منحت السلطات التونسية أمس ترخيصاً جديداً للتنقيب عن النفط لشركة النفط السويدية "بيتروسكنديا"، وذلك في إطار شراكة مع المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية. ووقع اتفاقية هذا الترخيص، وزير الصناعة في الحكومة التونسية المؤقتة مهدي جمعة، والرئيس التنفيذي لشركة "بيتروسكنديا بيتر" المستد، والرئيس المدير العام للشركة التونسية للأنشطة البترولية محمد العكروت، إلى جانب كاتب الدولة التونسي المكلف بالطاقة والمناجم نضال الورفلي.

ويحمل هذا الترخيص اسم "تبرسق"، وهو يجيز للشركة السويدية مسح 4956 كيلو متراً مربعاً من محافظات بنزرت وجندوبة وباجة في شمال وشمال غرب البلاد، وذلك لمدة 5 سنوات.

من جهة أخرى قال مساعد وزير الزراعة في الحكومة التونسية المؤقتة الحبيب الجملي: إن بلاده تعتزم استيراد حوالي 1.6 مليون طن من القمح والشعير خلال العام المقبل. وعزا الجملي، لجوء بلاده إلى الأسواق العالمية للحبوب، إلى تراجع محصول الحبوب لتونس خلال الموسم الزراعي الحالي (2012 - 2013) بسبب نقص الأمطار في مناطق إنتاج الحبوب.

وتوقع أن يبلغ حجم محصول بلاده من الحبوب خلال الموسم الحالي 1.3 مليون طن، مقابل 2.27 مليون طن خلال الموسم الماضي، أي بانخفاض في حدود 44 %.

وأشار مساعد وزير الزراعة التونسي إلى أن بلاده ستكون مضطرة لتغطية هذا النقص باستيراد الكميات التي تحتاجها بالنقد الأجنبي في هذا الوقت الذي تشهد فيه الأسعار العالمية للحبوب ارتفاعاً ملحوظاً.

 

احتياجات

تحتاج تونس سنوياً لحوالي 2.5 مليون طن من الحبوب لتلبية حاجيات الاستهلاك المحلي، حيث تشير تقارير رسمية إلى أنها تستورد 80 % من الحبوب التي تستخدم في صناعة الخبز. ويقدر المعدل السنوي لاستهلاك الفرد التونسي من الحبوب بنحو 250 كيلو غراماً، الأمر الذي ساهم في ارتفاع الواردات التونسية من الحبوب.