سجلت أمس الأسهم الأوروبية مستوى مرتفعا جديدا في شهرين مقتدية بمكاسب الأسواق في الولايات المتحدة ، حيث سجل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 مستوى قياسيا إثر بيانات متباينة للوظائف الأمريكية وهو ما عزز التوقعات بأن يتأخر سحب حزمة اجراءات التحفيز.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.4 % إلى 1229.16 نقطة.
وقال مايك فان دالكن مدير الأبحاث في أكسندو ماركتس "تستمد السوق بعض الدعم في وقت من المرجح فيه تغيير الجدول الزمني لتقليص(التحفيز الأمريكي) .مازالت السوق تميل إلى الصعود وقد نعاود اختبار المستويات المرتفعة لشهر مايو."
والمؤشر منخفض نحو 2.4 % عن ذروة مايو البالغة 1258.09 نقطة.
وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر داكس الألماني ومؤشر كاك 40 الفرنسي على ارتفاع 0.1 % في حين صعد مؤشر فايننشال تايمز 100البريطاني 0.2 %.
نيكاي يتراجع
نزل مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية وسط أحجام تداول هزيلة نظرا لصعود الين أمام الدولار بعد بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أضعف من التوقعات وهو ما دفع المستثمرين إلى البيع لجني الأرباح إثر مكاسب السوق في الآونة الأخيرة، وكانت شركات التصدير هي الأكثر تضررا.
وهبط نيكي 1.4 % إلى 14258.04 نقطة متخليا عن جزء من مكاسبه في جلستين ماضيتين والتي بلغت 5.8 % في حين تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا واحدا % إلى 1184.74 نقطة.
وسجلت أحجام التداول على المؤشرين أقل مستوى منذ ديسمبر 2012.
برنت فوق 109 دولارات
ارتفع خام مزيج برنت فوق 109دولارات للبرميل بعد بيانات صينية مبشرة، ولكن المستثمرين يتعاملون بحذر بعدما أشارت إيران والولايات المتحدة إلى الرغبة في تحسين العلاقات.
ومن شأن حل النزاع بين إيران والغرب بشأن برنامج طهران النووي إلغاء علاوة المخاطر التي تدعم أسعار النفط.
ونما قطاع الخدمات في الصين مع تعافي الطلبيات التجارية الجديدة من أقل مستوى في عدة سنوات في مؤشر نادر على المرونة. ويتابع المستثمرون أحدث الأرقام بوصفها تعطي مؤشرا لما ستكون عليه بيانات رئيسية أخرى تصدر من ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم الأسبوع الجاري.
وارتفع برنت 35 سنتا إلى 109.30 دولارات للبرميل. وهبط سعر النفط الأمريكي 50 سنتا إلى 107.44دولارات.
وقال كارستن فريتش كبير محللي النفط في كوميرتس بنك في فرانكفورت "تعطل الإمدادات من منتجين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا يدعم السوق والأرقام الصينية إيجابية."
أدنوك
قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إنها حددت بأثر رجعي سعر البيع الرسمي لشحنات يوليو من خامها القياسي مربان عند 106.85 دولارات للبرميل.
وتحدد سعر مربان لشهر يوليو على أساس علاوة قدرها 3.33 دولارات للبرميل فوق متوسط خام دبي ارتفاعا من علاوة قدرها 2.68 دولار للبرميل في شحنات يونيو.
مؤشرات إيجابية في منطقة اليورو وبريطانيا
يبدو أن منطقة اليورو بصدد الخروج من أطول فترة ركود تتعرض لها مع إظهار دراسات اقتصادية صدرت أمس ارتفاعا آخر في ثقة المستثمرين وكذلك توسع الصناعة بالمنطقة للمرة الأولى منذ 18 شهرا. بالمقابل أظهرت بيانات تراجع مبيعات التجزئة في منطقة اليورو للمرة الأولى في ثلاثة أشهر في يونيو بنسبة 0.9 % على أساس سنوي بالمقارنة مع توقعات الاقتصاديين أن تنخفض بنسبة 1.2 %. مما يلقي الضوء على استمرار تأثير ضعف الإنفاق الاستهلاكي على الانتعاش الهش في المنطقة.
وأظهر مسح أن قطاع الأعمال في منطقة اليورو نما لأول مرة في 18 شهرا في يوليو لكن بوتيرة ضعيفة ما يشير إلى ان الاقتصاد يسير ببطء نحو الاستقرار. وأظهر مسح شهري لقطاع الخدمات أن القطاع نما بأسرع وتيرة فيما يزيد عن ستة أشهر الشهر الماضي ما يلمح لان التعافي الاقتصادي يكتسب زخما سريعا. وقفز مؤشر ماركت/سي.اي.بي.اس لمديري المشتريات في قطاع الخدمات إلى 60.2 في يوليو من 56.9 في يونيو وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر 2006
الاسترليني يرتفع
ارتفع الجنيه الاسترليني إلى أعلى مستوى للجلسة مقابل الدولار واليورو بعد أن أظهرت بيانات نمو قطاع الخدمات البريطاني بأسرع وتيرة له في أكثر من ست سنوات في يوليو وهو ما فاق التوقعات بكثير.
وصعد الاسترليني إلى 1.5364 دولار بعد صدور البيانات من 1.5322 دولار قبلها.
وتراجع اليورو إلى أدنى مستوى في الجلسة عند 86.485 بنسا بعد إعلان الأرقام من 86.75 بنسا.
