أكد رجال أعمال مصريون وأتراك، عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وطالبوا بضرورة فصل الاقتصاد عن السياسة.
وقال وزير التخطيط المصرى أشرف العربي خلال مؤتمر صحفي نظمته جمعية رجال الأعمال المصريين، بالتعاون مع مجلس الأعمال المصري التركي، وجمعية رجال الأعمال الأتراك المصريين على هامش حفل سحور إن مستقبل العلاقات سيشهد انتعاشة أكبر في المستقبل، لكن ذلك ربما يحتاج بعض الوقت مع تفهم النظام التركي أن ما حدث في مصر ليس انقلابا عسكريا. وقال المهندس حسين صبور، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين، إننا كرجال أعمال نعلن رفضنا التام للموقف السياسي الرسمي للحكومة التركية تجاه ثورة 30 يونيو.
وأشار صبور، إلى أن نحو 51 ألف أسرة مصرية دخلها الأساسي من المصانع التركية الموجودة في مصر، وبالتالي فهذه الاستثمارات يعيش عليها في المتوسط نحو ربع مليون مواطن. محذرا من الدعوات التي صدرت حول مقاطعة المنتجات والاستثمارات التركية.
وقال زكي إكينجي، الرئيس الشرفي لجمعية رجال الأعمال الأتراك المصريين: تعاملنا مع أكثر من 5 حكومات خلال الفترة الماضية ونسعى لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، بعيدا عن السياسة. وأشار اتيلا اتاشيفين، رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال الاتراك المصريين، إلى أن المستثمرين الاتراك يسعون إلى تنفيذ استراتيجيتهم للتوسع في مصر للوصول بحجم الاستثمارات التركية إلى نحو 5 مليارات دولار.