ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس بقيادة البنوك بفضل أنباء ايجابية لقطاع الشركات مع تحسن الثقة بعد بيانات صينية مشجعة وخلو بيان اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) من إشارة إلى خفض وشيك لإجراءات التحفيز.

وفي الساعة 0717 بتوقيت جرينتش ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.6 في المئة إلى 1214.76 نقطة. وزاد مؤشر قطاع البنوك الأوروبية 1.2 في المئة بقيادة مكاسب نسبتها 5.5 في المئة لسهم سوسيتيه جنرال الذي قال إن أرباح الربع الثاني من العام ارتفعت لأكثر من مثليها.

وتحسنت الثقة أيضا بعد أن خلا بيان مجلس الاحتياطي إثر اجتماع استمر يومين أول من أمس من أي إشارات إلى تقليص التحفيز الاقتصادي في حين أظهرت بيانات تسارع نمو القطاع الصناعي في الصين بشكل طفيف الشهر الماضي.

وقال توم روبرتسون كبير المتعاملين في أكيندو ماركتس "البيانات الصينية المشجعة ... ايجابية بالنسبة لقطاع التعدين وقد تحسن الثقة والاستثمار هناك.

"تأكيد مجلس الاحتياطي لما كان متوقعا في السوق هدأ المخاوف أيضا."

وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مرتفعا 0.2 في المئة في حين تقدم مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.1 في المئة وداكس الألماني 0.5 في المئة.

وأنهت الأسهم اليابانية تعاملات في بورصة طوكيو للأوراق المالية بارتفاع كبير على خلفية تراجع قيمة الين والبيانات الاقتصادية الإيجابية الصادرة في الصين.

ارتفع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 45ر337 نقطة بما يعادل 47ر2% ليصل إلى 77ر14005 نقاط.

كما سجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا ارتفاعا بمقدار 69ر31 نقطة أي بنسبة 8ر2% إلى 39ر1163 نقطة.

وقد ارتفعت أسهم الشركات اليابانية المعتمدة على التصدير بشدة بسبب تراجع قيمة الين أمام العملات الرئيسية الأخرى. يذكر أن تراجع قيمة الين يعزز الموقف التنافسي للمنتجات اليابانية في الخارج ويرفع قيمة أرباح الاستثمارات اليابانية في الخارج. يأتي ذلك فيما ارتفع مؤشر مديري مشتريات الشركات الصينية خلال يوليو الماضي إلى 3ر50% مقابل 1ر50% في يونيو الماضي بحسب البيانات الصادرة عن اتحاد أعمال الشحن والمشتريات الصيني.

المركزي الاوروبي

وأعلن البنك المركزي الأوروبي أمس تثبيت أسعار الفائدة عند مستواها المتدني القياسي عند 0.5% وسط مؤشرات على أن الركود في منطقة اليورو قد ينتهي.

ومنذ اجتماع مجلس المحافظين المكون من 23 عضوا الأخير قبل 4 أسابيع صدرت سلسلة مؤشرات اقتصادية أشارت إلى أن منطقة اليورو تقترب من مسار النمو الاقتصادي بعد انكماش اقتصادي في الربع الأول من العام الحالي وذلك للربع السادس على التوالي.

لكن من المرجح أيضا أن يواجه دراجي سيلا من الأسئلة من الصحفيين عن خطط البنك لتحسين الشفافية من خلال نشر محاضر اجتماعاته الأخيرة، وهي أمر قال دراجي إنه يريد القيام به في وقت سابق من هذا الأسبوع.

يأتي ذلك بعدما دعا عضوان بالمجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي إلى الاقتداء بالبنوك المركزية الرئيسية في العالم مثل مجلس الاحتياط الاتحادي الأمريكي "البنك المركزي" وبنك اليابان المركزي ونشر محاضر اجتماعات تحديد السياسة النقدية،

وهو أمر كان البنك المركزي الأوروبي يبقيه سرا في السابق.

كما تأتي الدعوة إلى مزيد من الشفافية بشأن السياسة النقدية بعد أن اتخذ البنك الشهر الماضي خطوة غير مسبوقة عندما أعلن تبنيه الكشف عن اتجاهات سياسته النقدية لشهور مقبلة.

الدولار قرب أدنى سعر

حوم الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوى في ستة أسابيع مقابل سلة عملات رئيسية أمس بعد أن خلا بيان اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) من أي تلميحات جديدة إلى استعداده لتقليص التحفيز خلال اجتماعه التالي في سبتمبر.

وقال مجلس الاحتياطي إنه سيواصل شراء سندات خزانة ورهون عقارية بما قيمته 85 مليار دولار شهريا وأشار إلى أن مخاطر التضخم شديدة الانخفاض في حين وصف وتيرة النمو الاقتصادي بأنها "متواضعة" بدلامن "متوسطة" على العكس من موقفه معظم فترات العام المنصرم.

وقال مينوري أوتشيدا كبير محللي سوق الصرف في بنك طوكيو ميتسوبيشي يو.اف.جيه "يبدو أن المجلس خفض مجمل تقييمه الاقتصادي وهو ما كبح الدولار."

وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة أمام سلة عملات رئيسية نحو 0.2 بالمئة إلى 81.884 لكنه ظل غير بعيد عن مستواه المتدني 81.407 الذي لامسه أول من أمس.

وارتفع الدولار 0.5 بالمئة إلى 98.35 ينا ليصعد فوق أدنى مستوى في خمسة أسابيع 97.585 ينا الذي سجله يوم الأربعاء.

وارتفع اليورو إلى أعلى مستوى في ستة أسابيع عند حوالي 1.3345دولار لكنه تراجع لاحقا إلى 1.3270 دولار مع تخوف المستثمرين من المغالاة في الشراء قبيل اجتماعي البنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا المركزي في وقت لاحق أمس.

الذهب يتراجع بفعل بيانات أميركية وارتفاع الدولار

 تخلى الذهب عن مكاسبه المبكرة أمس مع ارتفاع الدولار من أدنى مستوى في ستة أسابيع بفضل بيانات أمريكية قوية بينما يتخوف المستثمرون من سحب التحفيز رغم بيان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الذي يصب في اتجاه التيسير النقدي.

كان مجلس الاحتياطي قال أمس الأربعاء إنه سيواصل دعم الاقتصاد الأمريكي لكنه لم يشر إلى أي انهاء وشيك لبرنامج شراء السندات الذي عزز جاذبية المعدن كأداة تحوط من التضخم.

وبحلول الساعة 0658 بتوقيت جرينتش تراجع السعر الفوري للذهب0.2 بالمئة إلى 1319.46 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد أن ارتفع أكثرمن سبعة بالمئة في يوليو تموز ليسجل أقوى أداء شهري منذ يناير 2012.

وارتفعت عقود الذهب الأمريكية 0.5 بالمئة إلى 1318.70 دولار للأوقية بعد أن صعدت في وقت سابق من المعاملات واحدا بالمئة.

وتراجع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 19.64دولار للأوقية.

وارتفع البلاتين 0.02 بالمئة إلى 1434.24 دولارا في حين تقدم البلاديوم 0.2 بالمئة مسجلا 727.22 دولارا للأوقية.