نزل الين مقابل الدولار واليورو بعد موجة صعود للأسهم اليابانية بسبب فوز طوكيو باستضافة أولمبياد 2020 مما دفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية للارتفاع إلى أعلى مستوى في خمسة أسابيع أمس، كما ساهم بذلك تعزز الثقة بعد تعديل بالزيادة لبيانات الناتج المحلي الإجمالي في الفترة من ابريل إلى يونيو.
وزاد نيكاي 2.5 % إلى 14205.23 نقاط وهو أعلى مستوى إغلاق له منذ السادس من أغسطس. وتقدم مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.2 % ليسجل 1173 نقطة في معاملات متوسط بلغت 2.81 مليار سهم وهو أعلى مستوى منذ 19 يوليو.
وتصدرت المكاسب أسهم الشركات التي من المتوقع أن تستفيد من استضافة دورة الألعاب الأولمبية. وكان قطاعا العقارات والبناء هما الأفضل أداء وارتفع مؤشراهما 5.3 % و4.5 % على الترتيب.
وقالت الحكومة إن الاقتصاد حقق معدل نمو سنوي 8ر3% في الربع السنوي بين أبريل إلى يونيو، مقابل توقعات أولية بلغت 6ر2%.
وقد يترجم فوز طوكيو بتنظيم الدورة لمكاسب ضخمة لاقتصاد اليابان ويدعم مساعي رئيس الوزراء شينزو آبي لتنشيط الاقتصاد الذي عانى من معدل نمو متدن وانكماش الأسعار لعقود.
وتعتقد اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو أن استضافة الدورة ستدعم الاقتصاد - بفضل حركة البناء وارتفاع الأسعار - بمقدار ثلاثة تريليونات ين (30.14 مليار دولار) على مدار السنوات السبع المقبلة.
وانخفضت الأسهم الأوروبية لتتوقف موجة صعود استمرت ثلاثة أيام وقادت أسهم مجموعة بي.جي اتجاها نزوليا في قطاع الطاقة بعد تحذير بشأن الانتاج. ونزل سهم بي.جي 3.9 % وهبط مؤشر قطاع النفط 0.7 % بعدما أعلنت الشركة أن تأخر مشاريع في مصر والنرويج سيخفض إنتاجها في 2014.
نزل مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 4.2 نقاط بما يوازي 0.1 % إلى 6543.16 نقطة. وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1 % إلى 1228.68 نقطة.
تكهنات
وارتفعت الأسهم الأمريكية عند الفتح في أعقاب بيانات اقتصادية من الصين تبعث على التفاؤل.
وصعد مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى 63.59 نقطة أو 0.43 %إلى 14986.09 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 6.89 نقطة أو 0.42 %إلى 1662.06 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع 20.39 نقطة أو 0.56 %إلى 3680.40 نقطة.
وقفزت أسواق الأسهم الصينية بحوالي 3% بعد صدور بيانات إيجابية بشأن الصادرات والتضخم وتعهد رئيس الوزراء بمواصلة الإصلاحات المالية. وحقق المؤشر المجمع لبورصة شنغهاي الذي يقيس أداء الأسهم المقومة بالعملات المحلية والأجنبية مكاسب بنسبة 3.39% ليغلق على 2212.52 نقطة في أكبر زيادة يومية منذ حوالي تسعة أشهر.
وقفزت أسعار الأسهم التايلاندية بنسبة 2.8%. وأنهى مؤشر البورصة التايلاندية "سيت" التعاملات على 31ر1384 نقطة مرتفعا بمقدار 06ر48 نقطة أو بنسبة 8ر2%.
العملات
ارتفع الدولار 0.4 % إلى 99.55 ينا وكان قد سجل مستوى مرتفعا عند 100.11 ين في وقت سابق. وزاد اليورو 0.5 % إلى 131.25 ينا.
وصعد الدولار واليورو أكثر من 14 % منذ بداية العام أمام الين في حين شرع بنك اليابان المركزي في تنفيذ برنامج تحفيز ضخم في ابريل نيسان لدعم الاقتصاد الذي يعتمد على التصدير.
واستقر اليورو عند 1.3175 دولار ليلتقط أنفاسه بعد زيادة 0.5 % يوم الجمعة الماضي.
وصعد الدولار الأسترالي لأعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 0.9222 دولار أميركي مستفيدا من بيانات للتجارة الصينية عززت الدلائل على أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم ربما تفادى تباطؤا حادا. والصين أكبر سوق للصادرات الأسترالية. وفي أحدث التعاملات سجل الدولار الأسترالي 0.9205 دولار بانخفاض 0.2 %.
