قفزت أسعار العقود الآجلة لخام القياس الأوروبي مزيج برنت إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر متجاوزة 110 دولارات للبرميل للمرة الأولى أمس بعد أن دعمت بيانات اقتصادية قوية توقعات الطلب في وقت يتعطل فيه الإنتاج في إفريقيا وتحد أعمال الصيانة من إنتاج بحر الشمال.

وبلغ أعلى سعر لعقود برنت الآجلة خلال أمس 110.09 دولارات للبرميل وهو أعلى سعر في أربعة أسابيع قبل أن يتراجع 23 سنتاً عن سعر الفتح ليسجل 109.31 دولارات للبرميل.

وبرنت في طريقه لتسجيل زيادة اسبوعية بنسبة اثنين بالمئة بعد خسائر استمرت اسبوعين.

ونزل سعر الخام الأميركي في العقود الآجلة خمسة سنتات إلى 107.84 دولارات للبرميل لكنه ظل في طريقه إلى الارتفاع بنسبة ثلاثة بالمئة خلال الأسبوع.

ونما قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة في يوليو بأسرع وتيرة في عامين في حين سجل مؤشر صناعي في الصين زيادة فاقت التوقعات هذا الأسبوع. وأوقفت المصانع الأوروبية أيضاً انخفاضات في الإنتاج استمرت مدة عامين.

اكتشافات جديدة

وحققت شركتا «بي بي» و«بي جي» البريطانيتين ثلاثة اكتشافات جديدة للغاز الطبيعي بمناطق امتيازهما في مصر. وقال مصدر مسؤول بالشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، إن الاكتشافات الجديدة تقدر احتياطاتها المبدئية بحوالي 1.2 تريليون قدم مكعب غاز و200 مليون برميل متكثفات.

الاكتشاف الأول حققته شركة بي بي بمنطقة امتيازها على مسافة 80 كيلو متراً داخل مياه البحر المتوسط أمام سواحل محافظة دمياط وعلى عمق 6500 متر من سطح البحر وتقدر احتياطياته بحوالي تريليون قدم مكعب غاز و200 مليون برميل متكثفات وأطلق عليه اسم «سلامات».

وأضاف المصدر، في تصريحات صحافية أمس، أن الكشفين الآخرين حققتهما شركة بي جي البريطانية بمنطقة امتيازها بالمياه المصرية فى البحر المتوسط أمام شواطئ الاسكندرية، وتقوم الشركة حالياً بعمليات تقييم للكشفين، حيث أظهرت النتائج الأولية وجود احتياطيات تقدر بحوالي 200 مليار قدم مكعب غاز. وأكد المصدر أن الشركتين تقومان حالياً بوضع خطة تنمية الاكتشافات تمهيداً لعرضها على المسؤولين بقطاع البترول لتحديد نسب المشاركة فى الإنتاج واسترداد مصروفات التنمية والإنتاج لكل كشف على حدة، على أن تتم دراسة الإمكانات الفنية لربط الاكتشافات الجديدة بأقرب تسهيلات إنتاج للآبار المكتشفة لسرعة وضعها على الإنتاج.