أغلق مؤشر نيكاي مرتفعاً لليوم الثاني على التوالي وسط تعاملات متقلبة أمس. وأشار متعاملون إلى مشتريات لاقتناص فرص جيدة في شركات كبرى مثل سوفتبنككورب وسوني كورب.

كما وجد قطاع الصلب دعماً في تقارير إعلامية تفيد بارتفاع أسعار منتجات الصلب ليرتفع المؤشر نيكاي 0.8 % إلى 14778.51 نقطة بعد أن نزل في وقت سابق إلى 14549.06 نقطة.

وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.5 % إلى 1222.72 نقطة.

إغلاق أميركي

سجل مؤشر ستاندرد اند بورز500 للأسهم الأميركية إغلاقا قياسيا للمرة الثالثة على التوالي أول من أمس لكن الأرباح المخيبة للآمال التي أعلنتها ماكدونالدز ضغطت على مؤشر داو جونز.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى1.73 نقطة أو 0.01 % إلى 15545.47 نقطة. وارتفع مؤشر ستاندرداند بورز 500 الأوسع نطاقا 3.41 نقطة أو 0.20 % إلى 1695.50 نقطة.

وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 12.77 نقطة أو 0.36 % إلى 3600.39 نقطة.

وسجل سهم سلسلة مطاعم الوجبات السريعة الأميركية الشهيرة ماكدونالدز أول من أمس أكبر تراجع له منذ 8 أشهر بعد إعلان الشركة تحقيق أرباح وإيرادات خلال الربع الثاني من العام الحالي أقل من التوقعات.

وانخفض سهم أكبر سلسلة مطاعم وجبات سريعة في العالم بنسبة 7ر2% إلى 58ر97 دولارا في ختام تعاملات أمس، وهو أكبر تراجع منذ 19 أكتوبر الماضي. وكان سهم الشركة قد ارتفع بنسبة 11% منذ بداية العام الحالي، في حين ارتفع مؤشر أسهم شركات المطاعم التابع لمؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 16% خلال الفترة نفسها.

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية إلى أن دونالد تومبسون الرئيس التنفيذي لسلسلة مطاعم ماكدونالدز يسعى إلى جذب العملاء بخفض الأسعار من خلال تقديم وجبة الدولار الواحد في الولايات المتحدة وواجبات الكومبو في أوروبا. في الوقت نفسه زادت المبيعات في الفروع التي تم فتحها خلال 13 شهرا مضت بنسبة 1% خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهو ما يتفق مع تقديرات المحللين.

تحليل

ونقلت وكالة بلومبرج عن بريان إيليوت المحلل الاقتصادي في مؤسسة ريموند جيمس فاينانشيال للاستشارات المالية القول إن هناك قطاعا من الناس لا يستطيعون من الناحية الاقتصادية الذهاب إلى مطاعم ماكدونالدز، وهؤلاء لن يذهبوا حتى مع تخفيض الأسعار. وأضاف أن المطلوب هو زيادة الطاقة الشرائية لدى عملاء سلسلة المطاعم الأميركية لكي يتحسن أداؤها المالي.

الاتصالات والتعدين

صعدت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس مسجلة مستوى قياسيا جديدا في سبعة أسابيع وقفز سهم شركة كيه.بي.ان الهولندية للاتصالات 12% بعد ان باعت وحدتها الألمانية إي-بلس.

ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 0.4 % إلى 1215.56 نقطة وهو مستوى لم يسجله منذ أوائل يونيو.

وقال ديفيد تيبو من جلوبل اكويتيز "أنباء كيه.ان.بي جيدة لقطاع الاتصالات بشكل عام وتشعل موجة الاندماجات والاستحواذات التي شهدها القطاع في الفترة الأخيرة".

وأضاف: "نتائج الأعمال كانت أيضا جيدة نسبيا حتى الآن رغم أن أغلب الشركات لم تعلن نتائج أعمالها بعد. ستكون لدينا فكرة أوضح عن الصورة الكاملة بنهاية الأسبوع."

الدولار يتراجع

تراجع الدولار بعض الشيء في آسيا بعد أن حد تراجع عائدات أذون الخزانة الأميركية من إقبال الناس على شراء العملة الأميركية. وعوض الدولار الاسترالي خسائره قبيل صدور بيانات التضخم المحلية.

واستقر الدولار الاسترالي أمام الدولار الأميركي عند 0.9253 دولار أميركي بعد ان ارتفع في وقت سابق إلى أعلى مستوياته في أسبوع عند 0.9284 دولار.

وأمام الين تراجع الدولار الأميركي إلى أدنى مستوياته في أسبوع مسجلا 99.13 ينا في التعاملات المبكرة لكنه عوض خسائره بسرعة ليسجل99.51 منخفضا 0.1 % عن إقفاله السابق في التعاملات الأميركية.

الذهب يواصل مكاسبه

ارتفع سعر الذهب لليوم الرابع على التوالي أمس متأرجحا حول أعلى مستوياته في شهر الذي سجله في الجلسة السابقة مدعوما بتراجع الدولار وعمليات شراء من الصين.

واسترد الذهب نحو 150 دولارا من خسائره بعد نزوله إلى أدنى مستوياته في ثلاث سنوات عند 1180.71 دولارا في 28 يونيو، وذلك بعد أن قال مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إنه لن يقلص برنامجه التحفيزي حتى يتأكد من ان الاقتصاد قوي بما يكفي لتحمل ذلك. وارتفع سعر الذهب في السوق الفورية 0.03 % إلى 1335.40 دولارا للأوقية بعد ان أدت مشتريات فنية بيع إلى دفعه لتجاوز مستوى 1300 دولار أول من أمس.

 تراجع النفط

 تراجعت أسعار العقود الآجلة لمزيج برنت خام القياس الأوروبي إلى أقل من 108 دولارات للبرميل، إذ أدى ارتفاع الأسعار في الفترة الأخيرة إلى إثارة مخاوف بشأن نمو الطلب إذ تشير توقعات إلى أن الانتعاش العالمي سيظل هشا.

هبطت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتا إلى 107.84 دولارات للبرميل.وانخفض سعر الخام الأميركي 99 سنتا إلى 105.95 دولارات للبرميل بعد هبوطه الحاد أول من أمس عن أعلى مستوياته في 16 شهرا الذي بلغه الأسبوع الماضي. ومازال برنت مرتفعا 5 % هذا الشهر والخام الأميركي 10 %.