تكهنات تهبط بالذهب
تراجع الذهب متخليا عن جزء من المكاسب التي حققها في جلسة سابقة بعد بيانات الوظائف الأميركية المخيبة للآمال وتكهنات باتجاه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لتقليص برنامج شراء السندات في المستقبل القريب.
وانخفض الذهب 17 % منذ بداية العام - بعد ارتفاع استمر لما يزيد على عشرة أعوام - إثر تكهنات بخفض البنك المركزي الأميركي برنامجا لشراء سندات بقيمة 85 مليار دولار شهريا. تراجع الذهب 0.5 % إلى 1383.01 دولارا للأوقية (الأونصة).
وانخفضت عقود الذهب الأميركية تسليم ديسمبر 3.5 دولارات إلى 1383 دولارا للأوقية. وتراجع السعر الفوري للفضة 1.6 % إلى 23.47 دولارا للأوقية. ونزل البلاتين 0.5 % مسجلا 1481.99 دولارا بينما نزل البلاديوم 0.9 % إلى 690.97 دولارا للأوقية.
نمو الاقتصاد الياباني ومؤشرات إيجابية في منطقة اليورو
أظهرت بيانات حكومية نمو اقتصاد اليابان 0.9 % في الفترة من ابريل إلى يونيو مقارنة مع ربع السنة السابق وذلك مقابل 0.6 % في القراءة الأولية. وتتطابق النتيجة مع متوسط توقعات السوق في استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين. ويعني هذا نموا سنويا قدره 3.8 % ارتفاعا من 2.6 % في القراءة السابقة بينما كان متوسط توقعات السوق 3.7 %.
وتوضح الأرقام المعدلة أن اقتصاد اليابان بصدد تعاف متوسط وهو ما قد يساعد رئيس الوزراء شينزو آبي على المضي قدما في زيادة ضريبة المبيعات من العام القادم.
بالمقابل أظهر مسح رسمي تراجع ثقة المستهلكين اليابانيين للشهر الثالث على التوالي في أغسطس وسط توخي الحذر بشأن الأجور والعمل. وسجل مسح الثقة الذي يستطلع أيضا وجهات النظر بشأن الدخل والوظائف 43.0 نقطة انخفاضا من 43.6 في يوليو.
وتشير أي قراءة دون الخمسين إلى تشاؤم المستهلكين. وخفضت الحكومة اليابانية تقييمها لمعنويات المستهلكين قائلة إن التحسن توقف. كانت الحكومة قالت في الشهر الماضي إن ايقاع التحسن في ثقة المستهلكين يتباطأ.
وفي منطقة اليورو سجلت قراءة ايجابية للمرة الأولى بمؤشر الثقة في أكثر من عامين في سبتمبر مع ترحيب المستثمرين بنهاية موجة الركود في المنطقة وإبدائهم تفاؤلا أكبر إزاء الوضع الحالي والنظرة المستقبلية.
وقالت مجموعة سنتيكس للأبحاث إن المؤشر الذي يرصد معنويات المستثمرين في منطقة اليورو صعد إلى زائد 6.5 نقاط وهو أعلى مستوى منذ مايو 2011 ارتفاعا من ناقص 4.9 نقاط في أغسطس.
وجاءت القراءة أعلى من توقعات لرويترز عند ناقص 2.8 وهي المرة الأولى التي تسجل فيها قراءة ايجابية منذ يوليو 2011.
وقال سباستيان وانكي المحلل لدى سنتكيس في بيان "هذه أكبر زيادة على المؤشر منذ إطلاقه في 2003. إنه انقلاب مذهل في منطقة اليورو."
وزاد الناتج الصناعي التركي بنسبة 4.6% في يوليو الماضي على أساس شهري، وهي الزيادة الأكبر من نوعها خلال 14 شهراً.
ونقلت صحيفة "زمان" التركية عن بيان لهيئة الإحصاء التركية "تركستات"، أن الناتج الصناعي زاد في البلاد في يوليو بنسبة 4.6% مقارنة بالشهر عينه في العام الماضي، وهي الزيادة الأكبر من نوعها منذ مايو 2012.
وأظهر البيان أن الإنتاج الصناعي زاد بنسبة 0.9% في يوليو، مقارنة مع يونيو الماضي. ويذكر أن هذه البيانات تشير إلى حدوث نمو اقتصادي، توقعت الحكومة أن يبلغ نحو 3% بحلول نهاية العام الجاري. يشار إلى أن الناتج الصناعي التركي زاد بنسبة 1.4% في يونيو الفائت على أساس شهري، كما زاد 1.2% في الربع الثاني من العام 2013 مقارنة بالربع السابق.
