أغلقت الأسهم الأميركية تعاملات الأسبوع يوم الجمعة دون تغير يذكر ، بعد تعاملات متقلبة عقب صدور بيانات أضعف من المتوقع بشأن الوظائف ، مع استمرار المخاوف بشأن ضربة عسكرية غربية محتملة على سوريا.

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 14.98 نقطة ، بما يوازي 0.1 % إلى 14922.5 نقطة.

وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 0.09 نقطة ، أو 0.01 % إلى 1655.17 نقطة. وأضاف مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 1.225 نقطة ، أو 0.03 % إلى 3660.01 نقطة.

وأضاف الاقتصاد الأميركي 169 ألف وظيفة جديدة في أغسطس الفائت ، فيما تراجع معدّل البطالة في البلاد من 7.4 % في يوليو 2013 ، إلى 7.3 % في أغسطس من العام نفسه. وأظهرت بيانات أصدرتها وزارة العمل الأميركية ، أن اقتصاد البلاد أضاف 169 ألف وظيفة في أغسطس ، أما بالنسبة لمعدّل البطالة فقد تراجع إلى 7.3 % في الشهر المذكور ، مقابل 7.4 % في يوليو من عام 2013.

وبلغ عدد العاطلين عن العمل في الولايات المتحدة في أغسطس 11.3 مليون شخص. كما بلغ معدّل العاطلين عن العمل من الرجال 7.1 % ، والنساء 6.3 % ، والمراهقين 22.7 % ، والبيض 6.4 % ، وذوي الأصول اللاتينية 9.3 % ، والسود 13 %. وتراجع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية ، بعد ارتفاعه على مدى أربعة أيام ، إذ فضل المستثمرون جني الأرباح من أسهم شركات العقارات والبناء .

في ظل شكوك بشأن فرص طوكيو في الفوز باستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2020. وهبط نيكاي 1.5 % ، ليغلق عند 13860.81 نقطة ، بعد ارتفاعه 5.1 % في الجلسات الأربع السابقة. وزاد المؤشر 3.5 % على مدى الأسبوع ، وربح 33 % منذ بداية هذا العام.

وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.9 % ، ليغلق عند 1147.82 نقطة. واستقر مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى دونما تغير يذكر عند 1223.97 نقطة ، بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوعين. واستقر أيضاً مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو عند 2775.05 نقطة.

وفي أنحاء أوروبا ، انخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 % ، ومؤشر داكس الألماني 0.25 % ، ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2 %.

وقفز سعر الذهب بعد بيانات بشأن الوظائف في الولايات المتحدة ، جاءت دون التوقعات ، وهو ما ساهم في كبح التنبؤات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي يقترب من بدء تقليص برنامجه للتحفيز النقدي الذي يدعم أسعار السلع الأولية.

وبلغت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 1388.20 دولاراً للأوقية ، مرتفعة 15.20 دولاراً.

الخميس

ارتفعت الأسهم الأميركية يوم الخميس بعد بيانات قوية تشير إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية ، غير أن المكاسب كانت محدودة ، في ظل حذر المستثمرين ، قبل صدور تقرير بشأن الوظائف يوم الجمعة ، وتأثيره في برنامج مجلس الاحتياطي الاتحادي للتحفيز النقدي.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعاً 6.61 نقاط ، بما يوازي 0.04 % إلى 14937.48 نقطة.

وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً نقطتين أو 0.12 % إلى 1655.08 نقطة.

وأضاف مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 9.743 نقطة ، أو 0.27 % إلى 3658.785 نقطة.

وسجلت الأسهم الأوروبية أعلى مستوى إغلاق في أسبوعين ونصف ، بدعم من بيانات أميركية قوية ، وتعهد البنك المركزي الأوروبي بإبقاء أسعار الفائدة منخفضة لدعم تعافي الاقتصاد.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى مرتفعاً 0.7 % إلى 1223.68 نقطة ، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 19 أغسطس.

وكانت البنوك - التي يقال إنها أكبر المستفيدين من تحفيز المركزي الأوروبي - أكبر الرابحين.

وسجلت أسهم الاتصالات مكاسب كبيرة أيضاً ، حيث قفز سهم تليكوم إيطاليا 8.4 % ، بدعم أنباء عن أن رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس ، وشركتي ايه.تي اند تي وأميركا موفيل ، خاطبوا المستثمرين الرئيسيين في تليكوم إيطاليا الذين يرغبون في الخروج من المجموعة الإيطالية التي لا تحقق ربحاً في الآونة الأخيرة.

