أطلق المركز المالي الكويتي "المركز" مؤخراً تقريراً حول قطاع الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (عدا دول مجلس التعاون الخليجي)، ويتناول التقرير قطاع الكهرباء في المنطقة من نواح تشمل العرض والطلب، والمصادر وكيفية استغلالها، وأنماط الاستثمار في القطاع. كما يحلل التقرير قطاع الكهرباء في كل دولة، مبرزاً فرص النمو والتحديات في كل منها.
ويتوقع التقرير نمو الطلب على الكهرباء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (عدا دول مجلس التعاون الخليجي) بمعدل 7% خلال العشر سنوات القادمة. كما يتوقع أن تستثمر دول المنطقة ما يقارب 283 مليار دولار أميركي في قطاع الكهرباء خلال الفترة من عام 2014 إلى 2018.
ويشير تقرير "المركز" أنه رغم تمتع دول المنطقة بمصادر طبيعية غنية تمكنها من توليد الكهرباء، إلا أنه ينقصها التكنولوجيا والبنية التحتية الضروري. كما يعاني القطاع من سوء شبكات توصيل الكهرباء وهدر في التوزيع.
حصة استثمارية
يدفع احتمال نضوب المصادر الطبيعية وتنامي الوعي البيئي حول العالم الحكومات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى رفع حصة استثماراتها في الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء.
وتتمتع دول المنطقة بما نسبته 57% من احتياطيات النفط المؤكدة، و41% من احتياطيات الغاز المؤكدة في العالم، إلا أن النمو السكاني المتزايد وتباطؤ النمو الاقتصادي يشكلان عاملي ضغط على قطاع الكهرباء في المنطقة، وتعتزم العـديد من دول المنطقة تخفيض برامج دعم الكهرباء بشكل منهجي، وهو ما قد يساعد على جذب الاستثمارات للقطاع.