سيطرت تكهنات المستثمرين بشأن الموعد المحتمل لتحرك مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لتقليص إجراءات التحفيز النقدي على الأسواق العالمية، والذي كان عاملا رئيسيا لصعود أسواق الأسهم هذا العام، كما تأثرت البورصات الأميركية بأرقام مبيعات التجزئة، فيما ارتفعت الأسهم الأوروبية خلال الأسبوع بتأثير أرقام نمو إيجابية لتتقلص المكاسب بتأثير الأوضاع المصرية على قطاع السياحة.
فيما تقلبت السوق اليابانية بين تراجع بسبب أسهم شركات التأمين والبنوك واحتمال خفض ضريبة الشركات وهو ما أثر سلبا على المعنويات، وهبوط الين أمام الدولار إثر تقرير في وسائل الإعلام بأن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يدرس خفض ضريبة الشركات للتخفيف من تأثير زيادة مقررة لضريبة المبيعات على مرحلتين.
وفي حين شجعت بيانات اقتصادية إيجابية من أوروبا والولايات المتحدة على الشراء رفع تراجع الين أسهم المصدرين مثل تويوتا موتور وهوندا موتور.
الأسهم الأميركية
وأغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض طفيف الجمعة وسجل مؤشر داو جونز الصناعي أكبر خسارة أسبوعية له هذا العام إذ جاءت نتائج أعمال شركات تجارة التجزئة مخيبة لآمال المستثمرين.
وبنهاية التعامل تراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 30.72 نقطة أو 0.20 % إلى 15081.47 نقطة.
ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 5.49 نقطة أو0.33 % إلى 1655.83 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 3.34 نقطة أو 0.09 % إلى 3602.78 نقطة. وختم داو جونز الأسبوع منخفضا 2.2 % وهو أكبر هبوط أسبوعي له منذ يونيو 2012.
نتائج
وأغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض الخميس مسجلة أكبر خسارة لها بالنسبة المئوية منذ 20 من يونيو بعد نتائج أعمال شركات مخيبة للآمال وتوقعات فاترة من شركتي وول مارت وسيسكو.
وبنهاية التعاملات تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 225.39 نقطة توازي 1.47 % إلى 15112.27 نقطة. ونزل مؤشر ستاند آند بورز 500 نحو 24.07 نقطة توازي 1.43 % إلى 1661.32 نقطة. وفقد مؤشر ناسداك المركب 63.16 نقطة توازي 1.72 % إلى 3606.12 نقاط.
تكهنات
وهبطت الأسهم الأميركية يوم الأربعاء وسط تكهنات المستثمرين بشأن الموعد المحتمل لتحرك مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لتقليص اجراءات التحفيز النقدي.
ووفقا لأحدث بيانات أغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضا 113.73 نقطة توازي 0.74 % عند 15337.28 نقطة. وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنهاية الجلسة 8.82 نقطة توازي 0.52 % إلى 1685.34 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المركب 15.17 نقطة توازي 0.41 % لينهي اليوم على 3669.27 نقطة
بيانات
ارتفعت الأسهم الأميركية الثلاثاء بعد بيانات اقتصادية قوية من بينها أرقام مبيعات التجزئة وتصريحات من مسؤول كبير في الاحتياطي الاتحادي بينما رفعت أسهم أبل مؤشر ناسداك.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى مرتفعا 31.33 نقطة أو 0.20 % عند 15451.01 نقطة وفقا لبيانات غير نهائية. وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 4.70 نقطة أو 0.28 % إلى 1694.17 نقطة.
وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 14.49 نقطة أو 0.39 % إلى 3684.44 نقطة.وارتفع سهم أبل إلى أعلى مستوياته منذ أواخر يناير بعد أن كشف المستثمر الملياردير كارل ايكان عن مركز دائن في السهم.
