تراجعت الأسهم الأوروبية واليابانية أمس بضغوط مبيعات جني الأرباح.

وهبط مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية في تعاملات شديدة التقلب بعد ارتفاعه إلى أعلى مستوى في ثمانية أسابيع في وقت سابق من الجلسة وأرجع متعاملون الهبوط إلى عمليات بيع لجني الأرباح قبل انتخابات مجلس المستشارين الياباني التي ستجرى يوم الأحد المقبل.

وتراجع نيكاي 1.5 % ليغلق عند 14589.91 نقطة بعد هبوطه خلال التعاملات إلى 14413.28 نقطة وارتفاعه إلى 14953.29 نقطة وهو مستوى لم يسجله منذ 24 مايو. غير ان المؤشر ارتفع 0.6 % على مدى الأسبوع مسجلا خامس مكسب أسبوعي على التوالي. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.8 % إلى 1211.98 نقطة.

كما تراجعت الأسهم الأوروبية مع هبوط سهم مجموعة فوباك الهولندية بعد أن خفضت توقعاتها للأرباح وقال متعاملون إنهم يفكرون في البيع لجني الأرباح بعد انتعاش سوق الأسهم هذا الشهر. حيث تراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3 % إلى 1205.41 نقطة وفقد مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.3 % أيضاً ليصل إلى 2708.64 نقطة.

أكبر الخاسرين

وكان سهم شركة فوباك الهولندية لتخزين النفط والكيماويات أكبر الخاسرين على مؤشر يوروفرست 300 إذ فقد 4.6 % بعد أن خفضت الشركة توقعاتها للأرباح وعزت ذلك إلى تراجع الطلب.

وقد ارتفع مؤشر يوروفرست 300 نحو 6 % منذ بداية 2013 وسجل في أواخر مايو أعلى مستوياته في خمس سنوات عند 1258.09 نقطة. وسجل المؤشر أدنى مستوياته في 2013 عند 1111.11 نقطة في أواخر يونيو وسط مخاوف من سحب التحفيز النقدي الأميركي ثم تعافى في يوليو تموز لانحسار هذه المخاوف.

وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 % بينما فقد كل من كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني 0.4 % في التعاملات الصباحية.

أسهم البنوك

وفي الجلسة السابقة أغلقت الأسهم الأوروبية على أعلى مستوياتها في ستة أسابيع وصعدت أسهم البنوك بعد قرار البنك المركزي الأوروبي تخفيف قواعد الضمانات في حين استفادت أسهم قطاعي الإعلام والمنتجات الفاخرة من مبيعات قوية.

وكان قطاع البنوك هو الأفضل أداء وارتفع مؤشره 2.2 % بعد أن توسع البنك المركزي الأوروبي في قائمة الضمانات المقبولة لتضم مزيداً من الأوارق المالية المعززة بأصول وهو ما رفع الثقة في البنوك الفرنسية والاسبانية والايطالية.

وحققت بعض الأسهم الأصغر تحركات كبيرة مثل سهم بنك إنتر الأسباني الذي قفز 8.5 %. واستفادت أسهم قيادية أيضا مع صعود سهم أونيكريديت الإيطالي 4.3 % وسهم كريدي أجريكول الفرنسي 5.3 %. وقال فينسن جوينزي كبير المحللين لدى شوليه ديبون "لا أعرف إن كانوا سيزيدون الإقراض بالفعل لكن الأمر أثر على سوق الأسهم."

وأضاف "كنا نفتقر إلى محفز وقد يكون هذا محفزا جيدا لتحريك السوق ولاسيما القطاع المصرفي" متوقعا أن يرتفع مؤشر يورو ستوكس 50 ما بين 4 و5 % بحلول الخريف.

الأسهم القيادية

وارتفع مؤشر الأسهم القيادية بمنطقة اليورو أمس الأول 1.4 % ليغلق عند 2717.99 نقطة في حين زاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.9 % مسجلا 1209.12 نقطة. وسجل كل من المؤشرين أعلى مستوى إغلاق له منذ العاشر من يونيو.

