قال المتحدث الرسمي للمؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق السعودية أحمد الفارس: إن المؤسسة ستتوقف عن شراء القمح المنتج محلياً اعتباراً من بداية عام 2016.

وأوضح: أن السعودية استوردت حوالي 1.1 مليون طن قمح منذ بداية العام الحالي، متوقعا زيادة الكمية إلى 2.5 مليون طن بنهاية العام.

وتابع الفارس: إن 60 ألف طن من القمح الفرنسي سوف تصل مطلع الأسبوع المقبل.

وكان مجلس الوزراء السعودي قرر إيقاف شراء القمح المنتج محليا بشكل تدريجي في مدة أقصاها 8 سنوات، بمعدل سنوي 12.5 % وذلك بهدف ترشيد استهلاك المياه وتنظيم استخدامها في المجالات الزراعية لجميع المدن والقرى والهجر.

وبين الفارس بأن السعودية استوردت العام الحالي 1.1 مليون طن من القمح، قابلة للزيادة إلى 2.5 مليون طن خلال العام الحالي.

وحول حصّة الدول التي تصدر القمح للمملكة، قال الفارس: «استوردت السعودية عام 2012 من كندا 570 ألف طن تمثل 28%، وأستراليا 340 ألفاً تمثل 17% والأرجنتين 173 ألف طن تمثل 8.5%، والولايات المتحدة الأميركية 170 ألف طن تمثل 8.5%، والاتحاد الأوروبي 770 ألف طن تمثل 38%، أكثرها من ألمانيا».

وأفاد أن متوسط سعر تكلفة استيراد القمح عام 2012 تراوح من 1.74 ريال إلى 1.393 ريال للطن الواحد شاملاً كافة عمليات الشحن والتأمين، فيما بلغ سعر التكلفة عام 2013 من 1.132 إلى 1.230.

وأوضح الفارس أن المؤسسة تقوم باتخاذ أفضل المعايير في الجودة أثناء عملية استيراد القمح، مشيراً إلى أن المملكة واليابان من أكثر دول العالم تشدداً في عملية الجودة للقمح