حقق مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية على مدى الأسبوع ارتفاعاً بلغ 3.9 %. وذلك بعدما ارتفع أمس 0.1 % في تعاملات متقلبة وسجلت السوق ارتفاعا أسبوعيا للمرة الثانية على التوالي في ظل ابتهاج باختيار طوكيو لاستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2020. في حين تراجعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة بعد صعود على مدى أسبوع لكن التراجع كان محدودا بفضل نشاط الدمج والاستحواذ في قطاع الرعاية الصحية.

وعوض نيكاي خسائره ليغلق عند 14404.67 نقطة. ومازال المؤشر منخفضا نحو 1 % عن أعلى مستوياته في سبعة أسابيع البالغ 14561.46 نقطة الذي سجله في وقت سابق هذا الأسبوع. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.1 % ليغلق عند 1185.28 نقطة.

وقال متعاملون إن السوق تركز على قرار قد يتخذه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لتخفيض برنامج التحفيز الذي تبلغ قيمته 85 مليار دولار شهريا في الاجتماع الذي يعقده في 17 و18 سبتمبر ومقدار ذلك التخفيض.

أسهم أوروبا

وفي أوروبا، قفزت أسهم مجموعة المستشفيات الألمانية رون كلينيكوم 12 % في تداولات كثيفة بعد أن قالت إنها ستبيع أصولا إلى شركة فريزينيوس مقابل 3.07 مليارات يورو. وعززت الأنباء سهم فريزينيوس أيضا إذ ارتفع 4.5 %.

وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1 % إلى 1246.37 نقطة بينما تراجع مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.2 % إلى 2856.90 نقطة بعد أن سجل أعلى مستوياته في عامين خلال الجلسة السابقة.

إحجام استثماري

ويحجم المستثمرون عن تكوين مراكز جديدة قبل الاجتماع الذي يعقده الاحتياطي الاتحادي والذي من المتوقع أن يقرر فيه تخفيض إجراءات التحفيز النقدي بالرغم من بيانات ضعيفة لنمو الوظائف في أغسطس.

وفي أنحاء أوروبا انخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.2 % وهبط مؤشر داكس الألماني 0.3 % بينما نزل مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.1 %.

واستقرت الأسهم الأوروبية في اليوم السابق وسجل مؤشر رئيسي للأسهم أعلى مستوى له في عامين وسط تفاؤل اقتصادي بعد بيانات أميركية أقوى من المتوقع وطائفة من التعليقات الإيجابية لمحللين بشأن أسهم شركات البناء والتكنولوجيا.

وفي ختام التعامل في البورصات الأوروبية أول من أمس كان مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى مستقرا دونما تغير يذكر على 1247.31 نقطة في حين أغلق مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو على انخفاض طفيف ليصل إلى 2862.07 نقطة وكان المؤشر قد قفز خلال التعاملات إلى 2870.18 نقطة أعلى مستوى له منذ عامين.

وارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.01 % إلى 6588.98 نقطة. وأغلق مؤشر كاك-40 الفرنسي منخفضا 0.3 بالمائة إلى 4106.63 نقاط بينما ختم مؤشر داكس الألماني التعاملات منخفضا 1.7 % إلى 8494.00 نقطة.

الأسهم الاميركية

وتراجعت الأسهم الاميركية بعد موجة صعود لمؤشر ستاندرد اند بورز استمرت سبعة أيام وفي أعقاب تقرير عن طلبات إعانة البطالة لم يساعد في استشراف القرار القادم لمجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن سياسة التحفيز.

وتراجعت أعداد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة بطالة بشدة الأسبوع الماضي لكن يبدو أن معظم الانخفاض جاء نتيجة عوامل فنية في عملية تلقي الطلبات. وقالت وزارة العمل الأميركية إن الطلبات الجديدة للحصول على الإعانة تراجعت بمقدار 31 ألف طلب لتصل إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية يبلغ 292 ألفاً.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى منخفضا 26.03 نقطة بما يوازي 0.17 % ليصل إلى 15300.57 نقطة.

ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 5.71 نقاط أو 0.34 % إلى 1683.42 نقطة.

وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا 9.04 نقاط أو 0.24 % إلى 3715.97 نقطة.