ارتفعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة، أمس، بفضل سلسلة من صفقات الاندماج الضخمة رفعت المعنويات وساهمت في صعود السوق من جديد بعد تراجعه خلال الجلستين السابقتين.
وقفز سهم شركة صناعة الأدوية الإيرلندية أيلان 7.9 في المئة بعد موافقة نظيرتها الأميركية «بريجو» على شرائها مقابل 8.6 مليارات دولار.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأهم الأسهم الأوروبية 0.4 في المئة إلى 1210.32 نقاط.
وقال فيليب دي فانديري المحلل في التيديا إنفستمنت للاستشارات في باريس «صفقات الاندماج الضخمة تدعم السوق كثيرا، لذا سأظل حذرا نسبيا في الوقت الحالي».
وتابع «ارتفع السوق كثيرا بالفعل ورغم ان النتائج لم تأت بأي مفاجآت سيئة لا نرى حافزا كبيرا في الفترة المقبلة ونتوقع ان يكون موقف المستثمرين دفاعيا أكثر».
وصعد مؤشر فاينانشيال تايمز البريطاني 0.3 في المئة، ومؤشر داكس الألماني 0.8 في المئة، وكاك الفرنسي 0.5 في المئة.
وقفز سهم مجموعة سيمنس الألمانية العملاقة للصناعات الهندسية والإلكترونيات أمس قبيل اجتماع لمجلس الإدارة هذا الأسبوع لبحث تعيين مدير تنفيذي جديد محل المدير الحالي بيتر لوشر.
وتم التداول على سهم المجموعة ومقرها ميونيخ عند الافتتاح بزيادة بلغت أكثر من 2% وسط تكهنات بأن المجموعة تعتزم الإعلان بعد غد عن تولي المدير المالي جوزيف كيزر رئاسة الشركة. وقال المحلل المالي إنجو مارتين شوشيل لدى مصرف كومرتسبنك إن كيزر هو «الخليفة المنطقي».
مؤشر نيكاي
وأنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع كبير، وذلك لليوم الرابع على التوالي، على خلفية تدهور أداء أسهم الشركات المعتمدة على التصدير، نتيجة ارتفاع قيمة الين أمام العملات الرئيسية الأخرى في العالم.
وتراجع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 85. 468 نقطة، بما يعادل 32. 3% ليصل إلى 13. 13661 نقطة.
كما سجل مؤشر توبكس، الأوسع نطاقا، تراجعا بمقدار 61. 38 نقطة، أي بنسبة 31. 3% إلى 45. 1128 نقطة.
وكان كل من نيكاي وتوبكس قد تراجع بصورة مطردة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من أسبوع التداول الماضي، المنتهي يوم الجمعة، لتبلغ خسائر نيكاي خلال الأسبوع 15. 3% من قيمته، وخسائر توبكس 71. 3% من قيمته.
وقال هاروهيكو كورودا محافظ البنك المركزي الياباني أمس إن رفع معدل التضخم في اليابان إلى 2% سيحتاج إلى وقت أطول مما كان متوقعا، رغم أنه يتوقع ارتفاع مؤشر الأسعار بنسبة طفيفة، لتنتهي فترة كساد اقتصادي مستمرة منذ أكثر من 10 سنوات.
ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن كورودا القول إنه «بالنسبة للتوقعات فإنه من المتوقع ارتفاع مؤشر تضخم الأسعار بنسبة بسيطة.
وأضاف أنه رغم وجود مؤشرات على اتجاه الاقتصاد الياباني نحو الخروج من دائرة الكساد، فإن الوصول بمعدل التضخم إلى المستوى المستهدف وهو 2% سيستغرق وقتا أطول من التقديرات السابقة.
الاحتياطي الفيدرالي
ويتوقع ان يقرر البنك المركزي في الولايات المتحدة غدا مواصلة دعمه الاستثنائي للاقتصاد الأميركي في الوقت الراهن، كما اعلن رئيسه بن برنانكي مؤخرا، متحدثا عن نمو اقتصادي متواضع مع تراجع بطيء لنسبة البطالة.
وينتظر ان تنهي لجنة السياسة المالية في الاحتياطي الفيدرالي اجتماعا عاديا ليومين بإعلان استمرارها حتى اشعار آخر في ضخ سيولة في الأسواق بوتيرة 85 مليار دولار شهريا.
كما يتوقع ان تكرر اللجنة التزامها بالإبقاء على نسبة الفائدة الرئيسية للاحتياطي الفيدرالي بين صفر و0.25%، وهذا ما درجت على فعله منذ نهاية العام 2008 «على الأقل، طالما بقي معدل البطالة فوق 6.5%» في اطار استقرار الأسعار.
وفي 17 يوليو قال رئيس الاحتياطي الفدرالي بن برنانكي امام الكونغرس انه «مع استمرار ارتفاع البطالة وتراجعها ببطء يبقى انتهاج سياسة نقدية مرنة امرا مستحسنا في مستقبل قريب». وبلغت نسبة البطالة 7.6% في يونيو، كما كانت في الشهر السابق.
الدولار يهبط
نزل الدولار لأقل مستوى في شهر مقابل الين أمس، كما هبط لأقل مستوى في خمسة أسابيع أمام سلة من العملات، بفضل توقعات بشأن عزم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) ابقاء أسعار الفائدة منخفضة لبعض الوقت.
ولم يطرأ تغيير يذكر على مؤشر الدولار عند 81.63، وكان قد نزل 1.2 في المئة في الأسبوع الماضي، منخفضا للأسبوع الثالث على التوالي.
ومقابل العملة اليابانية انخفض الدولار 0.35 في المئة، إلى 97.91 يناً، ونزل في وقت سابق إلى 97.635 يناً، وهو أقل مستوى منذ أواخر يونيو.
واستقر اليورو عند 1.3275 دولار بالقرب من أعلى مستوى في خمسة أشهر، عند 1.32975 دولار، المسجل يوم الجمعة.
تراجع الذهب بعد صعود 3 أسابيع
تراجع سعر الذهب أمس بعد مكاسب استمرت ثلاثة أسابيع، مع ترقب المستثمرين لنتائج اجتماع رئيسي تعقده لجنة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) هذا الأسبوع لبحث التوقيت الذي يبدأ فيه المجلس خفض برنامجه التحفيزي.
ويقيم المستثمرون أيضا تدشين أول صناديق مؤشرات مدعومة بالذهب والتي فتحت على أداء ضعيف في بورصة شنغهاي.
وانخفض سعر الذهب في السوق الفورية 0.5 في المئة إلى 1326.91 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 03.31 بتوقيت غرينتش، بعد صعوده تسعة في المئة على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية. وزاد سعر الذهب الأميركي نحو خمسة دولارات إلى 1326.90 دولاراً.
ونزل سعر الفضة 0.85 في المئة إلى 19.78 دولاراً للأوقية. وتراجع سعر البلاتين 0.25 في المئة إلى 1421.50 دولاراً للأوقية. وهبط سعر البلاديوم 0.35 في المئة إلى 720.47 دولاراً للأوقية.