وشملت أبرز المكاسب سهم بابليسي للإعلان وهيرميس للمنتجات الفاخرة وقالت كل من الشركتين إن أداء قوياً في منطقة أميركا الشمالية ساعد على تعزيز المبيعات. وفي أنحاء أوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مرتفعا 0.9 % في حين تقدم مؤشر داكس الألماني واحدا % وكاك 40 الفرنسي 1.4 %.

الأسهم الأميركية

وأغلقت الأسهم الأميركية على صعود أول من أمس وسجلت بعض المؤشرات مستويات إغلاق قياسية مرتفعة بعد أن أعلنت مورجان ستانلي وشركات أخرى عن نتائج أعمال أفضل مما كان متوقعاً وتصريحات مطمئنة من بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى عند الإغلاق 78.17 نقطة بما يوازي 0.51 % إلى 15548.69 نقطة.

وقفز مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 8.46 نقطة أو 0.50 % مسجلًا 1689.37 نقطة. وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 1.28 نقطة أو 0.04 % إلى 3611.28 نقطة.

الين يرتفع والذهب ينتعش في التعاملات الآسيوية

ارتفع الين أمس نتيجة لضبط المستثمرين مراكزهم قبل انتخابات مجلس المستشارين الياباني التي ستجرى يوم الأحد المقبل والتي قد تمهد الطريق التشريعي لخطط الإصلاح الاقتصادي التي وضعها رئيس الوزراء شينزو ابي.

كما انتعش الذهب اليوم الجمعة في طريقه لتسجيل ثاني ارتفاع أسبوعي على التوالي مدعوما بارتفاع العقود الآجلة للذهب في طوكيو نتيجة لانخفاض سعر الين والمضاربة قبل انتخابات ستجرى في اليابان الأسبوع المقبل.

وأظهرت استطلاعات للرأي أن كتلة ابي الحاكمة تتجه للفوز بأغلبية كبيرة في مجلس المستشارين وهو المجلس الأعلى في البرلمان بعد أن كانت المعارضة تسيطر عليه.

وإذا حدث ذلك فسيحظى ابي بمزيد من الحرية لتطبيق خطته لإنعاش الاقتصاد من خلال السياسة النقدية الميسرة والإنفاق العام والإصلاح الهيكلي وهو ما قد يبقي الين ضعيفا.

وتراجع الدولار 0.4 % مقابل الين إلى 100.08 ين بعد أن سجل في وقت سابق من الجلسة 100.87 ين.

غير ان العملة الأميركية مازالت مرتفعة أكثر من 15 % مقابل الين عن مستواها في بداية العام.

فقد أدت الإجراءات القوية التي اتخذها بنك اليابان لتيسير السياسة النقدية إلى إضعاف الين بينما يحظى الدولار بدعم من توقعات ببدء سحب التحفيز النقدي الأميركي في وقت لاحق هذا العام.

وتراجع اليورو 0.2 % مقابل الين إلى 131.41 ينا. وفي وقت سابق من الجلسة سجل اليورو أعلى مستوياته في سبعة أسابيع عند 132.10 ينا على منصة إي.بي.اس للتداول الالكتروني.

وارتفع اليورو 0.2 % مقابل الدولار إلى 1.3136 دولار. وسجل الذهب أدنى مستوى في الجلسة عند 1281.94 دولارا للأوقية (الأونصة) ثم انتعش ليصل إلى 1289.36 دولارا بحلول مرتفعا 0.4 % عن الجلسة السابقة. وعلى مدى الأسبوع يتجه الذهب لتسجيل ارتفاع بنسبة 0.5 % بعد صعوده 5 % الأسبوع الماضي.

وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 4.40 دولارات إلى 1288.60 دولارا للأوقية. وفي السوق الفورية ارتفعت الفضة 0.4 % إلى 19.4 دولارا للأوقية وزاد البلاتين 0.4 % إلى 1418 دولارا للأوقية بينما استقر البلاديوم عند 742.7 دولارا للأوقية.