سيطر الترقب على البورصات العالمية هذا الأسبوع حيث انتظرت الأسواق أي أنباء عن سياسة التحفيز النقدي واحتمال إيقافها، وأنهى داو جونز الاسبوع منخفضا 0.5 % في حين صعد ستاندرد اند بورز 0.5 % وناسداك 1.5 %.
وأنهى داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الامريكية الكبرى جلسة تداول نهاية الأسبوع مرتفعا 46.77 نقطة أو 0.31 % إلى 15010.51 نقاط بينما صعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 6.54 نقطة أو0.39 % ليغلق على 1663.50 نقطة.
واغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا مرتفعا 19.08 نقطة أو 0.52 % إلى 3657.79 نقطة.
وفي طوكيو قفز مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية أكثر من 2 % بعد بيانات إيجابية عن نشاط المصانع في شتى أنحاء العالم وهو ما دفع الأسهم للارتفاع على نطاق واسع بقيادة الشركات المصدرة مثل تويوتا موتورز التي استفادت أيضا من انخفاض قيمة الين.
وارتفع نيكاي 2.2 % إلى 13660.55 نقطة بعد هبوطه 0.4 % في الجلسة السابقة. وارتفع المؤشر 0.1 % على مدى الأسبوع.
وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2 % إلى 1141.63 نقطة في تداولات خفيفة.
ومن بين الشركات المصدرة ارتفع سهم تويوتا 2.8 % وسهم سوني 3.2 %.
واستقرت الأسهم الأوروبية بعد ارتفاعات قوية. واستقر مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى دون تغير يذكر عند 1218.95 نقطة وخلال أواسط التعاملات كان المؤشر في طريقه لتسجيل أول انخفاض أسبوعي منذ أواخر يونيو.
وانخفض مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.3 % إلى 2803.46 نقاط وتشير التحليلات الفنية إلى احتمال انخفاضه أكثر من ذلك. وقد هبط المؤشر نحو 1.8 % عن مستوى إغلاقه يوم الجمعة قبل الماضي.
وفي التعاملات المبكرة في أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.2 % وزاد مؤشر داكس الألماني 0.05 % بينما انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.45 %. وتلقت الأسهم الأوروبية دفعة ايجابية بعد بيانات اقتصادية من منطقة اليورو تنبئ بأن التعافي يترسخ وهو ما قد يرفع أرباح الشركات لنهاية العام.
وقال روبرت كوين كبير محللي الأسهم الأوروبية في اس اند بي كابيتال آي.كيو "السؤال الملح الآن هو ما حجم الفجوة الزمنية بين تحسن العوامل الأساسية للاقتصاد الكلي وارتفاع دورة الربحية. وأضاف: "عادة ما تكون أربعة أشهر وتتسارع عندما تتجاوز مؤشرات المنتجين مستوى 52 (مستوى أغسطس بلغ 51.7) ومن ثم نتمسك بتقديراتنا السابقة بأن موسم نتائج الربع الثالث من العام سيشهد رفعا كبيرا للتوقعات."
بيانات اقتصادية
أغلقت الأسهم الأمريكية مرتفعة يوم الخميس بدعم بيانات اقتصادية إيجابية في جلسة شابها توقف غير مسبوق للتداولات ببورصة ناسداك من جراء مشاكل فنية.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى 67.27 نقطة بما يعادل 0.45 % ليصل إلى 14964.82 نقطة.
وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 14.19 نقطة أو 0.86 % مسجلا 1656.99 نقطة.
وتقدم مؤشر ناسداك المجمع 38.92 نقطة أو 1.08 % إلى 3638.71 نقطة.
وتلقت الأسهم الأوروبية دفعة إيجابية بعد بيانات اقتصادية من منطقة اليورو تنبئ بأن التعافي يترسخ وهو ما قد يرفع أرباح الشركات لنهاية العام.
وشهدت الأسهم الأوروبية أفضل جلساتها منذ أوائل أغسطس وارتفعت 11.32 نقطة أو 0.9 % إلى 1219.03 نقطة بعد أن تراجعت في الأيام الثلاثة السابقة.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 واحدا % إلى 303.55 نقاط بعدما أظهرت بيانات تحسن نشاط الشركات في منطقة اليورو بوتيرة أسرع من المتوقع في أغسطس.
وتراجع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية بعد نشر محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الاتحادي الذي لم يبدد المخاوف من احتمال شروع البنك في سحب التحفيز النقدي قريبا وهو ما سيؤدي إلى خروج مزيد من رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة.
وحظيت السوق بدعم طفيف من بيانات ايجابية عن قطاع الصناعات التحويلية في الصين ومن انخفاض الين وهو ما ساعد على الحد من التراجع.
