قال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما لم يتخذ بعد قراراً بشأن من سيترأس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) عندما تنتهي فترة رئاسة الرئيس الحالي بن برنانكي ورجح ألا يصدر إعلان حتى الخريف.

وتنتهي فترة رئاسة برنانكي الثانية لمجلس الاحتياطي في الحادي والثلاثين من يناير. ولمح أوباما الى انه من المرجح ان يختار شخصاً اخر.والشخص الذي سيختاره اوباما سيكون أحد القرارات الاقتصادية الأكثر اهمية في فترة ولايته الثانية وله أبعاد عالمية. ويشغل رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي منصبه لأربع سنوات ويعمل مستقلاً عن الضغط السياسي ويتخذ قرارات تؤثر على مسار الاقتصاد الأميركي وبالتالي الاقتصادات الأخرى حول العالم.

وترددت انباء هذا الأسبوع بأن الرئيس الأميركي يبدو انه يفكر جيداً في اختيار وزير الخزانة الأسبق لورنس سمرز وانه ربما يفضله على جانيت يلين نائبة رئيس مجلس الاحتياطي التي تجمع التوقعات على انها في مقدمة المرشحين وهو ما اثار عاصفة من التكهنات والتعليقات.

من ناحية أخرى قال معهد ابحاث الدورة الاقتصادية ان مؤشراً يقيس النمو المستقبلي للاقتصاد الأميركي قفز الأسبوع الماضي الى أعلى مستوى منذ ابريل 2011 في حين استقر معدل النمو على اساس سنوي.واضاف المعهد وهو مجموعة بحثية مستقلة ان مؤشره الأسبوعي ارتفع الى 131.3 نقطة . واستقر معدل النمو على أساس سنوي عند 4.5 %.