حصلت شركة "رويال كيه بي إن" الهولندية للاتصالات والمملوكة جزئيا للملياردير كارلوس سليم بتأييده لبيع وحدتها الألمانية مقابل أكثر من 11 مليار دولار بعدما رفع المشتري وهو شركة "تليفونيكا" الإسبانية قيمة عرضه.
وقالت الشركة الهولندية في بيان أمس إن شركة "أمريكا موفيل" المملوكة لسليم قدمت "التزاما نهائيا" بالتصويت لصالح البيع لشركة "تليفونيكا دويتشلاند هولدنج".
ووفقا لوكالة أنباء بلومبيرج الاقتصادية، ستحصل "كيه بي إن" على حصة نسبتها 5ر20% في الكيان المندمج من وحدتها "إي بلاس" و"تليفونيكا دويتشلاند" مرتفعة من حصة كان تم الاتفاق عليها في البداية عند 6ر17%. وستحصل تليفونيكا على حق في الاستحواذ على حصة بنسبة 9ر2% بالوحدة الألمانية من "كيه بي إن".
وبهذه التغييرات، ترتفع قيمة الصفقة إلى 11.4 مليار دولار.
ونقلت بلومبيرج عن إيمانويل كارلير المحلل لدى مجموعة "آي إن جي جروب إن في" قوله إن مساندة سليم تزيد من فرص اتمام صفقة بيع الوحدة الألمانية وهي مؤشر على أن العرض المنفصل من "أمريكا موفيل" وقيمته 2ر7 مليارات يورو لشراء جزء من "كيه بي إن" لا يواجه أي عقبات. وتعرض "أميركا موفيل" 40ر2 يورو للسهم الواحد لدى الشركة الهولندية من أجل تعزيز حصتها بها لتصل إلى أكثر من 50٪. وارتفع سهم "كيه بي إن" ومقرها لاهاي بنسبة 6ر2% ليصل إلى 32ر2 يورو في التعاملات الصباحية ببورصة أمستردام لتصبح قيمة الشركة 9ر9 مليارات يورو.
وارتفع سهم تليفونيكا الإسبانية الشركة الأم لشركة "تليفونيكا دويتشلاند" في بورصة مدريد بنسبة 6ر0%، بينما حققت وحدتها الألمانية مكاسب بنسبة 5% في بورصة فرانكفورت. في حين، تراجع سهم "أميركا موفيل" بنسبة 1ر1% إلى 04ر13 بيسو.