وانخفض نيكاي 0.4 % ليغلق عند 13365.17 نقطة بعد هبوطه إلى 13238.73 نقطة في وقت سابق من الجلسة وهو أدنى مستوى له منذ 27 يونيو.
ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 % إلى 1119.56 نقطة.
تراجع الذهب والبورصات
سيطر الترقب الأربعاء المنصرم على المستثمرين قبل صدور محضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لشهر يوليو والذي يعطي مؤشرا على ما إذا كان المجلس سيبدأ تقليص برنامجه لشراء السندات الذي تبلغ قيمته 85 مليار دولار شهريا في سبتمبر.
ومع عزوف المستثمرين عن تكوين مراكز قبيل نشر وقائع الاجتماع فتحت الأسهم الأمريكية على انخفاض طفيف، وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى38.25 نقطة بما يعادل 0.25 % ليصل إلى 14964.74 نقطة.
وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 4.32 نقاط أو0.26 % مسجلا 1648.03 نقطة.
ونزل مؤشر ناسداك المجمع تسع نقاط أو 0.25 % إلى 3604.59نقاط.
وتراجعت الأسهم الأوروبية تحت ضغط هبوط قيمة الأسهم البريطانية وفي ظل انتظار المستثمرين مزيدا من الوضوح حول مستقبل السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 % إلى 1212.83 نقطة مستقرا بعد هبوط بلغ 0.8 % في الجلسة السابقة.
وتم تداول أسهم مدرجة في بورصة لندن دون الحق في توزيعات الأرباح من بينها سهم بنك إتش.إس.بي.سي ذي الثقل في السوق وسهم بريتش أمريكان توباكو وهو ما ضغط على مؤشر يوروفرست 300.
وانتعش المؤشر الرئيسي للأسهم اليابانية من أدنى مستوياته في سبعة أسابيع بفضل انحسار طفيف للمخاوف من تسارع وتيرة نزوح رؤوس الأموال من آسيا مع بدء تقليص برنامج التحفيز.
وفي جلسة متقلبة هبط مؤشر نيكي القياسي إلى 13250.36 نقطة ولكنه أغلق مرتفعا 0.2 % عند 13424.33 نقطة.
وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.3 % ليغلق على 1121.74نفطة في معاملات خفيفة.
مخاوف سحب التحفيز تهبط بالبورصات
تراجعت الأسواق العالمية الثلاثاء وشهدت عملات الأسواق الناشئة موجة بيع وهو ما يرجع جزئيا إلى توقعات بأن يبدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي سحب برنامجه للتحفيز النقدي الشهر القادم.
وهبطت الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوى في أسبوعين.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.8% إلى 1215.33 نقطة في التعاملات المبكرة وهو أدنى مستوى له في نحو أسبوعين.
وهبط مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.8% أيضا إلى 2801.44 نقطة بعد أن سجل الأسبوع قبل الماضي أعلى مستوياته في عامين عند 2855.89 نقطة.
كان يوروفرست 300 بلغ أعلى مستوياته في خمس سنوات عند 1258.09نقطة في أواخر مايو لكنه تراجع بعد ذلك مع تزايد التكهنات بتقليص برنامج شراء السندات الأمريكي الذي كان سببا لصعود الأسهم العالمية هذا العام.
وفي أنحاء أوروبا انخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.8% بينما هبط كل من مؤشر كاك 40 الفرنسي ومؤشر داكس الألماني1.2 %.
وتأثرت كل المراكز التجارية في آسيا تقريبا بسبب الهواجس بشأن النمو الاقتصادي. وقال خبراء في البورصة إن سبب ذلك يرجع إلى تخوف المستثمرين من التباطؤ الاقتصادي في المنطقة كما أن هناك تخوفا من فقدان النمو الاقتصادي لزخمه لاسيما في الصين واندونيسيا.
وبرزت أوضح صور خسائر البورصات الآسيوية في بورصة جاكرتا باندونيسيا حيث تراجع مؤشر بورصة جاكرتا الرئيسي بنسبة 69ر3% ليصل إلى 20ر4154 نقطة.
وفي ذات السياق واصلت سوق الأسهم في الهند خسائرها حيث تراجع مؤشر مومباي الرئيسي " سينسيكس" إلى ما دون حاجز الـ 18000 نقطة والذي يمثل حدا مهما من الناحية النفسية.
وتراجع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية لمخاوف تقليص التحفيز وهو ما أثر سلبا على الشركات ذات الانكشاف الكبير على الأسواق الناشئة مثل سوزوكي موتور وهينو موتورز.
وهبط نيكاي 2.6 % إلى 13396.38 نقطة في أكبر انخفاض على مدى أسبوعين وأشار المتعاملون إلى قيام صناديق تحوط بتصفية مراكز نقدية في أسواق ناشئة وأصول أخرى عالية المخاطر مثل العقود الآجلة لنيكاي. ولامس المؤشر 13383.18 نقطة وهو أقل مستوى منذ 28 يونيو.
