ارتفع الدولار بوجه عام أمس وسط حالة من عدم التيقن بشأن مستقبل السياسة النقدية الأميركية بسبب تقرير لصحيفة يابانية قال إن البيت الأبيض سيعين لورنس سمرز رئيسا للاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).

وقالت صحيفة نيكاي إن من المتوقع أن يعلن البيت الأبيض هذا القرار بعد الاجتماع الذي يعقده الاحتياطي الاتحادي في 17 و18 سبتمبر والذي من المتوقع أن يقرر خلاله تخفيض مشترياته من السندات.

ويعتبر سمرز وزير الخزانة السابق، وهو أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد، أكثر ميلا لتيسير السياسة النقدية مقارنة مع جانيت يلين وهي المرشحة الرئيسية الأخرى لخلافة بن برنانكي الذي تنتهي فترة رئاسته للبنك المركزي في يناير المقبل.

ويبدو أن أوباما خلص إلى أن سمرز /58 عاما/ وهو خبير في السياسات الاقتصادية له صلات وثيقة بالرئيس هو الأفضل ملاءمة لهذا المنصب.

غير أن التوتر بين إدارة أوباما والكونجرس يتزايد بشأن سوريا وقضايا أخرى، وقد عبر بعض أعضاء الكونجرس عن شكوكه من تولي سمرز مسؤولية البنك المركزي.

ويمكن أن تؤخر مثل هذه الشكوك الإعلان الرسمي، بحسب ما ذكرته صحيفة نيكاي. كما أوضحت أن وكيل وزارة الخزانة لايل برينارد وهو مستشار اقتصادي سابق في إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون من المرجح أن يتم اختياره نائبا لرئيس مجلس إدارة البنك المركزي.

وارتفع الدولار 0.1 % مقابل سلة عملات ليسجل مؤشره 81.612 مبتعدا عن أدنى مستوياته في أسبوعين البالغ 81.356 الذي سجله في اليوم السابق.

وارتفع الدولار 0.2 % مقابل الين إلى 99.72 ينا. وكان قد ارتفع إلى 99.98 ينا بعد تقرير نيكاي. وانخفض اليورو 0.1 % إلى 1.3287 دولار