خسائر
وهبط مؤشرا داو جونز وستاندرد اند بورز 500 للأسهم الأميركية الإثنين بعد خسائر سجلتها وول ستريت على مدى الأسبوع الماضي هي الأسوأ منذ يونيو لكن أسهم أبل وبلاكبيري دفعت مؤشر ناسداك للصعود.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضا 4.83 نقاط أو 0.03 % عند 15420.68 نقطة وفقا لبيانات غير نهائية. وانخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 1.92 نقطة أو 0.11 % إلى 1689.50 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 9.84 نقطة أو 0.27 % إلى 3669.95 نقطة
الأسهم الأوروبية
شهدت الأسهم الأوروبية جلسة متقلبة الجمعة، كانت أسهم شركات السياحة فيها هي الأكثر تضررا من جراء الاضطرابات في مصر وتعرضت السوق بوجه عام لضغوط بسبب المخاوف من تخفيض برامج البنوك المركزية للتحفيز النقدي.
وقال روني تشوبرا المحلل في مؤسسة تريدنكست "نظرا لكل الاضطرابات التي يشهدها الشرق الأوسط ولاسيما في مصر فإن أسهم شركات السياحة تضررت بشدة خلال الأيام القليلة الماضية بعد صعودها المحموم على مدى 12 شهرا الماضية". وأضاف "الوضع الحالي هو الدافع المثالي للبيع لجني الأرباح".
وهبط مؤشر قطاع شركات السياحة 0.6 %. ونزل سهم الطيران الألمانية لوفتهانزا 1.3 %. ولم تكن شركات السياحة الشركات الوحيدة التي تضررت من العنف في مصر.
فقد هبط سهم مجموعة الاسمنت إيتالسمنتي 4.4 % وسط مخاوف من أن تتأثر باستمرار الاضطرابات في مصر حيث تملك أكبر شركة لصناعة الإسمنت في مصر من حيث القيمة السوقية وهي السويس للإسمنت.
وزاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى بنهاية التعامل 3.64 نقاط إلى 1231.43 نقطة بعد هبوطه واحدا % الخميس وهو أكبر انخفاض يومي له في ستة أسابيع. وختم المؤشر الأسبوع دونما تغير يذكر عن الأسبوع السابق.
وختم مؤشر ستوكس أوروبا -600 التعاملات مرتفعا 0.3 % الى 306.36 نقاط وزاد مؤشر يورو ستوكس-50 للأسهم القيادية لمنطقة اليورو 0.7 % الى 2854.27 نقطة مقتربا من أعلى مستوياته في عامين البالغ 2855.89 نقطة الذي سجله في وقت سابق هذا الأسبوع.
ضغوط
وفقدت الأسهم الأوروبية الخميس بعض مكاسبها الكبيرة في الآونة الأخيرة تحت ضغط من مؤشرات على ان البنوك المركزية قد تعمد إلى تقييد سياساتها النقدية في موعد أقرب مما كان متوقعا.
وقادت الأسهم البريطانية السوق على طريق الهبوط مع تراجع مؤشر فايننشال تايمز-100 بعد ان زادت مبيعات تجزئة قوية من التكهنات بأن تعافي الاقتصاد البريطاني قد يجعل السلطات النقدية تجري زيادة في أسعار الفائدة في موعد أقرب مما كان متوقعا.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1 % إلى 1227.79 نقطة أكبر هبوط يومي له في ستة أسابيع. وتراجع مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 0.6 % إلى 2835.86 نقطة بعد أن سجل يوم الأربعاء أعلى مستوياته في عامين عند 2855.89 نقطة. وفي أنحاء أوروبا انخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 1.58 % إلى 6483.34 نقط ونزل مؤشر داكس الألماني 0.7 % إلى 8376.29 نقطة ونزل مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.46 %.
بيع
وانخفضت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء بعد ارتفاعها على مدى سبعة أسابيع حيث عمد المستثمرون إلى البيع لجني الأرباح من صعود أسهم شركات التعدين في الآونة الأخيرة.
لكن الانخفاض جاء محدودا إذ أكدت بيانات أفضل من المتوقع للنمو في ألمانيا وفرنسا الانتعاش الاقتصادي بمنطقة اليورو ليرتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي الى أعلى مستوى له في عامين.
وأظهرت بيانات يوم الاربعاء خروج فرنسا من الركود في الربع الثاني من العام بنمو أفضل من المتوقع نسبته 0.5 % بينما بلغت نسبة نمو الاقتصاد الألماني 0.7 % وهي أكبر زيادة في أكثر من عام.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1 % إلى 1235.87 نقطة متراجعا للمرة الأولى في خمس جلسات.
