قبل عام مضى كان السفر إلى اليونان لقضاء العطلة الصيفية في نظر السياح الأجانب بمثابة مغامرة محفوفة بالمخاطر بسبب إمكانية تعرضهم للحصار وسط المظاهرات العنيفة والإضرابات ضد تدابير التقشف الصارمة التي كانت تشهدها البلاد، ولكن هذا الصيف تشهد الجزر اليونانية المشمسة والبر الرئيسي تدفق الأجانب بالملايين.
وإذا كانت السياحة شهدت العام الماضي انهياراً، إلا أن الزوار الأجانب بدأوا في العودة إلى اليونان مجددا وبأرقام قياسية بعد أن جذبتهم - جزئياً - خصومات تصل إلى 20 % على أسعار المنتجعات والفنادق، مما زاد الآمال بأن القطاع قد يساعد في انتشال البلاد من أزمة اقتصادية حادة. وقال المدير العام لجمعية المشروعات السياحية اليونانية، إن الاستقرار والتحسن السياسي بالمقارنة مع عام 2012 - عندما كانت البلاد في خضم الانتخابات - ساعدا السياحة على التعافي. ويعود السبب أيضاً إلى انخفاض الأسعار ورفع قيود تأشيرات الدخول المفروضة على السياح القادمين من روسيا والصين وإلغاء رحلات العطلات إلى مصر وتركيا.