ذكرت تقارير إخبارية أن المصانع الكندية تضررت من تداعيات ارتفاع قيمة العملة الكندية وأنها تراهن على تعافي الاقتصاد الأميركي وزيادة الطلب في السوق الأميركية للخروج من أعمق موجة ركود يتعرض لها قطاع التصنيع منذ 2009.
وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية إلى انكماش إنتاج المصانع الكندية بنسبة 2.7% من نهاية 2011. كما تراجع الإنتاج بنسبة 7.6% منذ يوليو 2008 قبل دخول اقتصاد كندا مرحلة الركود. وبعيدا عن قطاع الزراعة فإن قطاع التصنيع الكندي كان الجزء الوحيد من اقتصاد كندا الذي لم يعد إلى مستوياته قبل الركود.
وأضافت الوكالة أن مصنع سابوتو أكبر منتج للألبان الذي يتخذ من مونتريال بكندا مقرا له وشركة بيوريا للتشييد وشركة كاتربلر للمعدات الثقيلة من بين الشركات التي أغلقت مصانع لها في كندا في ظل ارتفاع تكاليف الأجور وتراجع الطلب من الولايات المتحدة التي تشتري حوالي 75% من الصادرات الكندية.
