خيمت أجواء التوتر على الأسواق العالمية بسبب مخاوف المستثمرين من تداعيات عمل عسكري محتمل ضد سوريا، ما أدى لتراجع معظم الأسهم العالمية. وبلغت الخسائر الأسبوعية لمؤشر نيكاي الياباني 2% فيما سجل مؤشرا ناسداك وداوجونز الأميركيان تراجعات بلغت 1.9% و1.3% على التوالي مقابل 1.8% لمؤشر ستاندرد آند بورز. وعلى مدار شهر أغسطس خسر نيكاي 2% مواصلاً هبوطه للشهر الرابع على التوالي.
وتباين أداء أسواق المال العالمية بتعاملات نهاية الأسبوع أول من أمس الجمعة بين صعود وهبوط. لكن اللافت هو الصعود القوي للأسهم الفلبينية بنسبة 2.2% بينما تراجعت اليابانية والأوروبية، وأغلقت الأسهم الأميركية منخفضة ليسجل مؤشر ستاندر آند بورز-500 أكبر هبوط شهري منذ مايو 2012 إذ أحجم المستثمرون عن أخذ مراكز تعامل كبيرة قبل عطلة نهاية أسبوع طويلة.
وفي آخر جلسات الأسبوع انخفض مؤشر داو جونز عند الإغلاق 30.87 نقطة أو 0.21 % إلى 14810.08 نقاط. وهبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 5.27 نقاط أو0.32 % إلى 1632.90 نقطة. وهوى مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 30.44 نقطة أو 0.84 % إلى 3589.87 نقطة.
وارتفعت أسعار الأسهم الفلبينية بنسبة 2.2% بعدما قام المستثمرون بعمليات اصطياد للأسهم في ظل ظهور آفاق إيجابية للاقتصاد المحلي. وأضاف المؤشر المجمع المؤلف من 30 سهماً 130.96 نقطة من قيمته لينهي التعاملات على 6075.17 نقطة. وتم تداول ما إجماله 1.25 مليار سهم بقيمة 14.43 مليار بيسو (327.95 مليون دولار).
وتراجعت الأسهم الأوروبية لتسجل أدنى إغلاق لها في ستة أسابيع إذ انخفضت أسهم شركات النفط. وهبطت أسهم شركات النفط الكبرى رويال داتش شل وبي.بي وبي.جي وتوتال ما بين واحد و1.4 % ة وكانت من بين أكبر الأسهم الخاسرة على مؤشر الأسهم الأوروبية يوروفرست 300.
ونزل مؤشر قطاع النفط والطاقة 1.3 في المائة مع التراجع الحاد لأسعار النفط الخام بعد انحسار المخاوف من انقطاع الإمدادات بسبب ضربة عسكرية لسوريا.
وبنهاية التعامل في البورصات الأوروبية أغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضاً 1 % إلى 1195.01 نقطة أدنى إغلاق له منذ منتصف يوليو وانخفض المؤشر 2.3 % هذا الأسبوع وهو أكبر هبوط أسبوعي له منذ يونيو.
الخميس
ارتفعت الأسهم الأميركية عند إغلاق الخميس بدعم بيانات أشارت إلى نمو اقتصادي أقوى من المتوقع رغم أن الغموض السياسي بشأن سوريا حد من المكاسب.وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 16.05 نقطة بما يعادل 0.11 % ليصل إلى 14840.56 نقطة.
وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 3.23 نقاط أو 0.20 % مسجلاً 1638.19 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع 26.95 نقطة أو 0.75 % إلى 3620.30 نقطة. كما ارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية بعد أن تراجع على مدى ثلاثة أيام وذلك بقيادة مكاسب في أسهم النفط. وزاد مؤشر نيكاي 0.9 % إلى 13459.71 نقطة في حين تقدم مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.2 % إلى 1116.51 نقطة. وتراجعت الأسهم الأوروبية إذ لم تفلح أسهم لوريال وهيرميس التي ارتفعت في البورصة الفرنسية بعد إعلان نتائج النصف الأول من العام في تعويض خسائر أسهم شركات النفط.
وكان سهما لوريال لمستحضرات التجميل وهيرميس للسلع الفاخرة من أكبر الرابحين على مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى الذي نزل 0.3% إلى 1203.94 نقاط.
