صرح مسؤول بقطاع البترول في مصر بأن الهيئة المصرية للبترول اتفقت مع شركتي بي جي البريطانية وبتروناس الماليزية على زيادة استثماراتها بقيمة 2.6 مليار دولار لزيادة نشاطهما الاستكشافي عن الغاز بمناطق امتياز رشيد وتنمية الحقول المكتشفة للشركة وإضافة آبار جديدة للإنتاج.

وقال المهندس محمد المصري رئيس شركة رشيد للبترول في تصريحات له أمس: إن الاستثمارات التي ستقوم بها الشركتان بتنفيذها تشمل مشروع تنمية المرحلة التاسعة من حقول الشركة أمام سواحل رشيد، والتي تتضمن تنمية وربط 8 آبار جديدة بالمياه العميقة عن طريق التسهيلات البحرية على أعماق مختلفة تبدأ من 400 متر إلى 1100 متر.

وأضاف: أن حجم الاستثمارات في تلك المرحلة يقدر بنحو 1.6 مليار دولار، تشمل حفر الآبار وشراء المهمات مثل رؤوس الآبار ومعدات التحكم الآلي وكابلات الكهرباء ومواسير الزيت المضغوط وكذلك مواسير الغاز بأقطارها المختلفة، فضلا عن أعمال التصنيع بورش شركة بتروجت بالمعدية، علاوة على أعمال التركيب تحت الماء.

وتوقع رئيس "رشيد" أن يتم إنتاج 600 مليون قدم مكعب يومياً بعد اكتمال الإنتاج من كل آبار تلك المرحلة، وذلك للمحافظة على مستوي الإنتاج الكلي لحقول البرلس البحرية.

وأوضح أنه من المخطط بدء الإنتاج في النصف الثاني من العام المقبل، كما يجري حاليا دراسة امكانية ضم بئرين إضافيتين لتلك المرحلة ليبدأ الإنتاج منهما في ديسمبر 2014 وذلك بعد موافقة الشركاء الأجانب.

وأشار المصري إلى موافقة شركتي بي جي وبتروناس أيضا على تنمية المرحلة التاسعة ب، وتتضمن تنمية وربط 7 آبار جديدة بالتسهيلات البحرية الحالية، وتتم حاليا تسمية هذه الآبار وحدود مواقعها عن طريق شركة بي جي البريطانية على أعماق مختلفة. ويبلغ حجم استثمارات المرحلة مليار دولار، ويتوقع إنتاج 400 مليون قدم مكعب يوميا بعد اكتمال بدء الإنتاج من جميع آبار تلك المرحلة، وذلك للمحافظة على مستوى الإنتاج الكلي لحقول البرلس البحرية ومن المخطط بدء الإنتاج في النصف الثاني من عام 2015.