وفقد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.1 % ليسجل 1125.27 نقطة.
وارتفع الين مع هبوط الأسهم العالمية وحدوث موجة بيع جديدة في عملات الأسواق الناشئة وهو ما دفع المستثمرين للسعي إلى العملات الأعلى سيولة والتي تشكل ملاذا آمنا.
وصعد الين أمام الدولار واليورو لكن مكاسبه كانت أكثر قوة أمام العملات المرتبطة بدورة النمو الاقتصادي مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلاندي.
وهبط الدولار 0.3 % إلى نحو 97.25 ينا بينما تراجع اليورو0.2 % إلى 129.64 ينا. وانخفض كل من الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي بما يزيد على 1 % أمام الين.
وارتفع اليورو إلى أعلى مستوياته في شهرين مقابل الدولار وسط انخفاض في أحجام التداول وعزا المتعاملون ارتفاع العملة الموحدة إلى تصفية مراكز.
وجرى تداول اليورو عند 1.34065 دولار مسجلا أعلى مستوياته منذ 19 يونيو ومرتفعا 0.5 % عن الجلسة السابقة.
وحظيت العملة الموحدة بدعم أيضا من تقلص الفارق بين عوائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات والسندات الألمانية.
وشهد الدولار النيوزيلندي أكبر تحرك وهبط 1.2 % مقابل الدولار الأمريكي ليجري تداوله عند 0.7970 دولار. وتراجعت عملة نيوزيلندا بعدما أعلن البنك المركزي عن قيود على الإقراض وقال إن العملة المحلية مقدرة بأكثر من قيمتها الحقيقية. وهبط الدولار الأسترالي 0.8 % إلى 0.9042 دولار أمريكي.
وسجلت الروبية الهندية مستوى متدنيا قياسيا جديدا عند 12ر64 روبية للدولار في ظل مواصلتها دوامة تراجع بأكثر من 16% منذ الأول من أبريل الماضي.
صعود مؤشر نيكاي والدولار
أدى ترقب نشر محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي الأمريكي في يوليو إلى ارتفاع الدولار أمام سلة عملات يوم الاثنين الماضي، وحدث تداول ضعيف في البورصة اليابانية، كما واصلت الأسهم الأوروبية تراجعها عن أعلى مستوياتها في شهرين ونصف الشهر الذي سجلته في الآونة الأخيرة وذلك تحت وطأة الأداء الضعيف لشركات التعدين في ظل استمرار بواعث القلق إزاء احتمال خفض التحفيز الأمريكي الشهر المقبل.
وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.4 % إلى 1226.56 نقطة. وتراجع سهم جلينكور اكستراتا أكثر من 2 % ليضغط على قطاع الموارد الأولية بفعل أنباء أن الشركة ستخفض على الأرجح قيمة أصول ورثتها عن اكستراتا بما يصل إلى سبعة مليارات دولار.وهبط مؤشر ستوكس 600 لقطاع الموارد الأساسية الأوروبي أكثر من 1 % متصدرا قائمة الانخفاضات ومقتديا بتراجع حاد في أسعار المعادن.
وارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية بعد أن وجد المستثمرون فرصا للشراء في شركات النفط بفضل ارتفاع أسعار العقود الآجلة.غير أن التداول كان ضعيفا بسبب تركيز السوق على محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي.
وزاد مؤشر نيكاي 0.8 % إلى 13758.13 نقطة وسط تداول متقلب بعد تراجعه إلى 13589.78 نقطة في وقت سابق. وأضاف مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.6 % إلى 1149.13 نقطة.
وجرى تداول ما إجماليه 1.44 مليار سهم وهو أدنى مستوى للتداول منذ نوفمبر الماضي.
وخسرت الأسهم التايلاندية 3.3% من قيمتها بعدما كشف مركز أبحاث حكومي أن الاقتصاد دخل في دائرة الركود للمرة الأولى منذ عام 2008. وقال المجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الحكومي إن الناتج المحلي الإجمالي انكمش بنسبة 0.3 % في الربع الثاني بعدما انكمش بنسبة 1.7 % في الربع الأول.وتراجع مؤشر البورصة التايلاندية بمقدار 28ر47 نقطة أو بنسبة 3ر3% لينهي التعاملات على 08ر1398 نقطة.
الروبية الهندية تهبط نحو أدنى مستوياتها
سجلت الروبية الهندية الأربعاء الماضي مستوى متدنيا قياسيا جديدا أمام الدولار، في حين تراجع مؤشر سينسكس القياسي للأسهم الهندية إلى ما دون مستوى 18 ألف نقطة.
وتراجعت الروبية التي يمكن تحويلها جزئيا بشكل أكبر في تعاملات بعد الظهر اليوم لتسجل 46ر64 روبية للدولار، بعدما لامست مستوى 12ر64 روبية للدولار أول من أمس.