وارتفع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية في معاملات متقلبة ، مع انتظار المستثمرين لأحداث مهمة هذا الأسبوع ، من بينها بيانات الوظائف الأميركية ، ونتيجة عرض طوكيو لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020 ، في حين تفوق أداء قطاع السيارات إثر أرقام قوية لمبيعات السيارات في الولايات المتحدة.

وزاد مؤشر نيكي 0.1 % إلى 14064.82 نقطة. وفي وقت سابق من الجلسة ، سجل المؤشر مستوى مرتفعاً جديداً في أربعة أسابيع ، عندما بلغ 14156.50 نقطة ، ثم تحول للانخفاض لفترة وجيزة.

وتقدم مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.1 % أيضاً إلى 1157.84 نقطة.

الأربعاء

أغلقت الأسهم الأميركية على ارتفاع لليوم الثاني على التوالي يوم الأربعاء ، بدعم مبيعات قوية للسيارات في الولايات المتحدة ، في الوقت الذي بدا فيه أن أي ضربة عسكرية محتملة لسوريا ستكون محدودة. وزاد مؤشر داو جونز الصناعي 97.84 نقطة ، بما يوازي 0.66 % إلى 14931.80 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 13.34 نقطة ، بما يوازي 0.81 % إلى 1653.11 نقطة.

وارتفع مؤشر ناسداك المجمع 36.43 نقطة ، أو 1.01 % إلى 3649.04 نقطة.

أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع قليل في نهاية جلسة متقلبة ، حيث حصلت على قوة دافعة من صعود أسهم قطاع التكنولوجيا الأميركي ، رغم المخاوف السياسية التي حدت من المكاسب.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية مرتفعاً 0.2 % عند 1214.96 نقطة ، بعدما نزل إلى 1204.77 نقاط.

أغلق مؤشر نيكي للأسهم اليابانية عند أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع ، بفضل مشتريات آجلة ، مسجلاً بذلك مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وارتفع نيكي 0.5 % إلى 14053.87 نقطة ، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 14 أغسطس. وصعد المؤشر 35 % منذ بداية العام ، إلا أنه منخفض 12 % عن ذروة مايو. وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.6 % إلى 1156.30 نقطة ، وسط تعاملات ضعيفة نسبياً ، إذ جرى تداول 2.27 مليار سهم. وقاد الاتجاه الصعودي أسهم الشركات التي تتأثر بالطلب ، مثل العقارات والمؤسسات المالية.

وارتفع سهم كانون ذي الثقل 3.8 % ، بعدما أعلنت أكبر شركة منتجة للكاميرات الرقمية في العالم ، عن برنامج إعادة شراء أسهم تصل قيمته إلى 50 مليار ين (501 مليون دولار).

الثلاثاء

أغلقت الأسهم الأميركية على ارتفاع طفيف الثلاثاء ، مع انحسار الصعود ، بعدما عبر أعضاء كبار في الحزب الجمهوري عن دعمهم لدعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما لتنفيذ عمل عسكري ضد سوريا. ووفقاً لأحدث البيانات المتاحة ، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 23.42 نقطة ، أو 0.16 % إلى 14833.73 نقطة.

وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 6.76 نقاط ، أو 0.41 % إلى 1639.73 نقطة.

وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 22.74 نقطة ، أو 0.63 % إلى 3612.61 نقطة. وتوقفت موجة صعود الأسهم الأوروبية على مدى أسبوع يوم الثلاثاء ، حيث طغى تأثير تجدد المخاوف بشأن سوريا على زيادة بنسبة 34 % في أسهم نوكيا ، بعدما وافقت مايكروسوفت على شراء أنشطة الهواتف المملوكة للشركة الفنلندية.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 منخفضاً 0.4 % عند 1212.39 نقطة ، بعد أن سجل في وقت سابق أعلى مستوى في أسبوع.

وارتفعت أسهم التكنولوجيا بقوة ، عقب اتفاق نوكيا ، حيث قفزت أسهم منافستيها الكاتيل - لوسنت وأريكسون 9.2 % وخمسة % على التوالي.

وقالت نوكيا إنها ستبيع أنشطة الهاتف مقابل 5.44 مليارات يورو (7.2 مليارات) لمايكروسوفت.