وقالت جان اسيراف بيتون رئيسة قسم أبحاث الأصول في شركة ليكسور لإدارة الأصول التي تدير 94 مليار يورو "هناك مؤشرات على التحسن في أوروبا بينما مازالت أسهم المنطقة رخيصة مهما كان مقياس التقييم الذي تستخدمه وهو ما لم يعد مبررا".
وأضافت "يجري تحول كبير من أدوات الدخل الثابت الى الأسهم الأميركية لكن الأمر مازال في بدايته في أوروبا".
وزاد مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 0.2 % إلى 2842.33 نقطة وهو مستوى أقل قليلا من الذروة التي وصل اليها في مايو.
وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2 % بينما ظل مؤشر داكس الألماني مستقرا وانخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 % متأثرا ببيع لجني الأرباح في قطاع التعدين في حين هبط سهم أنتوفاجاستا 1 %.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 لأسهم شركات التأمين الأوروبية 1.3 % بعد أن قفز أكثر من 10 % في الأسبوع الأخير بعد بيانات مطمئنة من الصين.
بيانات
وارتفعت الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوياتها في شهرين ونصف الشهر الثلاثاء في ظل بيانات اقتصادية قوية عززت التوقعات بأن منطقة اليورو بدأت أخيرا تخرج من الركود.
وأدى ارتفاع مؤشر زد.إي.دبليو الألماني للمعنويات وزيادة الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو إلى تعزيز معنويات المستثمرين ورسم خلفية إيجابية لإعلان بيانات الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو في الربع الثاني.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى مرتفعا 0.6 % عند 1236.99 نقطة. وصعد مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.5 % إلى 2841.61 نقطة.
وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.6 % ومؤشر داكس الألماني 0.7 % ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.5 %
وارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء مواصلة مكاسبها للجلسة الرابعة على التوالي توقعا لبيانات أوروبية قوية يمكن أن تدفع أسواق الأسهم لاختبار أعلى مستوياتها هذا العام.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.5 % إلى 1235.85 نقطة مسجلا أعلى مستوياته منذ أواخر مايو ومقتربا من ذروة 2013 عند 1258.09 نقطة. وزاد مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 0.5 % أيضا إلى 2841.41 نقطة.
ومن المرجح أن يكون الناتج الصناعي لمنطقة اليورو قد نما 0.8 % في يوليو عن الشهر السابق ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر زد.إي.دبليو للثقة في الاقتصاد الألماني إلى 40.0 من 36.3.
وقال لكس فان دام مدير صندوق التحوط في هامستد كابيتال التي تدير أصولا بنحو 500 مليون دولار "الأرقام الجيدة قد تدفعنا فوق ذروة مايو 2013 لكن عند ذلك المستوى تصبح السوق مواتية للبيع من وجهة نظري".
استقرار
واستقرت الأسهم الأوروبية قرب أعلى مستوياتها في شهرين يوم الإثنين مدعومة بأسهم شركات التعدين بعد سلسلة أنباء إيجابية من الصين أكبر مستهلك للمعادن وفي ظل ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية ألمانية.
وارتفع مؤشر قطاع الموارد الأساسية 1.2 % بعد صدور بيانات مطمئنة عن الاقتصاد الصيني الأسبوع الماضي. واستفاد القطاع أيضا من تقرير في صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست قال: إن بكين تقدم تحفيزا ماليا لمدن وأقاليم رئيسية دون إعلان ذلك. وارتفع سهم فريزنيلو 6.6 % وراندجولد ريسورسز 2.5 % وكانا من أكبر الرابحين بعد ارتفاع سعر الذهب إلى أعلى مستوياته في نحو ثلاثة أسابيع.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى مرتفعا 0.45 نقطة عند 1230.03 نقطة بينما ارتفع مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.1 % إلى 2827.15 نقطة. وفي أنحاء أوروبا أغلق كل من مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني ومؤشر كاك 40 الفرنسي منخفضا 0.1 % بينما ارتفع مؤشر داكس الألماني 0.25 %
أسبوع ارتفاع النفط والدولار والذهب
ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام بنهاية الأسبوع مدعومة بأنباء الاضطرابات في مصر وليبيا التي أثارت مخاوف بشأن إمدادات النفط القادمة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وفي ختام التعاملات ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت لتسليم أكتوبر عند التسوية 80 سنتاً أو 0.73 %إلى 110.40 دولارات للبرميل.
