سجلت صادرات السيارات الكورية الجنوبية وتكنولوجيا المعلومات خلال شهر أغسطس الماضي ارتفاعاً بنسبة 39 و11.4% على التوالي.
وذكرت وزارة التجارة والصناعة والطاقة في سيول أمس ان الشركات الخمس الكورية لصناعة السيارات شحنت ما مجموعه 230.48 ألف وحدة بزيادة 38.9% عن نفس الشهر من العام الماضي.
وأوضحت الوزارة ان الصادرات سجلت زيادة إيجابية على الرغم من زيادة غموض الاقتصاد العالمي وارتفاع إنتاجها في الخارج بواسطة الشركات المحلية بسبب تأثير مستويات التضخم غير العادية في الشهور السابقة وهو ما يعرف بـ"تأثير القاعدة".
وكان الإنتاج الشهري للشركات الخمس لصناعة السيارات قد انخفض إلى 115 ألفا و995 وحدة في أغسطس 2012 وسط إضراب لفترة طويلة من قبل نقابة العمل.
وأدى "تأثير القاعدة" إلى زيادة حادة في الإنتاج تبلغ نسبتها 44.3% على أساس سنوي في الشهر الماضي.
منتجات
من جهة أخرى، ذكرت وزارة العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتخطيط للمستقبل، ان صادرات كوريا الجنوبية من منتجات تكنولوجيا المعلومات ارتفعت في أغسطس عن العام السابق وذلك للشهر الـ12 على التوالي.
وبلغت قيمة صادرات منتجات تكنولوجيا المعلومات 14.5 مليار دولار في الشهر الماضي، بزيادة 11.4% عن الشهر نفسه من العام 2012.
وتوسع الفائض التجاري للبلاد في قطاع تكنولوجيا المعلومات إلى 8.13 مليارات دولار مسجلاً ثاني أكبر فائض تجاري على الإطلاق حيث ارتفعت الواردات من منتجات تكنولوجيا المعلومات بنسبة 2.6% على أساس سنوي إلى 6.36 مليارات دولار.
وأرجعت الوزارة نمو الصادرات إلى الزيادة الكبيرة في الشحنات من الهواتف الذكية وأشباه الموصلات إلى الخارج.
وذكرت الوزارة ان صادرات الهواتف الخلوية سجلت نمواً على أساس سنوي للشهر الـ12 على التوالي مع ارتفاع الشحنات من الهواتف الذكية بمقدار 22.2% إلى 860 مليون دولار.
وارتفعت الشحنات من أشباه الموصلات بنسبة 22% إلى 4.99 مليارات دولار.
أجهزة
وقفزت صادرات أجهزة التلفزيون بنسبة 40.7% إلى 880 مليون دولار.
وارتفعت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 32% على أساس سنوي إلى 1.36 مليار دولار بالتزامن مع ارتفاع الشحنات إلى دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الـ10 بنسبة 28.4% إلى 1.88 مليار دولار.
وارتفعت الشحنات إلى الصين بنسبة 9.6% على أساس سنوي إلى 7.44 مليارات دولار.
من ناحية أخرى، ذكرت الوزارة أن الصادرات من منتجات تكنولوجيا المعلومات خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام سجلت رقماً قياسياً لتصل إلى 109.8 مليارات دولار بزيادة 10.8% عن نفس الفترة من العام الماضي، مع تسجيل الفائض التجاري رقماً قياسياً ليبلغ 57.5 مليار دولار.