ارتفع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية 3 % ، مقترباً من أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع ، مع تعزز الإقبال على المخاطرة ، بفضل مؤشرات جديدة على تسارع النشاط الصناعي العالمي ، وتأخر عمل عسكري قد تشنه الولايات المتحدة على سوريا.

وزاد مؤشر نيكي القياسي 405.52 نقاط إلى 13978.44 نقطة ، وهو مستوى لم يبلغه منذ 15 أغسطس ، ويأتي بعد زيادة 1.4 % يوم الاثنين.

وتقدم مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 2.8 % إلى 1149.18 نقطة ، في معاملات هادئة نسبياً مع تداول 2.43 مليار سهم.

وارتفعت أسهم الشركات المالية ، في حين قفز سهم فاست للتجزئة ، وهو من الأسهم ذات الثقل على المؤشر 4 %. وشهدت أسهم المصدرين القيادية إقبالاً ، بفضل تراجع الين ، وصعد سهم تويوتا موتور 3.7 %. ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر ونصف الشهر ، مقابل اليورو .

وبلغ أعلى مستوى للجلسة أمام الدولار ، بعد أن أظهرت بيانات نمو أنشطة التشييد والبناء البريطانية في أغسطس بأسرع وتيرة لها في نحو ست سنوات. وتراجع اليورو 0.5 % إلى 84.46 بنساً ، وهو أقل سعر منذ 21 مايو من 84.60 بنساً قبل إعلان الأرقام. وزاد الإسترليني 0.3 % أمام الدولار ، مسجلاً 1.5605 دولار ، من 1.5581 دولار قبل صدور البيانات.

الاثنين

ارتفع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية 1.4 % يوم الاثنين ، مع صعود شركات العقارات والبناء ، لآمال بأن طوكيو ستفوز بسباق استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020 ، في حين ارتفعت أسهم التمويل الاستهلاكي ، بعد تقرير إعلامي تحدث عن زيادة في الطلب على القروض.

وتقدم نيكي 184.06 نقطة إلى 13572.92 نقطة ، وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.1 % ، ليسجل 1117.78 نقطة.

لكن أحجام التداول جاءت محدودة ، ولم تتجاوز 1.85 مليار سهم ، بسبب إغلاق الأسواق الأميركية يوم الاثنين ، بمناسبة عطلة يوم العمال. ومن المرجح أن يظل التداول هزيلاً هذا الأسبوع ، مع ترقب المستثمرين لأحداث مهمة ، مثل بيانات الوظائف الأميركية يوم الجمعة ، ونتيجة المنافسة على استضافة الدورة الأولمبية يوم السبت.

ارتفعت أسعار النحاس ، بعد صدور بيانات قوية بشأن قطاع التصنيع في الصين ، أكبر مستهلك للمعدن في العالم ، عززت التفاؤل بشأن الطلب على المعادن.

وأظهر مسح يوم الاثنين ، أن نشاط المصانع في الصين ارتفع في أغسطس للمرة الأولى في أربعة أشهر ، مع انتعاش الطلب المحلي ، وذلك في أحدث علامة على أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم ، ربما تفادى هبوطاً حاداً. وأغلقت عقود النحاس للتسليم بعد ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن عند 7240 دولاراً للطن ، ارتفاعاً من 7095 عند الإغلاق يوم الجمعة.

وفي وقت سابق ، ارتفع المعدن أكثر من 2 % ، إلى أعلى مستوى في الجلسة عند 7276.50 دولاراً للطن.

النفط يحقق أكبر مكاسب أسبوعية في عامين

حقق النفط الأسبوع الماضي أكبر مكاسب أسبوعية له منذ عامين. وارتفعت أسعار الخام الخفيف بنهاية التعاملات مع إقبال المستثمرين على الشراء وسط مخاوف من أن الضربة الأميركية المحتملة ضد سوريا يمكن أن ترفع أسعار النفط. وزادت عقود الخام الخفيف تسليم أكتوبر 2.16 دولار أو 2 % عند التسوية إلى 110.53 دولارات للبرميل. وكانت آخر مرة تجاوزت فيها عقود الخام الآجلة هذا المستوى عند التسوية في الثالث من مايو 2011 عندما أغلقت عند 111.05 دولاراً للبرميل. واستوعبت أسعار برنت بالفعل المخاوف السياسية بشأن سوريا وارتفعت 86 سنتاً إلى 116.12 دولاراً للبرميل.