وفي أنحاء أوروبا هبط مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.7% ومؤشر داكس الألماني 0.65% ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.8%. وساهمت المكاسب الكبيرة التي حققتها أسهم الاتصالات في تعافي الأسهم الأوروبية بعدما أكدت فودافون أنها تجري محادثات مع فريزون لبيع حصتها في مشروع مشترك في الولايات المتحدة.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى مرتفعاً 0.7% عند 1207.05 نقاط متعافياً بعد هبوطه نحو 2% على مدى جلستين. وقفز سهم فودافون 8.2% بعدما أعلنت الشركة أنها تجري محادثات مع فريزون لبيع حصتها البالغة 45% في مشروعهما المشترك في الولايات المتحدة فريزون وايرلس.
الأربعاء
وكانت موجة بيع قوية في الأسواق العالمية دفعت مؤشر نيكاي للتراجع الأربعاء إلى أدنى مستوى في شهرين نتيجة بواعث قلق إزاء التداعيات المحتملة لضربة عسكرية قد تقودها الولايات المتحدة على سوريا.
وفقد مؤشر نيكاي القياسي 1.5 % ليسجل 13338.46 نقطة منخفضاً لليوم الثالث على التوالي وهو أقل مستوى إغلاق منذ 27 يونيو. كان المؤشر انخفض في وقت سابق إلى 13188.14 نقطة. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.8 % إلى 1114.03 نقطة في معاملات هزيلة.
ورغم التراجع مازال نيكاي يحافظ على بعض زخمه بفضل سياسة التوسع المالي التي تنتهجها الحكومة والتحفيز النقدي من بنك اليابان المركزي.
وتراجعت أسعار الأسهم في بورصة الفلبين لليوم الثاني على التوالي لتخسر 02ر3% من قيمتها بسبب القلق من ارتفاع أسعار النفط جراء توتر الوضع في منطقة الشرق الأوسط.
وخسر المؤشر المجمع المؤلف من 30 سهماً بالبورصة 93ر178 نقطة لينهي التعاملات على 06ر5738 نقطة . وتم تداول ما إجماله 53ر1 مليار سهم بقيمة 52ر13 مليار بيسو (95ر316 مليون دولار).
الثلاثاء
تكبدت الأسهم الأميركية أكبر خسارة يومية منذ يونيو يوم الثلاثاء ونزل مؤشر داو جونز الصناعي 170.40 نقطة أو 1.14 % إلى 14776.06 نقطة.
وهبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 26.30 نقطة أو 1.59 % إلى 1630.48 نقطة.
وتراجع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 79.05 نقطة أو 2.16 % إلى 3578.52 نقطة.
وهبطت الأسهم الأوروبية مسجلة أكبر انخفاض يومي في شهرين، وأغلق مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو منخفضاً 2.6 في المئة عند 2749.27 نقطة مسجلاً أكبر خسارة يومية منذ يونيو وأدنى مستوى في شهر.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى متراجعاً 1.7 % عند 1202.36 نقطة مقلصاً مكاسبه منذ بداية يوليو إلى 4.4 %.
وسجل قطاعا السيارات والبنوك أسوأ أداء بانخفاضهما 3.7 و3.1 % على التوالي.
وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.8 % ومؤشر داكس الألماني 2.3 % ومؤشر كاك 40 الفرنسي 2.4 %.
وتراجع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية مستقياً اتجاهه من الأداء الضعيف للأسهم الآسيوية مع عزوف المستثمرين بوجه عام قبيل أنباء قد تحرك السوق في الأسابيع المقبلة.
وفقد مؤشر نيكاي القياسي 0.7 % ليسجل 13542.37 نقطة وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.5 % إلى 1134.02 نقطة وبلغ حجم التداول 1.71 مليار سهم وهو ثالث أدنى مستوى هذا العام.
الاثنين
قادت الأسهم الإيطالية بورصات منطقة اليورو للهبوط يوم الاثنين إذ دفعت مخاوف بشأن تصاعد أزمة الحكومة المستثمرين لبيع أسهم معرضة للدين السيادي.
ونزل مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.6 % إلى 2809.92 نقاط.
وهبط مؤشر الأسهم الإيطالية 1.6 % بعدما حذّر أعضاء في حزب سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء السابق بأنهم سيسقطون الحكومة في حالة فصل برلسكوني من البرلمان.
ونزلت أسهم البنكين الإيطاليين أوني كريديت وانتيسا سان باولو وشركة التأمين جنرالي ما بين 2-3 % وسجلت أكبر خسائر على مؤشر يورو ستوكس 50 بسبب قلق المستثمرين على حيازاتهم من الدين السيادي الإيطالي. وهبط مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية 0.3 % ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.7 %.
