد المنطقة.

وقال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) إن الفائض التجاري للدول السبع عشرة التي تستخدم اليورو ارتفع إلى 18.2 مليار يورو (24.30 مليار دولار) في يوليو الماضي من 13.9 مليار يورو في يوليو من العام الماضي.

وارتفعت الصادرات 3 % على أساس سنوي بعد انخفاضها 3 % في يونيو مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. واستقرت الواردات دونما تغير في يوليو بعد انخفاضها 6 % في يونيو، وهو ما قد ينبئ بتزايد الطلب من الأسر الأوروبية.

وبلغ الفائض التراكمي للأشهر السبعة الأولى من العام 90.8 مليار يورو مقارنة مع 35.1 مليار يورو في الفترة المقابلة من العام الماضي. وأظهر مسح قفزة أكبر من المتوقع بثقة المحللين والمستثمرين الألمان في سبتمبر بفضل تحسن التوقعات لمنطقة اليورو.

وارتفع مؤشر الثقة الاقتصادية لمعهد زد.إي.دبليو إلى 49.6 من 42.0 في أغسطس ليصل إلى أعلى مستوياته منذ ابريل 2010. وقال كليمنس فوست رئيس زد.إي.دبليو «خبراء السوق المالية يرون أن الاقتصاد الألماني مازال يكتسب قوة دفع».

تراجع

وتراجع مؤشر أسعار المنتجين في كوريا الجنوبية في أغسطس الماضي، للشهر الـ11 على التوالي، وذلك على خلفية انخفاض أسعار النفط وزيادة قيمة العملة المحلية مقابل الدولار الأميركي. ونقلت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية عن البنك المركزي، أن مؤشر أسعار المنتجين انخفض بنسبة 1.3% في أغسطس، مقارنة مع انخفاض سنوي نسبته 1% في يوليو.

النفط دون 109 دولارات

 

انخفضت أسعار خام برنت إلى أقل من 109 دولارات للبرميل ، مع انحسار بواعث القلق بشأن هجوم أميركي محتمل على سوريا ، لتهدأ المخاوف من تعطل إمدادات من الشرق الأوسط ، إلى جانب استئناف الإنتاج في حقل بغربي ليبيا. ونزل خام برنت تسليم نوفمبر 1.40 دولار إلى 108.67 دولارات للبرميل ، وتم تداوله عند حوالي 108.90 دولارات.

وهبط العقد 2.4 % أول أمس ، وهي أكبر خسارة في يوم واحد منذ 20 يونيو ، وذلك عقب الاتفاق على نزع الأسلحة الكيماوية السورية. وانخفضت عقود الخام الأميركي تسليم أكتوبر 70 سنتاً إلى 105.89 دولارات للبرميل ، بعدما هبطت في وقت سابق من الجلسة إلى 105.56 دولارات ، وهو أدنى مستوى لها منذ الثالث من سبتمبر.