وتخسر العملة أكثر من 16 % من قيمتها منذ بداية أبريل ويرجع ذلك إلى تنامي قوة الدولار واشتداد المعروض في ظل زيادة الطلب على العملة الأمريكية من قبل المستوردين الهنود. واستمر الهبوط الحر للروبية بعدما أعلن البنك الاحتياطي الهندي المركزي الثلاثاء أنه سيضخ 80 مليار روبية (3ر1 مليار دولار) في النظام المصرفي من خلال شراء سندات حكومية طويلة الأجل. وجاء شراء السندات بعدما عجزت إجراءات البنك المركزي لتقييد السيولة النقدية في إحداث استقرار للروبية ودفعت لارتفاع أسعار الفائدة.
وخسر مؤشر سينسكس القياسي المؤلف من 30 سهما ببورصة بومباي 12ر2 % من قيمته أو ما يوازي 25ر386 نقطة ليصل إلى 79ر17859 نقطة.
وتراجع مؤشر "إس آند بي سي إن إكس نيفتي" المؤلف من 50 سهما الأوسع نطاقا ببورصة الهند الوطنية بنسبة 2 % أو بمقدار 80ر107 نقاط.
وقال خبراء اقتصاد لدى مصرف دويتشه الألماني ان العملة الهندية يمكن أن تنهار ليبلغ سعر الدولار 70 روبية في غضون نحو شهر، لكن من المتوقع حدوث بعض التعافي بنهاية العام.
وقال اقتصاديو دويتشه بنك في تقرير: "نواصل الاعتقاد بأن الروبية بشكل أساسي مقومة بأقل من قيمتها وتتجاوز مستوى توازنها بشكل كبير، ولكن وفقا لما توضحه بإسهاب الوقائع الهائلة لأزمات العملة السابقة فإنه في ظل سيناريو التشاؤم الشديد، يمكن أن تقفز العملات بشكل كبير وتبقى على ذلك لفترة طويلة".
وشهد اليوم نفسه ارتفاع الدولار عن أقل مستوى له في ستة أشهر مقابل اليورو لكنه ظل تحت ضغط. إذ صعد مؤشر الدولار 0.2 % إلى 81.12 ليظل قريبا من أدنى مستوى في شهرين 80.754 الذي بلغه الثلاثاء. وتراجع اليورو 0.2 % إلى 1.3394 دولار لينزل عن ذروة معاملات الثلاثاء 1.3453 دولار - وهو أعلى مستوى منذ 14 فبراير مع تقلص علاوة عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات قياسا إلى السندات الألمانية.
وارتفع الدولار 0.2 % إلى 97.48 ينا مبتعدا عن أدنى مستوى له في أسبوع 96.91 ينا الذي سجله الثلاثاء.
وارتفع الجنيه الاسترليني الى أعلى مستوى مقابل الدولار بعد أن أظهرت دراسة مسحية لمؤسسة سي.بي.آي تحسنا في طلبات المصانع مما يعتبر بشير خير للاقتصاد.
وارتفع الجنيه الى 1.5697 دولار بعد نشر الدراسة المسحية من نحو 1.5690 دولار.
وانخفض اليورو 0.25 % ليصل الى 85.445 بنسا.
وارتفع الاسترليني 3 % مقابل الدولار و2.4 %مقابل اليورو هذا الشهر مدفوعا ببيانات اقتصادية بريطانية أشارت الى أن أسعار الفائدة قد ترتفع في موعد أقرب من الذي لمح به البنك المركزي البريطاني.
استقالة مدير مايكروسوفت
أعلنت شركة "مايكروسوفت" عن عزم مديرها التنفيذي ستيف بالمر الاستقالة خلال فترة 12 شهراً.
ونشرت "مايكروسوفت" بياناً على موقعها على الإنترنت ذكرت فيه ان بالمر قرر الاستقالة من منصبه كمدير تنفيذي للشركة خلال 12 شهراً ما إن تنتهي عملية اختيار خلف له.
ولفتت إلى انه في هذه الأثناء، سيبقى بالمر رئيساً لمجلس الإدارة وسيقود "مايكروسوفت" في الخطوات المقبلة من تحولها إلى شركة أجهزة وخدمات تزيد من قدرات الناس على القيام بنشاطاتهم التي تقدرها.
وإذ لفت بالمر إلى ان الوقت الراهن مناسب لإقدامه على هذه الخطوة، أشاد بفريق قيادة الشركة.
وأوضح ان قراره هذا أتى للحؤول دون حلول موعد تقاعده في منتصف عملية تحول "مايكروسوفت" إلى شركة أجهزة وخدمات.
وقال بالمر "نحن بحاجة لرئيس مجلس إدارة يبقى لوقت أطول".
