أشارت دراسة أعدتها شركة "سيمنس"، الشركة العالمية المتخصصة في مجال الهندسة الإلكترونية والكهربائية، وقطاعات الطاقة والبنى التحتية والصناعة والرعاية الصحية، إلى أن أكبر التحديات التي تحدق بقطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، هو الطلب المتزايد على الطاقة.

وأفادت الدراسة التي أجرتها كل من "سيمنس" وجامعة ميونخ التقنية، بأنه في حال مواصلة الاعتماد على التقنيات منخفضة الكفاءة المستخدمة حالياً في إنتاج الطاقة، فلن يكفي إجمالي ما تنتجه المنطقة من النفط لمواكبة الطلب المتزايد على الطاقة على المدى الطويل، وبالتالي ستضطر بلدان المنطقة إلى استيراد النفط الخام.

معضلة

قال مايكل زوس، عضو المجلس التنفيذي لشركة "سيمنس أيه جي" والرئيس التنفيذي لقطاع الطاقة في "سيمنس"، خلال جلسة إعلامية في أبوظبي: "يُعدّ الطلب المتنامي على الطاقة من أبرز التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، ولحل هذه المعضلة يتوجب توظيف محطات تنتج الطاقة بمستويات أعلى من الكفاءة، واستخدام مكامن الغاز الطبيعية المحلية بدرجة أعلى، كي تتمكن تلك الدول من الاستدامة في إنتاج الطاقة".

وتطرقت الدراسة التي أجرتها "سيمنس" إلى التحديات التي تواجه السعودية،إذ تشير التوقعات إلى نمو الطلب على الطاقة بحلول العام 2030، إلى أكثر من ضعف ما هو عليه الآن.