حذر رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ من أن تواجه مدينة نيويورك إفلاسا حقيقيا مثل مدينة ديترويت. وقال إن نيويورك مثل ديترويت كانت ذات مرة واحدة من المراكز الصناعية في الولايات المتحدة، بيد أن الشركات الكبيرة بدأت تخرج ببطء من المدن الكبيرة في جميع أنحاء البلاد، وبدأت نيويورك في تنويع صناعاتها بدلا من الاعتماد على صناعة واحدة.
زيارة
وأضاف بلومبرغ خلال زيارة لمصنع سابق يستخدم الآن للشركات البادئة أنه "مع تراجع قاعدتنا الصناعية، نمت الصناعة المالية جنبا الى جنب مع صناعات أخرى مثل العقارات، وقد ساعد ذلك على تلطيف الضربة".
وقال: " الشركات الصغيرة التي نراها هنا تعكس التقدم الذي حققناه على صعيد تنويع اقتصادنا في السنوات الـ11 ونصف الأخيرة: السينما والتلفزيون والفنون والثقافة والموضة والتصميم والعلوم الحيوية والهندسة ووسائل الاعلام الجديدة والترفيه والسياحة والتكنولوجيا".
بيد أن بلومبيرغ حذر من أن خطر الوقوع في فخ الركود الاقتصادي ما زال حقيقيا لمدينة نيويورك، والمحرك الأساسي للخطر هو نفس السبب الذي كان حاضرا في ديترويت: الانفجار في تكاليف المعيشة والرعاية الصحية".
إفلاس
وأعلنت ديترويت (أكبر مدينة اميركية تعلن افلاسها) انها مدينة بـ 18.5 مليار دولار أمريكي في يوليو، ونصف المبلغ بسبب تكاليف الرعاية الصحية والمعاش.
وقال بلومبرغ إن تكاليف التقاعد في مدينة نيويورك زادت إلى 6.3 مليارات دولار في العام المالي 2009 من 1.4 مليار دولار أمريكي في العام المالي 2002.
وأضاف "ربما أن طريقنا أطول من ديترويت، بيد أننا على مسافة قصيرة من الارتداد إلى الركود، إذا سمحنا لمزايا التقاعد والرعاية الصحية بالتهام الاستثمارات التي جعلت من مدينة نيويورك مكانا للناس التي تريد الحياة والعمل والدراسة والزيارة".