وقفزت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي الخفيف لتسليم سبتمبر عند التسوية 13 سنتاً أو 0.12 % إلى 107.46دولارات للبرميل.
وارتفع سعر الذهب قرابة 1 % إلى أعلى مستوياته في شهرين الجمعة وسجل المعدن النفيس أكبر مكسب أسبوعي له في خمسة أسابيع.
ارتفع الذهب في السوق الفورية 0.9 % إلى 1377.60 دولاراً للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل في وقت سابق من المعاملات أعلى مستوياته في شهرين 1379.60دولاراً. وارتفع المعدن نحو 5 % في ختام تعاملات الأسبوع.
وقفزت عقود الذهب الأميركية الآجلة لتسليم ديسمبر 10.10 دولارات إلى 1371 دولاراً للأوقية. وارتفعت الفضة 1.5 % الى 23.31 دولاراً للأوقية بعد أن سجلت في وقت سابق من المعاملات أعلى مستوياتها في نحو ثلاثة أشهر إلى 23.40 دولاراً للأوقية. وأنهى الدولار تعاملاته الأسبوعية على ارتفاع أمام سلة عملات مدعوماً بارتفاع عائدات سندات الخزانة الأميركية وسط توقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيبدأ تقليص برنامجه التحفيزي.
وصعد مؤشر الدولار 0.15 % إلى 81.30. وارتفع الدولار 0.3 % أمام الين إلى 97.65 يناً في حين تراجع اليورو بعض الشيء خلال يوم الجمعة إلى 1.3330 دولار.
ويوم الخميس أدت بيانات المطالبات بإعانات البطالة الأميركية التي جاءت إيجابية إلى دفع سعر الدولار للارتفاع في بادئ الأمر لكن صدرت بعد ذلك بيانات صناعية مخيبة للآمال أدت إلى تراجع سعره. كما سجل اليوان الصيني مستوى مرتفعاً جديداً أمام الدولار الأميركي في رابع أسبوع على التوالي من المكاسب. وبلغ سعر العملة الصينية في سوق هونغ كونغ 6.1090 مقابل الدولار وهو أعلى مستوى على الإطلاق.
تقلب ياباني
هبطت الأسهم اليابانية لليوم الثاني على التوالي يوم الجمعة إذ أثر تراجع أسهم شركات التأمين والبنوك على المؤشر بعد دفعة جديدة من البيانات الأميركية الإيجابية التي عززت التكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي قد يبدأ تقليص برنامجه للتيسير النقدي قريبا. ونزل مؤشر نيكاي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى 0.8 % إلى 13650.11 نقطة. وعلى مدى الأسبوع هبط المؤشر 0.3 %.
وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.8 % كذلك إلى 1142.65 نقطة. وفقد مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية 2.1 % يوم الخميس لينزل عن أعلى مستوى في أسبوع الذي بلغه الجلسة السابقة بعد انخفاض الأسهم الأميركية ليل الاربعاء وتصريحات لوزراء يابانيين عن احتمال خفض ضريبة الشركات وهو ما أثر سلبا على المعنويات.
وأغلق مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية عند أعلى مستوى في أسبوع في معاملات متقلبة الأربعاء حيث شجعت بيانات اقتصادية إيجابية من أوروبا والولايات المتحدة على الشراء في حين رفع تراجع الين أسهم المصدرين مثل تويوتا موتور وهوندا موتور. وتعافت سوق الأسهم اليابانية الثلاثاء بفضل هبوط الين أمام الدولار إثر تقرير في وسائل الإعلام بأن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يدرس خفض ضريبة الشركات للتخفيف من تأثير زيادة مقررة لضريبة المبيعات على مرحلتين.