انتعاش محدود

ويوم الخميس ارتفع النفط بعد صدور بيانات قوية بشأن الاقتصاد الأميركي وهبوط مخزونات الخام في الولايات المتحدة وهو ما يشير ضمنا إلى زيادة الاستهلاك في أكبر مستهلك للنفط في العالم. لكن المكاسب كانت محدودة بسبب المخاوف من أن المؤشرات الاقتصادية القوية يمكن أن تدفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لتقليص برنامج التحفيز النقدي الذي يدعم السلع الأولية.

وتماسك برنت فوق 115 دولاراً للبرميل في بداية الجلسة بعدما حظي الرئيس الأميركي باراك أوباما ببعض الدعم من أعضاء في الكونغرس لتوجيه ضربة عسكرية ضد سوريا وهو ما أدى إلى تنامي المخاوف من تعطل إمدادات من الشرق الأوسط.

ارتفاع طفيف

وارتفعت أسعار خام برنت 1.35 دولار يوم الثلاثاء بدعم من شح الإمدادات العالمية وصعد الخام الخفيف 89 سنتاً إلى 108.54 دولارات للبرميل.

وكانت الأسعار قد بدأت تداولات الأسبوع بارتفاع طفيف معوضة خسائر كبيرة مُنيت بها في أوائل التعاملات بدعم من بيانات اقتصادية متفائلة ومخاوف بشأن انتاج بحر الشمال وتقرير فرنسي جديد بشأن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا. وخسر النفط أكثر من دولارين في أوائل التعاملات.

واستفاد النفط من تحسن نشاط المصانع في الصين ومنطقة اليورو وأنباء عن تأخيرات في الإنتاج في بحر الشمال. وتعافت عقود برنت من خسائرها التي بلغت دولارين في وقت سابق لترتفع 35 سنتاً أو 0.3 % إلى 114.36 دولاراً للبرميل عند التسوية.

هبوط المخزونات

وأظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة تراجعت 1.84 مليون برميل إلى 360 مليون برميل في اسبوع حتى 30 اغسطس.

وكان محللون توقعوا في مسح سابق انخفاضاً قدره 1.3 مليون برميل. وهبطت المخزونات في الغرب الأوسط 2.4 مليون برميل إلى 99 مليون برميل مسجلة أدنى مستوى لها منذ مارس 2012.

كما تراجعت مخزونات الخام في مستودع تســليم عقود نايمكس في كوشينج بأوكـلاهوما 1.83 مليون برميل إلى 34.76 مليون برميل.

ونزلت مخزونات البنزين 1.83 مليون برميل إلى 216 ملـيون برميل مقابل توقعات بانخفاض قدره 300 ألف برميل. وارتفع معدل تشغيل المصافي في الأسبوع الماضي 0.5 نقطة مئوية إلى 91.7 % من طاقتها.

الاقتصاد العالمي ينمو بوتيرة أسرع

 أظهر مسح أن نمو الاقتصاد العالمي سجل في الشهر الماضي أعلى مستوى في عامين ونصف مع زيادة كبيرة في قطاعي الخدمات والصناعات التحويلية. وارتفع المؤشر العالمي لإنتاج كل الصناعات الذي يصدره جيه.بي مورجان ويجمعه مع مؤسسة ماركت إلى 55.2 في أغسطس من 54 في يوليو ليظل فوق مستوى 50 - الذي يفصل النمو عن الانكماش - لأكثر من أربع سنوات.

وقال ديفيد هينسلي مدير تنسيق الاقتصادات العالمية لدى جيه.بي مورجان: "يظهر قطاع الصناعات التحويلية دلالات جديدة على القوة تدعم التحسن القوي في الآونة الأخيرة في قطاع الخدمات". وقال جيه.بي مورجان: إن زيادة الإنتاج لا تزال على نطاق واسع، حيث سجلت الولايات المتحدة وبريطانيا وأيرلندا أسرع معدلات للنمو في إنتاج جميع القطاعات بين كل الدول التي شملها المسح.

وأظهر مسح منفصل نمو قطاع الصناعات التحويلية العالمي بأسرع وتيرة في أكثر من عامين في أغسطس مع تدفق الطلبيات الجديدة بأسرع معدل منذ فبراير