من المتوقع أن يهيمن تباطؤ النمو وعزم مجلس الاحتياطي الفيدرالي "البنك المركزي الأمــيركي" تقليص حزم التحفيز المالي على مناقشات القمة المرتقبة لقادة مجــموعة العشرين، حسبما ذكر المنظمون الروس لقمة سان بطرسبرج المقرر عقدها يومي 5 و6 سبتمبر.

وسيبحث صانعو السياسات سبل تعزز الاقتصادات الراكدة في كل من الدول المتقدمة والنامية، وهو ما يشمل تهيئة مناخ ملائم للاستثمارات الخاصة وتوسيع الاستثمارات في البنية التحتية، حسبما ذكرت شيربا كسينا يودايفا المسؤولة الروسية عن تنظيم القمة في مؤتمر صحافي.

وأضافت أن حالة عدم اليقين التي تكتنف عـــزم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلغاء حزم التحفيز المالي على مراحل من المتوقع أن تهمين أيضا على المحادثات في قمة مجموعة العشرين.

استراتيجيات

وفيما يتعلق بالاستراتيجيات المالية المحتمل أن يعتمدها قادة مجموعة العشرين لتعزيز النمو المستدام، قالت يودايفا إنه لا "يوجد نهج موحد" لجميع الدول حيث يختلف الوضع الاقتصادي من بلد لآخر. ولكن الهدف الأسمى واحد ويكمن في "تحسين الوضع المالي على المدى المتوسط".

أجندة

وقالت يودايفا إن روسيا، التي تتولي الرئاسة الدوريـــة لمجـــموعة العــشرين هذا العام، حددت أجندة استراتيجية لخلق دائرة جديدة من النمو الاقتصادي من خلال فرص العمل الجيدة، والاستثمارات، والثقة، والشــفافية، والتنظيم الفعال.

وأضافت أن قادة مجموعة العشرين سيعتمدون خططا لتقييم المخاطر العالمية واتخاذ إجراءات تتعلق بالإصلاحات المالية والهيكلية وخلق فرص العمل.

وحول المشهد المالي والاقتصادي العالمي، ذكرت يودايفا أن أحد أوجه التقدم التي تحققت العام الماضي هى أوروبا أكثر استقرارا. وعند اخذ قوة دفع نموها الاقتصادي في الاعتبار، "يتضح أن أوروبا خرجت على ما يبدو من حالة الركود".

أما بالنسبة للصيغة الجديدة لحصص صندوق النقد الدولي، فقد أقرت يودايفا بأنه المجال الذي أحرز فيه أدنى تقدم.

وقالت إنه بالرغم مما يجرى حاليا من مناقشات لوضع صيغة جديدة، إلا أنه لن تتخذ أية خطوات أخرى دون تنفيذ القرارات السابقة.

 

تقليص

أعلن رئيس المجلس بن برنانكي في يونيو المنصرم أن البنك المركزي الأميركي سيبدأ في تقليص عمليات شراء السندات في وقت لاحق من العام الجاري إذا ما واصل الاقتصاد تحسنه كما هو مخطط له. وأثار هذا المخاوف بين المستثمرين وبعض الاقتصادات الصاعدة إزاء انخفاض قيمة العملات.