ارتفعت الاستثمارات الروسية المباشرة في الجزر العذراء "فيرجن" البريطانية في الربع الأول من عام 2013 إلى 31.7 مليار دولار أي أكثر بنحو 15 مرة مقارنة بالربع الأول من 2012 و8 مرات أكثر من الربع الرابع من عام 2012 عندما لم تتجاوز 2.1 مليارا.

وللمقارنة فإن إجمالي الاستثمارات الروسية المباشرة في عام 2012 بلغت 48.2 مليار دولار، وارتفعت إلى 67.2 مليارا في الربع الأول من العام الحالي، ما يعني أن 47% من استثمارات الروسية المباشرة في الخارج في الربع الأول ذهبت إلى شركات مسجلة قانونيا في جزر "فيرجن" التي تعد واحدة من الملاذات الضريبة المعروفة عالميا.

واستأثرت لوكسمبورغ بقرابة 21% من الاستثمارات المباشرة الروسية التي ارتفعت أيضا في شكل لافت من 300 مليون دولار في الربع الأول من 2012 إلى 13.9 مليارا في الربع الأول من العام الحالي.

وحظيت بريطانيا بقرابة 17% من حجم الاستثمارات الروسية المباشرة في الخارج، ونمت الاستثمارات قرابة 37 مرة، من 300 مليون دولار في الربع الرابع 2012 إلى 11.2 مليار في الربع الأول من 2013.

وفي مقابل نمو الاستثمارات الروسية الكبير في هذه الأماكن السابقة، استمر نزيف الأموال الروسية من قبرص، وتقلص الاستثمارات المباشرة قرابة 40 % في الربع الأول إلى 2.7 مليار دولار مقارنة بـ 4.8 مليارات في ذات الفترة من 2012، و4.5 مليارات في الربع الأخير من 2012. ولم تحظ بلدان رابطة البلدان المستقلة بحصة أكثر من 1.3 مليار دولار في الربع الأول من العام الحالي ذهب أكثر من مليار منها إلى بيلاروسيا.

ويعزو خبراء الارتفاع الكبير للاستثمارات الروسية المباشرة في بريطانيا وجزر "فيرجن" التابعة لها إلى الأموال التي تلقتها شركة "بريتيش بتروليوم" من "روس نفط" مقابل بيع حصة الأولى في شركة "تي إن كا بي بي" النفطية، إضافة إلى مواصلة بحث الروس عن مصارف لاستثمار أموالهم بعد الأزمة المصرفية في قبرص.