الذهب يتجاوز 1430 قبل خسارته 36 دولاراً
تأرجحت أسعار الذهب كثيراً الأسبوع الماضي فبعد أن صعدت إلى ما فوق 1430 دولاراً للأوقية عادت لتنخفض إلى 1394 دولار في نهاية التداولات خاسرة نحو 36 دولارا.
وصعد الذهب والنفط بقوة يوم الأربعاء بسبب احتمال توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا تراجعت أسعارهما يومي الخميس والجمعة بعد أن قالت بريطانيا إنها لن تشارك في أي عمل عسكري ضد سوريا، لتهبط العقود الآجلة لخام برنت دون 115 دولاراً للبرميل في نهاية الأسبوع ، لكن الخام ما زال في طريقه إلى أكبر ارتفاع شهري له في عام.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أكتوبر 28 سنتاً إلى 114.88 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، بعد أن سجلت أدنى مستوى في الجلسة عند 113.63 دولاراً.
وهبطت عقود الخام الأميركي لشهر أكتوبر 90 سنتاً إلى 107.90 دولارات للبرميل. وانخفض سعر الذهب بنسبة 1% دون مستوى 1400 دولار للأوقية الجمعة مع تراجع احتمالات توجيه ضربة عسكرية وشيكة إلى سوريا.
وسجل مؤشر الدولار 81.994 غير بعيد عن أعلى مستوياته منذ أربعة أسابيع.واستقر سعر اليورو على 1.3240 دولار وتراجع الدولار 0.13 % إلى 98.21 يناً.
تداولات الخميس
وتراجع خام برنت عن 116 دولارا للبرميل يوم الخميس وانخفض سعر العقود الآجلة لخام برنت لتسليم أكتوبر 1.67 دولار إلى 114.94 دولارا للبرميل قبل أن يتحسن ليجري تداوله عند حوالي 116 دولارا للبرميل. وهبط سعر عقود الخام الأميركي الخفيف لتسليم أكتوبر 1.50 دولار إلى 108.60 دولارات للبرميل قبل أن يرتفع إلى حوالي 109.40 دولارات بعدما صعد حوالي أربعة % في اليومين الماضيين.
وتراجع الذهب يوم الخميس بعد صعود دام خمسة أيام دفع السعر لأعلى مستوى منذ منتصف مايو فتراجع السعر الفوري 0.7 % إلى 1408.21 دولارات للأوقية.
وارتفع الدولار مقابل الين الذي يعتبر ملاذا آمنا يوم الخميس.
وارتفع الدولار 0.6 % إلى 98.19 ينا. وارتفع مؤشر العملة الأميركية 0.4 % إلى 81.759.
قفزة الأربعاء
قفز خام برنت لأعلى مستوى في ستة أشهر يوم الأربعاء بينما تعد دول غربية لهجوم محتمل على سوريا مما يزيد المخاوف بشأن إمدادات النفط في الشرق الأوسط الذي يضخ ثلث إنتاج العالم.
وبلغ سعر خام برنت 115.53 دولارا مرتفعا 97 سنتا بعد أن وصل في وقت سابق إلى أعلى مستوى في ستة أشهر عند 117.34 دولارا للبرميل. وارتفع الخام الأميركي 91 سنتا وبلغ 109.92 دولارات. ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر ونصف الشهر ليتجاوز سعر الأوقية 1430 دولارا بفضل الاقبال على شراء المعدن الأصفر.
وارتفع السعر الفوري للذهب 0.7 % إلى 1425.60 دولارا للأوقية بينما زادت عقود الذهب الأميركية تسليم ديسمبر 5.60 دولارات للأوقية إلى 1425.80 دولارا.
ضعف التعاملات
تميزت تعاملات الأسبوع الماضي يضعف التعاملات في ظل تزايد حالة عدم اليقين بشأن الأوضاع الاقتصادية والأمنية في الكثير من ماطق العالم. كما تأثرت تداولات الأسهم سلباً بأنباء عن زيادة في ضريبة المبيعات باليابان واحتمال تقليص برنامج التحفيز النقدي في الولايات المتحدة وهو ما دفع عدداً كبيراً من المستثمرين للإحجام عن الشراء.
ويسود قلق كبير في أوساط المستثمرين حيث لا تزال الشكوك تحوم حول الأوضاع الاقتصادية في أميركا وأوروبا واليابان والكثير من مناطق العالم.
هبوط الليرة الهندية
هبطت الروبية الهندية 3.7 % مسجلة أدنى مستوياتها على الإطلاق عند 68.85 روبية للدولار وأغلقت العملة أعلى من ذلك قليلا عند 68.80-60.81 روبية في أكبر انخفاض ليوم واحد منذ أكتوبر 1995.
