قال يانغ يي، المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان بالبر الرئيسي التابع لمجلس الدولة الصيني، أمس، إن حجم التجارة بين البر الرئيسي الصيني وتايوان بلغ 133.21 مليار دولار أميركي في أول ثمانية أشهر من العام الجاري، بزيادة 27.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأشار في مؤتمر صحافي اعتيادي إلى انه خلال الفترة يناير - أغسطس، استثمرت شركات البر الرئيسي ما مقداره مليار دولار أميركي في 175 مشروعاً في جزيرة تايوان.

وأوضح انه في الفترة يناير - يوليو، وافق البر الرئيسي على 1165 من المشروعات تايوانية الاستثمار، مع بلوغ الاستخدام الفعلي للاستثمارات 1.42 مليار دولار.

وقال إن التعاون الاقتصادي عبر المضيق بقي في مسار سليم، مشيراً إلى التقدم المحرز في تنفيذ اتفاقية أطر التعاون الاقتصادي والمفاوضات التابعة لها.

ووفقاً للإحصاءات الصادرة عن سلطات جمارك البر الرئيسي، فإنه خلال النصف الأول من هذا العام، أعفيت الشركات التايوانية من تعريفة إجمالية مقدارها 314 مليون دولار أميركي، بزيادة 25.6 بالمائة على أساس سنوي.

وأعرب يانغ عن أمله في أن تعطي سلطات تايوان الضوء الأخضر في أقرب وقت ممكن لاتفاقية تجارة الخدمات عبر المضيق، والذي تم توقيعها في شهر يونيو، وأن يتم تفعيلها في أسرع وقت ممكن. وقال "إننا نأمل في أن تكمل تايوان الإجراءات في أسرع وقت ممكن، لإدخال اتفاقية تجارة الخدمات حيز التنفيذ في وقت مبكر".

وأعرب عن أمله في إنهاء المفاوضات على اتفاقيتين بشأن تجارة السلع وتسوية النزاعات بحلول نهاية العام الحالي، كما هو مقرر. وذكر أن انفتاح البر الرئيسي أمام تايوان في قطاعات الخدمات، كما هو منصوص عليه في الاتفاقية "غير مسبوق" ومفيد لكلا الجانبين.

وأضاف "إنه يمكن أن تساعد الاتفاقية على تعزيز التعاون عبر المضيق وإيجاد المزيد من فرص العمل، وتحسين جودة الخدمات والمواجهة بشكل مشترك للتحديات الاقتصادية العالمية، وتوفير فرص تجارية كبيرة لمقدمي الخدمات في تايوان". وأشار إلى انه إذا لم تحصل الاتفاقية على الموافقة في وقت قريب، سيكون لذلك تأثير سلبي على التعاون عبر المضيق.