سجلت الأسهم الأوروبية مكاسب أسبوعية للأسبوع الرابع على التوالي لكنها اغلقت مستقرة الجمعة متأثرة بتراجع أسهم قطاع التكنولوجيا، بعد أن جاءت نتائج أعمال عملاقي التكنولوجيا مايكروسوفت وغوغل أقل من المتوقع، وهو ما أثر سلباً أيضاً في الأسهم الأميركية.

وهبط مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي 0.8 % ليتصدر القطاعات الهابطة.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية على 1208.64 نقطة منخفضاًً 0.04 %، ولكنه صعد 1.1 % خلال الأسبوع.

وارتفع المؤشر 8.8 % عن أدنى مستوياته في يونيو مع سعي مجلس الاحتياطي الاتحادي لتهدئة المخاوف من أن يأتي تقليص برنامجه للتحفيز النقدي في وقت أقرب من المطلوب، وهي الرسالة التي أكدها مجدداً رئيسه بن برنانكي هذا الأسبوع.

وفي أنحاء أوروبا، أغلق مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مستقراً دونما تغير يذكر، وكذلك مؤشر داكس الألماني الذي لم يتغير عند الأقفال، أما مؤشر كاك 40 الفرنسي فقد أغلق منخفضاً 0.1 %.

وأغلق مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا الأميركية على انخفاض الجمعة بعد نتائج عملاقي التكنولوجيا، وبسبب عمليات بيع لجني الأرباح بعد ارتفاع السوق في الفترة الأخيرة، لكن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أغلق على مستوى قياسي مرتفع.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى عند الإغلاق 4.65 نقطة أو 0.03 % إلى 15543.89 نقطة.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 2.72 نقطة أو0.16 % إلى 1692.09 نقطة.

ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 23.66 نقطة أو 0.66 % إلى 3587.61 نقطة.

وعلى مدى الأسبوع ارتفع داو جونز الصناعي 0.53 % وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7 %، ونزل مؤشر ناسداك المجمع 0.3 %.

نتائج الشركات

أغلقت الأسهم الأميركية على صعود الخميس، وسجلت بعض المؤشرات مستويات إغلاق قياسية مرتفعة، بعد أن أعلنت مورجان ستانلي وشركات أخرى عن نتائج أعمال أفضل مما كان متوقعاً، وتصريحات مطمئنة من بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي). وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى عند الإغلاق 78.17 نقطة، بما يوازي 0.51 % إلى 15548.69 نقطة.

وقفز مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 8.46 نقطة أو 0.50 % مسجلاً 1689.37 نقطة.

وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 1.28 نقطة أو 0.04 % إلى 3611.28 نقطة.

وارتفعت الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوياتها في ستة أسابيع الخميس، وصعدت أسهم البنوك بعد قرار البنك المركزي الأوروبي تخفيف قواعد الضمانات، في حين استفادت أسهم قطاعي الإعلام والمنتجات الفاخرة من مبيعات قوية.

وكان قطاع البنوك هو الأفضل أداء، وارتفع مؤشره 2.2 % بعد أن توسع البنك المركزي الأوروبي في قائمة الضمانات المقبولة لتضم مزيداً من الأوارق المالية المعززة بأصول، وهو ما رفع الثقة في البنوك الفرنسية والإسبانية والإيطالية. وحققت بعض الأسهم الأصغر تحركات كبيرة، مثل سهم بنك إنتر الإسباني الذي قفز 8.5 %.

واستفادت أسهم قيادية أيضاً مع صعود سهم أونيكريديت الإيطالي 4.3 %، وسهم كريدي أغريكول الفرنسي 5.3 %. وارتفع مؤشر الأسهم القيادية بمنطقة اليورو 1.4 % ليغلق عند 2717.99 نقطة، في حين زاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.9 % مسجلاً 1209.12 نقطة. وسجل كل من المؤشرين أعلى مستوى إغلاق له منذ العاشر من يونيو. وفي أنحاء أوروبا، أغلق مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مرتفعاً 0.9 % في حين تقدم مؤشر داكس الألماني واحداً % وكاك 40 الفرنسي 1.4 %.

تراجع

تراجعت الأسهم الأميركية في معاملات هزيلة الثلاثاء، لينهي ستاندرد آند بورز 500 موجة صعود دامت لثماني جلسات، إثر مبيعات مخيبة للآمال من كوكا-كولا.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 32.33 نقطة بما يعادل 0.21 %، ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 15451.93 نقطة.

وفقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 6.25 نقطة أو 0.37 % مسجلاً 1676.25 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 8.99 نقاط أو 0.25 % إلى 3598.50 نقطة.

وتراجعت الأسهم الأوروبية عن أعلى مستوى في ستة أسابيع الثلاثاء، حيث دفعت المخاوف بشأن توقعات الأرباح البعض إلى البيع لجني الأرباح لينخفض سهم سويد بنك بعد نتائج دون التقديرات.

وفقد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.6 % ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 1192.40 نقطة. كان المؤشر ارتفع إلى 1203.93 نقطة في الجلسة السابقة ليسجل أعلى مستوياته منذ أوائل يونيو، وهو مرتفع أكثر من ثمانية % منذ مستواه المنخفض المسجل في يونيو. وأغلق مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني منخفضاً 0.3 %، في حين هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.7 %.

مكاسب متواضعة

ساعدت نتائج قوية من سيتي جروب مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ليغلق مرتفعاً للجلسة الثامنة على التوالي الاثنين، مسجلاً أطول موجة مكاسب منذ منتصف يناير، لكن أرقاماً ضعيفة لمبيعات التجزئة حدت من المكاسب.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 20.04 نقطة بما يعادل 0.13 %، ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 15484.35 نقطة.

وتقدم مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 2.32 نقطة أو 0.14 % مسجلاً 1682.51 نقطة. وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 7.41 نقاط أو 0.21 % إلى 3607.49 نقاط.

وارتفعت الأسهم الأوروبية الاثنين مواصلة انتعاشها بعد أن سجلت مستويات شديدة الانخفاض في أواخر يونيو، وذلك بعد أن ساعدت بيانات للاقتصاد الصيني على تهدئة المخاوف من حدوث تباطؤ وعززت الثقة. وكانت أسهم البنوك من أفضل القطاعات أداء، حيث تدعمت الشركات المالية بنتائج أعمال أفضل من المتوقع لمجموعة سيتي جروب المصرفية الأميركية، ليزيد مؤشر قطاع البنوك الأوروبية 0.7 %.

وبحسب بيانات غير رسمية، أغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى مرتفعاً 0.3 % عند 1199.20 نقطة، في حين تقدم مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 0.4 % إلى 2684.81 نقطة.

وفي أنحاء أوروبا، أغلق مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مرتفعاً 0.6 %، في حين ارتفع داكس الألماني 0.2 %، وكاك 40 الفرنسي 0.5 %.

 تصريحات برنانكي

 ارتفعت الأسهم الأميركية الأربعاء، بعد أن قال بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي إن الجدول الزمني لتقليص برنامج التحفيز الذي ينتهجه البنك يتسم بالمرونة.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 18.67 نقطة بما يعادل 0.12 %، ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 15470.52 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 4.65 نقطة أو 0.27 % مسجلاً 1680.91 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 11.50 نقطة أو 0.32 % إلى 3610 نقاط.

وأغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع بعد تذبذبات الأربعاء مدعومة بتطمينات برنانكي بأن البنك سيكون مرناً عند تقليص خطط التحفيز. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 7.15 نقاط بما يعادل 0.6 %، ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 1198.30 نقطة.