وضع محافظ كربلاء، حجر الأساس "لأكبر مصنع أسمنت" استثماري في العراق، بكلفة "330 مليون دولار، وينفذ من قبل شركة كندية، ويعمل بطاقة تبلغ 5300 طن يوميا، ويوفر 700 فرصة عمل للأيدي العاملة العراقية".
وقال المدير المفوض لشركة تاج العراق لصناعة الأسمنت في العراق، دين نجم احمد، على هامش وضع حجر الأساس لمعمل أسمنت تاج العراق في محافظة كربلاء إن "المصنع سيُنجز في اقل من 38 شهرا، وسينتج الإسمنت عالي الجودة".
وأضاف أحمد إن "المصنع سينشأ من قبل شركة (سينوما) الكندية، وهي شركة تملك أكبر مصانع الأسمنت في العالم، وهي رائدة في مجال الأبحاث وبراءات الاختراع وتُعد الأولى عالميا في تكنولوجيا صناعة الأسمنت"، مشيرا إلى أن المعمل سيُنشأ على ارض مساحتها 350 دونما تقع في الصحراء الغربية، (280 كم غرب مركز مدينة كربلاء)". وتابع احمد إن "المعمل سيعتمد على أيدٍ عاملة وخبرات أجنبية في بداية إنتاجه، لكن سيتحول العمل تدريجيا إلى الأيدي العاملة والخبرات العراقية خلال أشهر قليلة".
يذكر أن شركة تاج العراق هي إحدى مشاريع الشركات المطورة العراقية الكندية التي تتطلع لبناء العراق ودعم اقتصاده، وتعمل تاج العراق وفق سياسات التوظيف التدريجي وتوفير فرص عمل للأيدي العاملة العراقية، ويعد مصنع اسمنت تاج العراق في كربلاء واحدا من اكبر مشاريع القطاع الخاص غير النفطية في العراق وسيلعب دورا هاما في جهود إعادة التنمية الوطنية.
ويبلغ عدد مصانع الأسمنت في العراق حالياً (21) مصنعاً، أربعة منها تابعة للقطاع الخاص وأربعة أخرى مستثمرة من قبل القطاع الخاص بطريقة المشاركة بالإنتاج، والـ(13) المتبقية حكومية، وأن مجموع الطاقات التصميمية لهذه المعامل تبلغ حوالي (25) مليون طن سنوياً، في حين تبلغ الطاقة المتاحة لها حوالي (19) مليون طن سنوياً (لو توافرت لها الظروف التشغيلية المطلوبة، وفي مقدمتها الطاقة الكهربائية).
وقد وصل إنتاج العراق من الأسمنت خلال عام 2012 المنصرم إلى (12) مليون طن، وأن تقديرات حاجته من الاسمنت خلال الأعوام المقبلة بحدود (18) مليون طن سنوياً عند البدء بتنفيذ المشاريع التنموية ومن بينها بناء (200) ألف وحدة سكن سنوياً. وكانت معامل الأسمنت العراقية، المعروفة بجودة إنتاجها، قد وصلت قبل العام 2003 إلى معدل إنتاج يبلغ 28 مليون طن سنويا، بمعدل طن واحد سنويا لكل فرد.