تمضي المكسيك قدما في خطة لمضاعفة صادراتها من النفط الخام إلى الصين العام المقبل وزيادة الشحنات إلى الهند في إطار خطة طويلة الأجل لتنويع مبيعات الخام لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.
وقال لويس فيليبي لونا الرئيس التنفيذي لوحدة تجارة النفط الدولية بشركة بيميكس المملوكة للدولة التي تحتكر إنتاج الخام في المكسيك "نتوقع تسويق كميات متزايدة من نفطنا" في كل من الصين والهند.
ووفقا لبيانات صينية فإن الشحنات من النفط الخام المكسيكي إلى الصين زادت من صفر في 2010 إلى أكثر من 20 ألف برميل يوميا هذا العام. وقال لونا انه بحلول نهاية العام الحالي فإن متوسط الشحنات إلى الصين سيبلغ 30 ألف برميل يوميا وهذا قد يزيد إلى اكثر من المثلين في 2014 .
وأضاف لونا إن الصادرات إلى الهند تبلغ حاليا حوالي 100 ألف برميل يوميا لكن من المرجح أن تزيد في الأجلين القصير والمتوسط. وقال إن إجمالي الشحنات إلى آسيا قد يصل إلى 20 % من صادرات المكسيك من النفط البالغة 1.1 مليون برميل يوميا.
تطوير
من ناحية أخرى قالت مصادر في قطاع النفط إن بتروتشاينا أكبر شركة صينية للطاقة ستشارك إكسون موبيل في تطوير حقل غرب القرنة-1 الضخم في العراق وإنها تجري محادثات مع لوك أويل لشراء حصة في غرب القرنة-2.
والصين هي أكبر مستثمر أجنبي في حقول النفط الجنوبية في العراق وقد تعزز صفقة حقل غرب القرنة الواقع على بعد 50 كيلومترا شمال غربي ميناء البصرة هيمنتها وتجعل بتروتشاينا أكبر مستثمر أجنبي منفرد في النفط العراقي.
وحقل غرب القرنة حيوي لخطط العراق لتوسيع انتاجه النفطي إذ يحتوي على احتياطيات كافية لضخ أكثر من 5 ملايين برميل يوميا مما قد يجعله منافسا لحقل غوار السعودي وهو أكبر حقل منتج في العالم عند التشغيل الكامل لمرحلتيه.
صفقة
وقال مصدر بالصناعة مطلع على صفقة الشركة مع إكسون «ستشارك بتروتشاينا في تطوير الحقل.»
وأضاف إن الإعلان عن الصفقة سيتم خلال أسابيع لكنه رفض الخوض في تفاصيل الاتفاق بين أكبر شركتين مدرجتين للطاقة في العالم من حيث القيمة السوقية. ورفضت بتروتشاينا وإكسون التعقيب. وتشارك بتروتشاينا شركة بي.بي في حقل الرميلة أكبر حقل نفطي في العراق وتتولى تشغيل حقل الحلفاية. وكانت بتروتشاينا أول شركة أجنبية توقع عقد خدمات نفطية في العراق بعد أن أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بنظام صدام حسين.
