يقدم تقرير باي بال الذي يحمل عنوان :"طرق البهارات الجديدة: التأثير الثقافي للتسوق عبر الحدود" تحليلاً لإنفاق وسلوك التسوق الإلكتروني عبر الحدود في ستة أسواق رئيسية هي- الولايات المتحدة الأميركية، المملكة المتحدة، ألمانيا، أستراليا، الصين والبرازيل.

وهو يرسم خريطة لأول مرة لطرق التوابل الجديدة- المقصود بها ممرات التجارة عبر الإنترنت بين المستهلكين الذي يشترون من التجار مباشرة في أجزاء مختلفة من العالم.

تفضيلات

ويكشف التقرير عن رؤى مدهشة عن المتسوقين عبر الحدود، وتفضيلاتهم بخصوص الدفع، لتمكين الشركات والمصدرين من الاستفادة من هذه الفرصة التسويقية التي يقدر نشاطها بمليارات الدولارات:

 

نمو

وعلق إلياس غانم، المدير التنفيذي لباي بال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالقول "التجارة الإلكترونية عبر الحدود في منطقة الشرق الأوسط و شمال افريقيا في نمو مستمر، مع نمو اكثر من 70% مقارنة بالعام الماضي. الدافع وراء النمو هو عدم توافر خيارات كافية في منطقة الشرق الأوسط و شمال افريقيا. هناك تزايد في عدد التجار الجدد على الإنترنت في المنطقة، ولكن تشير التقارير إلى أن معظم المشتريات عبر الإنترنت في المنطقة ما زالت تأتي من الولايات المتحدة (35%)، آسيا (30%) وأوروبا (25%). أما المبيعات المحلية والإقليمية فتمثل 10% فقط من مجمل المشتريات".

حقائق

يظهر البحث أن الطلب على التسوق عبر الحدود بالنسبة للمنتجات الأميركية من الأسواق الخمسة الأخرى التي شملتها الدراسة يقدر بقيمة 23.2 مليار دولار في عام 2013 ومن المتوقع أن ينمو ليصل إلى 83.4 مليار دولار بحلول عام 2018.

ويمكن للشركات الأميركية استخدام التجارة الإلكترونية عبر الحدود لتلبية الطلب الخارجي من الأسواق الرئيسية هذا العام على النحو التالي:

84% من المتسوقين الصينيين عبر الحدود يشترون من مواقع إلكترونية أميركية وسوف يشترون بضائع أميركية بقيمة 12.4 مليار دولار.

70% من المتسوقين البريطانيين عبر الحدود يشترون من مواقع إلكترونية أميركية وسوف يشترون بضائع أميركية بقيمة 5.5 مليارات دولار.

48% من المتسوقين الألمان عبر الحدود يشترون من مواقع إلكترونية أميركية وسوف يشترون سلعاً أميركية بقيمة 2.4 مليار دولار.

توضح البيانات الخاصة بخدمة باي بال، والتي يتم الكشف عنها لأول مرة، أن الصادرات عبر الإنترنت على منصتها العالمية للدفع لا تزال تشهد نمواً قوياً مع تباطؤ قطاعات الصادرات التقليدية للعديد من الاقتصادات. وتشكل التجارة عبر الحدود في الوقت الحالي حوالي ربع إجمالي حجم الدفع عبر خدمة باي بال مع الظهور السريع لممرات صادرات جديدة عبر الإنترنت.

تحتل الأرجنتين المركز الأول أو الثاني كأسرع فرصة نمو للمصدرين في الولايات المتحدة الأميركية (بمعدل نمو 72%)؛ الصين (بنسبة نمو 103%) والبرازيل (بنسبة نمو 117%).

وتأتي روسيا في المركز الخامس لأكثر فرص التصدير سخونة بالنسبة للشركات في الولايات المتحدة الأميركية (41%)، المملكة المتحدة (36%)، ألمانيا (75%)، أستراليا (67%)، الصين (55%) والبرازيل (168%).

 

كن آمناً

ألقى البحث أيضاً الضوء على أهم المخاوف التي تؤرق المستهلكين الذي يشترون من تجار دوليين وهي:

(69%) يساورهم الخوف من سرقة الهوية والاحتيال باعتباره المانع الرئيسي لتأدية الدفع عبر الإنترنت عبر الحدود.

10 (88%) من المتسوقين عبر الإنترنت عبر الحدود يعتقدون أن حماية المشتري تعتبر مهمة أو مهمة للغاية.